ما اسباب عدم النوم ليلا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٣ ، ٣١ مارس ٢٠٢٠
ما اسباب عدم النوم ليلا

قلة النوم

يُعدّ الأرق أو قلّة النوم أحد اضطرابات النوم الأكثر شيوعًا، وتتجلّى هذه الظاهرة بمواجهة صعوبة في الخلود للنوم، أو تكرار عدد مرات الاستيقاظ من النوم مع صعوبة العودة للنوم بعد ذلك، بالإضافة إلى الاستيقاظ مُبكرًا جدًا في صباح اليوم التالي، والأشخاص المُصابون بالأرق يعانون من واحد أو أكثر من عدّة أعراض بسبب قلّة النوم، ممّا يؤدي إلى آثار سلبية تتضمن؛ الإعياء، والكسل، والقلق، والتقلّبات المزاجيّة التي تؤثر على الأداء اليوميّ، ويُشار إلى أن نسبة النساء المصابات بالأرق أكثر من نسبة الرجال، بسبب الاضطرابات الهرمونيّة التي تحدث خلال فترة الحمل أو خلال الدورة الشهريّة أو في سنّ اليأس، كما يزيد مُعدل الإصابة بقلّة النوم مع التقدّم في السن ليصل إلى نسبٍ عالية جدًا لدى كبار السن، ويمكن لقلّة النوم أنّ تُسبّب بعض المضاعفات الجسدية، والنفسية، والسلوكية المختلفة، مما يستلزم علاج المُشكلة والسيطرة عليها، ومُراجعة الطبيب في بعض الحالات.[١][٢]


أسباب عدم النوم ليلاً

قد تكون قلّة النوم مشكلة مُستقلة بحد ذاتها، أو قد تكون نتيجة لمشكلة أخرى تصيب الفرد، وتقسم رئيسيًا إلى نوعين؛ الأرق الحاد المؤقّت، الذي يستمرّ لفترةٍٍ زمنية قصيرة، ما بين بضع أيام وأسابيع. والأرق المُزمِن الذي يستمرّ لفترة تتجاوز الشهر، وهذه مجموعة من الأسباب المحتلمة لقلّة النوم:[٢][١]

  • تناول بعض أنواع الأطعمة، التي تحتوي على بعض المواد التي تُسبّب الأرق؛ كالأطعمة التي تحتوي على مادة الكافيين، خاصّة في حال تناولهم الفرد في فترة المساء أو الليل، كما أنّ لبعض الأدوية التأثير القوي؛ كأدوية القلب، والضغط، والحساسيّة بالإضافة إلى الأدوية المضادة للاكتئاب.
  • عدم انتظام البرنامج اليومي، بالأخص إذا كان الشخص يعاني من مشكلة فرق التوقيت بعد السفر، أو عند القيام بتغيير نوبات العمل بين الليل والنهار، بالإضافة إلى أن تغيّر الطقس يؤدي دورًا هامًا في زيادة الأرق.
  • التعرّض لبعض الاضطرابات النفسيّة، إذ يعدّ الاستقرار النفسي أحد أهم العوامل الأساسيّة لانتظام النوم، فالتعرّض المستمرّ للتوتر والإجهاد بالإضافة إلى القلق والاكتئاب أحد أهم العوامل التي تؤدي إلى عدم الحصول على كميات كافية من النوم على المدى البعيد، كما أنّ التعرّض لبعض الصدمات والتجارب المُحزنة لها دور أيضًا في التسبّب بقلّة النوم؛ كفقدان شخص عزيز على سبيل المثال.
  • التغيرات الهرمونيّة؛ إذ إنّ هذه التغيرات التي قد تتعرض لها الأنثى خلال فترات مُعينة من حياتها؛ كالدورة الشهرية أو الحمل، يمكن أن تؤثر سلبيًا على حاجتها للنوم، مع العلم أن حدّة هذه الأعراض تختلف من امرأة إلى أخرى، وهو ما يرفع احتماليّة الإصابة للنساء أكثر من الرّجال.
  • استخدام وسائل التكنولوجيا الموجودة في غرف النوم؛ كالتلفاز أو شاشات الكمبيوتر أو الهواتف المحمولة أو العاب الفيديو.
  • الإصابة ببعض الأمراض المُزمنة، سواء أكانت جسديّة أم نفسيّة، مثل:
  • تناول الطعام قبل النوم بفترةٍ قصيرة، خاصّة إن كانت الوجبات دسمة.
  • التدخين.
  • تناول المشروبات الكحوليّة؛ إذ على الرّغم من أنّها تُساعد على النوم في بعض الأحيان، إلا أنّها لا تُساعد على النوم العميق.
  • تزداد احتماليّة التعرّض لقلّة النوم مع التقدم في السن، ويعود ذلك لعدة أسباب، مثل؛ اختلاف النشاطات التي يُمارسها الفرد، واختلاف الحالة الصحيّة، وزيادة كمية الأدوية التي يتناولها، مع اختلاف مواقيت النوم مُقارنًة بنوم الفرد فيما سبق.


