مرض عدم النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٢٤ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٨

مرض عدم النوم

مرض عدم النوم أو ما يعرف بالأرق، وهو اضطراب يؤدي إلى إحداث خلال في القدرة على النوم، إذ يجد الفرد الصعوبة في الدخول في مرحلة النوم أو الاستمرار في النوم أو كلاهما،[١]، وهو من أكثر اضطرابات النوم شيوعًا، ويشعر الأشخاص المصابون بالأرق بعدم الرضى عن كمية ونوعية نومهم، فهم لا يشعرون بالنشاط بعد النوم، كما أنهم يعانون من مجموعة من الأعراض بسبب عدم حصولهم على النوم الكافي، ومن هذه الأعراض، التعب، وانخفاض الطاقة، وصعوبة التركيز، واضطراب المزاج، وقد يُوصف الأرق اعتمادًا على مدته، فالأرق الحاد يحدث لفترة قصيرة بسبب بعض ظروف الحياة، وغالبًا ما يشفى عند زوال تلك الظروف من غير الحاجة للعلاج، أما الأرق المزمن فيُشخص إذا توافر في الفرد أي من هذين الشرطين:[٢]

  • عدم القدرة على النوم لمدة ثلاث ليالي في الأسبوع، ويستمر هذا الأمر لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر.
  • عدم القدرة على النوم مما قد يسبب صعوبة، ويؤثر على حياة الشخص تأثيرًا ملحوظًا.


أعراض الأرق

يعدّ الأرق بحد ذاته عرض لأمراض أخرى، مع ذلك يمكن أن يرافق الأرق مجموعة أعراض، ومنها:[٣]

  • صعوبة في النوم في الليل.
  • الاستيقاظ أثناء الليل.
  • الاستيقاظ في وقت أبكر من الوقت المطلوب.
  • الاستمرار بالشعور في التعب على الرغم من النوم في الليل.
  • التعب أثناء النهار أو النعاس.
  • التهيج والاكتئاب أو القلق.
  • ضعف في التركيز.
  • زيادة في الأخطاء أو الحوادث التي تحدث خلال اليوم.
  • صداع التوتر، ويُوصف وكأنه شريط ضيق حول الرأس.
  • صعوبة في العلاقات الاجتماعية.
  • أعراض في الجهاز الهضمي.
  • قلق حول القدرة على النوم.


أسباب الأرق

يوجد العديد من الأسباب التي من الممكن أن تؤدي إلى الأرق، وفي كثير من الأحيان يكمن علاج الأرق بحل السبب المؤدي إليه، على سبيل المثال، إذ كان سبب الأرق، التوتر بسبب فترة الاختبارات فغالبًا ما يزال هذا الأرق بعد انتهاء هذه الفترة، لذا من الضروري تحدد سبب الأرق، ومن الأسباب المؤدية إلى الأرق ما يأتي:[٤]

  • الضغط النفسي: إذ يمكن للقلق بشأن أمور تتعلق بالدراسة، أو العمل، أو الصحة، أو المال أن يبقي ذهن الشخص مشغولًا مما يمنعه من النوم، كما من الممكن أن تؤدي بعض صدمات الحياة، مثل الفراق أو الموت إلى الأرق.
  • السفر أو طبيعة العمل: إذ إن في داخل جسم كل شخص ساعة بيولوجية تحدد النوم والاستيقاظ ودرجات حرارة الجسم، وأن التغير في إيقاع هذه الساعة، مثل الاضطرار للعمل في وقت مبكر، أو في وقت متأخر قد يؤدي إلى الأرق.
  • عادات النوم السيئة: وتشمل على النوم غير المنظم، وأخذ القيلولة في الوقت الخاطئ، واستخدام السرير للعمل، أو تناول الطعام، أو مشاهدة التلفاز.
  • تناول الكثير من الطعام في وقت متأخر: إذ لا بأس بتناول وجبة خفيفة قبل النوم، ولكن تناول كميات كبيرة من الطعام قد تسبب عدم الراحة للجسم، كما من الممكن أن تحفز حرقة المعدة التي قد تؤدي للأرق.
  • بعض الاضطرابات العقلية: إذ قد تؤثر اضطرابات القلق والاكتئاب على طبيعة النوم، كما أن قلة النوم من الأعراض الرئيسية للاكتئاب.
  • بعض الأدوية: إذ تتداخل بعض الأدوية مع القدرة على النوم، ومن هذه الأدوية مضادات الاكتئاب، وأدوية الربو، وأدوية ضغط الدم، كما تحتوي بعض الأدوية على الكافيين الذي يجعل من عملية النوم صعبة.
  • بعض الحالات الصحية: يمكن للعديد من الأمراض أن تسبب الأرق مثل الألم المزمن، والسرطان، وداء السكري، وأمراض القلب، والربو، وداء الارتداد المعدي المريئي.
  • الاضطرابات المتعلقة بالنوم: مثل انقطاع التنفس أثناء النوم، مما قد يؤدي إلى صعوبات في النوم.
  • الكافيين والنيكوتين: تعدّ القهوة والشاي والمشروبات الغازية والمشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافيين من المنبهات، إذ من الممكن أن يسبب الإكثار منها الأرق.


