سبب اضطراب النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٥٩ ، ١ أبريل ٢٠١٩
سبب اضطراب النوم

اضطراب النوم

يعدّ مجموعةً من الحالات التي تؤثر في النّوم الجيد والمنتظم، سواء أكان السبب مشكلةً صحية أم القلق، وهي حالة شائعة؛ إذ يعاني أكثر من 75 في المئة من الناس صعوباتٍ في النوم المنتظم نوعًا ما، وقد تنتج اضطرابات النوم بسبب الإجهاد، وكثرة الانشغال، والتّأثيرات الخارجية الأخرى، وذلك عند تداخلها مع الحياة اليومية والتأثير سلبًا في مجرياتها، وقد تحدث صعوبة في النوم، وتعب شديد طوال اليوم اعتمادًا على سبب الاضطراب، إذ إن هناك تأثير سلبي لقلّة النوم في كل من الطّاقة، والمزاج، والتّركيز، والصحّة العامّة، وقد يكون السّبب أحيانًا حالة صحية أو نفسية، فيساعد علاج الحالة الكامنة في الحصول على نومٍ جيد، وعادةً ما ينطوي العلاج على مزيجٍ من العلاجات الدّوائية، وتغيير أسلوب الحياة، إذ يعدّ من الضّروري تلقّي العلاج الفوري لاضطرابات النوم، وتجنّب الآثار السّلبية، التي قد تؤدي إلى المزيد من العواقب الصّحية، وضعف الأداء في العمل والعلاقات الاجتماعية[١].


سبب اضطراب النوم

تتعدد الأسباب المؤدية إلى اضطرابات النوم، وعدم الحصول على نوعية جيدة منه وكافية، ومن هذه الأسباب يُذكر ما يأتي[٢]:

  • الأرق، إذ قدّ يكون الأرق مؤقتًا وقصير الأمد ناتجًا عن مرض، أو إرهاق، أو شرب الكثير من القهوة، أو قد يكون أرقًا طويل الأمد ناتجًا عن اكتئاب، أو قلق، بالإضافة إلى اضطرابات الإيقاع اليومي، مما يسبب توترًا، وصعوبةً في النوم يمكن أن تستمرّ عدّة سنوات.
  • الشخير، وانقطاع النّفس أثناء النوم، يحدث الشّخير عند النوم واسترخاء العضلات -بما فيها عضلات الحلق-، مما يسبب انسدادًا في مجرى النّفس وحدوث الشّخير، وقد ينتج الشّخير بسبب الحساسية، أو الربو، أو تشوّهات الأنف التي تجعل من التّنفس صعبًا، كما يسبب توقف التنفس أثناء النوم النّاتج من عدّة عوامل؛ كزيادة الوزن، أو تقدّم العمر، مما يؤدي إلى تنفس غير طبيعي يسبب اضطراباتٍ في النوم.
  • الحمل، والنوم، يتسبب التّعب والإجهاد في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل النّاتجة في تغيّر مستوى الهرمونات؛ مثل البروجسترون، مما يؤدي إلى قلّة النوم، وقد تجد بعض النساء صعوبةً في النوم بسبب حجم البطن أثناء الحمل، أو القلق من مسؤوليات الأمومة.
  • متلازمة تململ السّاقين، وقد تنتج هذه الحالة من عدّة أسباب؛ منها: الفشل الكلوي، واضطرابات الأعصاب، ونقص الفيتامينات والحديد، والحمل، وبعض الأدوية؛ مثل مضادات الاكتئاب.
  • الكوابيس، والخوف أثناء الليل، إذ يمكن أن تحدث الكوابيس المخيفة مع الإرهاق، أو الحمّى، أو المرض، أو استخدام بعض الأدوية، أو شرب الكحول، ويعدّ الرّعب الليلي أكثر شيوعًا بين الأطفال قبل سن الدراسة، وقد يؤثر أيضًا في البالغين الذين يعانون من مشكلاتٍ عاطفية أو نفسية.
  • صغار السن، إذ يجب أن ينام الأطفال عادةً حتى 16 ساعة في اليوم، لكن بشكلٍ متقطع للحصول على الرضاعة حتى عمر 4 أشهر، وقد ينام الأطفال في سن الدراسة 10 ساعات في اليوم، إذ قد تتسبب بعض الحالات في قلة النوم لديهم؛ مثل: مرض، أو حمى.
  • كبار السن، إذ لا يحتاج كبار السن قسطًا من النوم كما يحتاج الشباب، ومع وجود مشاكل النوم؛ مثل انقطاع النفس، يصبح النوم أقلّ جودة.
  • أسلوب الحياة، إذ يكون الأشخاص مدمنو القهوة، والسجائر، والكحول أكثر عرضة للإصابة بمشاكل النوم من غيرهم.
  • الأدوية، إذ يمكن أن تسبب العديد من الأدوية الأرق، وبعضها يمكن أن يسبب التعب خلال النهار.
  • الاكتئاب والقلق، إذ يعدّ الأرق أحد الأعراض الشّائعة للاكتئاب والقلق.
  • فشل القلب، ومشاكل الرئة، يجد بعض الأشخاص صعوبةً في النوم ليلًا بسبب الإصابة بضيق التّنفس عند الاستلقاء، إذ قد يدّل ذلك على قصور القلب، أو مشكلة في الرئتين.


خطوات للتخلّص من اضطراب النوم

هناك عدّة خطوات بسيطة لتجنّب اضطراب النوم والحصول على نومٍ مريح وجيد، لذا يُنصَح باتباع ما يأتي[٣]:

  • جعل الحصول على ليلة نومٍ جيّدة أولوية، وذلك بالنوم من سبع ساعات إلى تسع لليلة كاملة بشكل متواصل، مع محاولة الاستيقاظ في الوقت نفسه يوميًا، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.
  • وضع روتين منتظم مريح للنوم، وتجنّب تناول المنشّطات؛ مثل: القهوة، والشوكولاتة، والنيكوتين قبل النوم، وعدم مشاهدة التلفاز مطلقًا، أو استخدام الحاسوب، أو دفع الفواتير قبل الذهاب إلى السرير، ويُنصَح بقراءة كتاب، أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة، أو التأمل بدلاً من ذلك.
  • التأكد من أن غرفة النوم باردة ومظلمة وهادئة، إذ تمكن الاستعانة بمروحة، والتأكد من أن المرتبة والوسائد مريحة.
  • استخدام غرفة النوم بوصفها غرفة نوم، وليس لمشاهدة التلفزيون أو أداء العمل، مع مراعاة الدخول إلى السرير فقط عند الشعور بالتعب.
  • قد تساعد ممارسة التمارين المنتظمة في النوم بشكل أفضل، مع مراعاة جعلها صباحًا أو بعد الظهر.
  • تجنّب النّظر إلى الساعة؛ لتجنّب القلق في منتصف الليل.
  • زيارة الطبيب عند وجود مشاكل في النوم؛ وذلك لتلقّي العلاج المناسب.


المراجع

  1. Julie Roddick and Kristeen Cherney (26-1-2016), "What Are Sleep Disorders?"، www.healthline.com, Retrieved 18-3-2019. Edited.
  2. "What Causes Sleep Disorders?", www.webmd.com, Retrieved 18-3-2019. Edited.
  3. "Treatment", www.adaa.org, Retrieved 19-3-2019. Edited.