اضطرابات النوم

بالإضافة للأسباب المذكورة ، يعدّ قلة النوم أحد أشهر أنواع اضطرابات النوم الأوليّة، وهي من الحالات الصحيّة التي ينجم عنها الأرق المُزمن الذي يستمرّ لفتراتٍ طويلة من الزمن، ومن هذه الاضطرابات ما الآتي:[٣][٤]

  • النوم القهريّ.
  • انقطاع النفس الانسداديّ النوميّ.
  • انقطاع النفس المركزيّ.
  • مُتلازمة تململ الساقين.
  • اضطراب الكابوس.
  • اضطراب حركة الأطراف الدوريّة.


علاج عدم النوم

يُوصَف العلاج حسب نوع الأرق، فإنّ كان الأرق ظرفيًّا مؤقتًا، فإنّه من المُحتمل أن يختفي باختفاء المسبب له؛ كالآلام المُختلفة، أو احتقان الأنف أو غيرها، لكن إذا كان السبب حالة مرضية تتكرر عند الشخص لعدة ليالٍ، فتظهر الحاجة إلى العلاج حسب نوع المرض ومسبباته، وفي ما يأتي ذكر لبعض الطرق التي تساعد على التخلص من الأرق وبعض النصائح العلمية:[١]

  • استخدام العلاج السلوكي المعرفي لعلاج المشكلة نفسيًا؛ إذ يُعدّ الخيار العلاجيّ الأول في التعامل مع حالات قلّة النوم، ويستهدف النقاش مع المصاب لإيجاد الأفكار والتصرّفات التي تؤثّر في نومه، وتعديلها أو التخلّص منها.[٥]
  • تناول حبوب النوم التي تحتاج وصفات طبيّة،[١] مثل؛ البنزوديازيبينات، أو زوبيكلون، أو مُثبّطات الأوركسين، أو غيرها العديد من الأدوية.[٣]
  • تناول الحبوب المُضادة للاكتئاب، في حال كان مُسبّب قلّة النوم هو الاكتئاب.[١]
  • تناول المُكمّلات التي تُساعد على النوم مثل؛ فيتامينات المجموعة B المُركّبة، التي تتواجد على شكل حُقن عضليّة أو وريديّة، إلّا أنّها لا تُعطَى إلّا بوصفة طبيّة؛ لذا يُمكن الاستعاضة عنها بتناول الأطعمة الغنيّة بفيتامين ب المُختلفة.[٦]
  • تناول الأدوية المضادة للهيستامين.[١]
  • تناول حبوب الميلاتونين.[١]


علاج عدم النوم في المنزل

بالنسبة للنصائح والمُمارسات المنزليّة التي تُساعد على النوم، فهذه مجموعة منها:[٧]

  • الاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم؛ إذ يدرّب الجسم على موعد مُحدّد للنوم، ممّا يساعد في انتظام الساعة البيولوجية للفرد، ويُسهّل عليه الدخول في النوم، وقد تبدو هذه الخطوة غير مهمة في نظر البعض، لكنّها شديدة الأهمية في تحسين القدرة على النوم بالإضافة إلى جودته.
  • الإقلاع عن التدخين وتجنب تناول مشروبات الكافيين في المساء؛ إذ يستمر تأثير الكافيين لفترات طويلة قد تمتد 24 ساعة أو أكثر من ذلك، ويعتمد ذلك على الشخص وقوة المشروب، ويسبّب الكافيين صعوبة في الدخول إلى النوم، فضلًا عن إعاقة النوم المستمر.
  • التقليل من القيلولة، بهدف الحفاظ على جدول نوم مُنتظم يعتاد الجسم عليه.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام؛ إذ تُساعد التمارين الرياضة أثناء النهار وليس قبل النوم على تحسين مدة وجودة النوم، فضلًا عن أنّ الجهد المبذول يُرهق الجسم ويُسهّل بدء النوم.
  • الامتناع عن ممارسة أي نشاط في الفراش، خاصة استخدام الالكترونيات مثل؛ الحاسوب أو الهاتف، أو مُشاهدة التلفاز.
  • الامتناع عن الأكل أو الشرب قبل النوم، إذ إنّ ذلك يُحفّز الجهاز الهضمي ويُفعّله، ممّا يُعيق قُدرة الفرد على الدخول في النوم.
  • تهيئة البيئة المناسبة في غرفة النوم؛ إذ يتضمّن ذلك درجة الحرارة المُناسبة، والإضاءة، والهدوء، وكل هذه الممارسات تُساهم أو تُعيق قدرة الفرد على النوم.
  • التوقف عن التفكير قبل النوم.
  • التقليل من التوتر.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ Peter Crosta (Thu 7 December 2017), "Insomnia: Everything you need to know"، medicalnewstoday, Retrieved 31/10/2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Insomnia", mayoclinic,Oct. 15, 2016، Retrieved 31/10/2019. Edited.
  3. ^ أ ب Siamak N. Nabili (11/20/2017), "Insomnia"، emedicinehealth, Retrieved 31/10/2019. Edited.
  4. Ranna Parekh (July 2017), "What Are Sleep Disorders?"، psychiatry, Retrieved 31/10/2019. Edited.
  5. "Insomnia", nhsinform,09 July 2019، Retrieved 31/10/2019. Edited.
  6. "Vitamin B Complex", drugs,Sep 1, 2018، Retrieved 31/10/2019. Edited.
  7. "10 Tips to Beat Insomnia", www.webmd.com, Retrieved 31-10-2019. Edited.