علاج الأرق

إن معظم أنواع الأرق تزول بعد علاج السبب المؤدي إليها، إذ يكمن علاج الأرق على تحديد سببه ومحاولة إصلاحه، بالإضافة إلى علاج السبب الكامن وراء الأرق، يمكن استخدام العلاجات الدوائية وغير الدوائية كعلاجات للأرق، وتشمل العلاجات غير الدوائية على العلاج المعرفي السلوكي من خلال الاستشارات الفردية والجماعية وتوعية المريض على طرق تساعد في تحسين من نوعية النوم.[٣] ومن النصائح التي من الممكن اتباعها بهدف المساعدة على النوم ما يأتي:[٤]

  • تحديد موعد النوم والاستيقاظ حتى في أيام الإجازات الأسبوعية.
  • ممارسة التمارين الرياضية، إذ من الممكن أن تساعد على الحصول على نوم هادئ.
  • التأكد من أن الأدوية التي يأخذها الشخص لا تسبب الأرق.
  • تجنب أخذ القيلولة أو التقليل من وقتها.
  • تجنب شرب المنبهات أو التقليل منها كما يجب تجنّب النيكوتين.
  • تجنب وجبات الطعام الكبيرة قبل النوم.
  • النوم في غرفة مريحة، وتجنب تناول الطعام، أو استخدام الهاتف، أو التلفاز داخلها.
  • ممارسة بعض النشاطات التي تساعد على الاسترخاء، مثل قراءة كتاب، أو الاستماع لموسيقى هادئة.


مرض عدم النوم المميت

مرض عدم النوم المميت ويعرف أيضًا بالأرق العائلي المميت، وهو مرض وراثي ينتج من الجزيئات البروتينية المسببة للعدوي (البريون) يؤثر تأثيرًا رئيسيًّا على المهاد، والمهاد منطقة في الدماغ مسؤولة عن النوم والاستيقاظ، وكغيره من الأمراض التي يسببها البريون، يعدّ هذا المرض من الأمراض العصبية التنكسية، إذ يسوء الوضع تدريجيًّا، فمع مرور الوقت يصبح عدد الخلايا العصبية الفعالة أقل، وتبدأ أول أعراض هذا المرض عادةً في منتصف العمر، ومن الممكن أن تشمل على الأرق التدريجي وفقدان الوزن، ونقص الشهية، ودرجة حرارة الجسم مرتفعة جدًا، أو منخفضة جدًا، والخرف التدريجي، ولا يوجد علاج فعالة لهذه الحالة حتى الآن، ولكن الدراسات مازالت مستمرة في هذا المجال، وعادةً ما يحدث الموت في غضون 12-18 شهرًا من ظهور الأعراض الأولى.[٥]


المراجع

  1. National Sleep Foundation., "Insomnia"، National Sleep Foundation., Retrieved 24-11-2018. Edited.
  2. the Healthline Editorial Team, Karen Lamoreux (5-7-2018), "Everything You Need to Know About Insomnia"، healthline, Retrieved 24-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Peter Crosta (7-12-2017), "Insomnia: Everything you need to know"، medical news today, Retrieved 24-11-2018. Edited.
  4. ^ أ ب mayo clinic staff (15-10-2016), "insomnia"، mayoclinic, Retrieved 24-11-2018. Edited.
  5. rare diseases (12-2-2016), "fatal familial insomnia"، rare diseases, Retrieved 24-11-2018. Edited.