اعراض قلة النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٨ ، ٣ يوليو ٢٠١٨
اعراض قلة النوم

تشير الأبحاث العلمية إلى أن الإنسان يفشل في أداء واجباته ومهامه اليومية في حال لم يحصل على قسط كافٍ من النوم.

وكما هو معلوم، فإن البشر ميالون بطبعهم إلى الشعور بالنعاس والنوم خلال فترة استيقاظهم،

ويزداد هذا الشعور في المساء إلى أن يبلغ مرحلة يعجز فيها المرء عن مقاومته، وبالتالي يستسلم للنوم.

ومن ناحية أخرى، فإن قلة النوم تؤدي إلى تفاقم بعض اضطرابات النوم التي قد يعاني منها الشخص مثل شلل النوم،

أو المشي أثناءه.

وبالطبع، ثمة بعض الأعراض التي توحي بأن المرء لا ينام لعدد ساعات كافية يوميًا.

أعراض قلة النوم:


تختلف أعراض قلة النوم وتتنوع تبعًا للمدة التي نبقى فيها مستيقظين، وأيضًا اعتمادًا على مدى تكرار هذه الأمر خلال فترة زمنية محددة. ومن البديهي القول إن قلة النوم أو الحرمان منه يؤثر على الشخص بعدة مستويات، سواء الجسدية، أو العقلية أو العاطفية. وتشير التجارب التي أجريت على أشخاص أصحاء بدنيًا، ولكنهم ناموا لعدد ساعات محدد يوميًا، إلى أن قلة النوم تؤثر بشكل كبير على بعض الوظائف الحيوية في أجسادهم مثل عمل جهاز المناعة، واستقلاب الجلوكوز.

1- الأعراض الجسدية:

تشمل الأعراض الجسدية لقلة النوم كلًا مما يلي: انخفاض مستويات الطاقة في جسم الإنسان طوال النهار، والشعور بالتعب طوال اليوم، والشعور الدائم بالنعاس وصعوبة البقاء مستيقظًا، بالإضافة إلى ازدياد المعاناة من آلام الصداع والتوتر. وقد يكون ذلك مترافقًا في بعض الأحيان مع الشعور بالدوخة والدوار الخفيف، وهنا لا بد من مراجعة الطبيب عند ظهور هذه الأعراض.

2- الأعراض الذهنية أو العقلية:

تشمل هذه الأعراض المعاناة من صعوبة في التركيز، والمعاناة من مشكلات في الذاكرة والتفكير. وقد أظهرت البحوث العلمية أن نحو 62% من الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم يجدون صعوبة كبيرة في تنفيذ العمليات الذهنية مثل التفكير والتركيز.

3- الأعراض النفسية: 

يعاني الأشخاص الذين لا يحظون بنوم كاف من أعراض نفسية تشمل تقلب المزاج وتعكره، بالإضافة إلى المعاناة من التوتر الشديد وسرعة الهيجان والغضب، وازدياد مشاعر الحساسية لديهم.

وبطبيعة الحال، ثمة بعض الوسائل العلاجية التي يمكن للمرء اتباعها من أجل النوم لساعات كافية نذكر منها:


1- تناول الأدوية المنومة: وهنا ينبغي على المرء الانتباه جيدًا أثناء تناولها نظرًا لأنها قد تتسبب في الإدمان. ولذلك، لا يجوز تناولها إلا بعد استشارة الطبيب المختص.

2- وضع جدول منتظم للنوم: ويكمن ذلك في النوم عند موعد محدد، والاستيقاظ أيضًا وفقًا لموعد محدد. وتشير الدراسات إلى أن معظم الأشخاص الذين اتبعوا ذلك قد تحسن عدد ساعات نومهم خلال شهرين.

3- ممارسة بعض التمارين التي تساعد على الاسترخاء قبل النوم مثل اليوغا، فضلًا عن سماع الموسيقا الهادئة قبل النوم نظرًا لأن تبث الطمأنينة في النفس وتساعد المرء على الاسترخاء.