دواء فطريات المهبل

الفطريات المهبلية

تُعدّ المُبيّضات البيضاء الجنس الفطريّ المسؤول الرئيس عن الالتهابات الفطريّة المهبليّة، ويتكاثر لدى ما يُقارب 20% من النساء عامًّة، وعند ما نسبته 30% من الحوامل منهنّ،[١] وفي حالة ازدياد تكاثره عن نسبة معينة فإنّه يُسبّب حينها إفرازاتٍ بيضاء، مع حكّة شديدة في منطقتَي المهبل والفَرج، بالتزامن مع آلام أثناء التبوّل في بعض الحالات، وهو من أنواع العدوى الشائعة جدًّا؛ إذ يُصيب 3 من كل 4 سيّدات بمُعدّل مرّتين على الأقل لكل واحدة خلال حياتها، ورغم ارتفاع احتماليّة الإصابة به بعد مُمارسة العلاقة الجنسيّة للمرّة الأولى، إلا أنّه يُصيب الإناث بعد الزواج وقبله على حدّ سواء.[٢] [٣]


أدوية الفطريات المهبلية

تعتقد العديد من النساء ممن يتكرّر حدوث الالتهابات الفطريّة لديهنّ بأنّ استخدام العلاج نفسه يجدي نفعًا في كل مرّة، إلّا أنّ التشخيص عبر الطبيب المُختص في كلّ إصابة ضروريّ جدًا لتقييم شدّة العدوى، وبالتالي اختيار العلاج الأنسب.[٢] وتُقسّم الخطة العلاجية للفطريات المهبليّة وفق ما يأتي:

حالة الالتهاب الفطري الشديد

هو ما يتزامن وجود الالتهاب فيه مع أحد الأعراض الآتية:[٤]

  • وجود حكّة واحمرار شديدين، أو تورّم في أنسجة المهبل أو تهيجها لدرجة تكوّن قروح فيها.
  • في حالة المُعاناة من الالتهاب الفطريّ أكثر من أربع مرّات سنويًّا.
  • عند النساء الحوامل.
  • لدى مرضى السكّري غير المُسيطَر عليه.
  • في حال كان مُسبّب العدوى نوعًا آخر من المُبيضات غير المُبيضات البيضاء.
  • انخفاض مناعة المريضة، الناتج عن استخدام بعض العلاجات والأدوية.
  • الإصابة بفيروس العوَز المناعيّ البشريّ.

وتعتمد الخطة العلاجيّة على استخدام الأدوية الآتية:[٤]

  • استخدام الكريمات، أو المراهم، أو التحاميل المهبليّة في مُعالجة الفطريات على مدار 14 يومًا متواصلًا.
  • دواء الفلوكونازول، الذي يصرفه الطبيب اعتمادًا على حالة المريضة كما يأتي:
    • جرعتان، أو ثلاث جُرعات من الفلوكونازول.
    • جُرعة أسبوعيًّا مدّة 6 أسابيع فأكثر، أو استخدام الكريمات التي تحتوي الفلوكونازول مدة طويلة يُحدّدها الطبيب.

حالة الالتهاب الفطري البسيط

تتراوح مدة العلاج بين يوم واحد إلى ثلاثة أيام باستخدام الكريمات، والمراهم، والتحاميل المهبليّة، إضافة إلى الحبوب الفمويّة التي تحتوي على أحد المواد الآتية:[٤]

  • البوتوكونازول.
  • الكلوتريمازول.
  • الفلوكونازول.
  • التيركونازول.
  • الميكونازول.


نصائح لمنع حدوث فطريات المهبل

يمكن أن تُساعد هذه النصائح في منع حدوث فطريات المهبل، ومنها ما يأتي:[٥]

  • ارتداء ملابس قطنية داخلية، وارتداء ملابس واسعة.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة؛ مثل البناطيل الجينز، لأنّها تُسبب الرطوبة والحرارة، وهذا الوسط يُساعد في تكاثر الفطريات.
  • في حال ممارسة الرياضة؛ مثل؛ السباحة، أو التمارين الرياضية، ينصح عند الانتهاء منها بتغيير الملابس فورًا.
  • تجنب استخدام المعطرات، أو المستحضرات على الجسم؛ لأنّها يُمكن أن تسبب حساسية في المنطقة، والتأثير في مستوى البكتيريا والفطريات.
  • ينصح بتنشيف المنطقة جيدًا بعد الاستحمام، أو دخول الحمام.
  • التقليل من تناول السكريات؛ لأنّها من أكثر الأوساط التي تُساعد في تكاثر الفطريات.
  • تناول المضادات الحيوية عند الحاجة وتحت إشراف الطبيب؛ لأنّها تُؤثر في مستويات تكاثر البكتيريا والفطريات.


أعراض الفطريات المهبلية

ثمّة مجموعة من الأعراض التي تُسبّبها الفطريات المهبليّة، التي قد تُعانيها المريضة جميعًا أو من بعضها، كما أنّها تختلف في شدّتها من مريضة لأخرى، ومنها ما يأتي:[١]

  • الحكّة المهبلية في الأنسجة المُحيطة بفتحة الفَرج.
  • انتفاخ الفرج أو تورّمه.
  • شعور بالحَرقة في المهبل.
  • إفرازات مهبليّة بيضاء أو رماديّة اللون عديمة الرائحة، وتوصف عادةً بأنّها شبيهة بقطع الجبن.
  • إفرازات خضراء أو صفراء اللون، المُشابهة أيضًا لقطع الجبن، إلّا أنّ لها رائحة كالخمائر أو الخبز.
  • حرقة أثناء التبوّل.
  • ألم أثناء مُمارسة العلاقة الجنسيّة.
  • ظهور طفح جلدي في الفرج.


أسباب فطريات المهبل

توجد في منطقة المهبل نسب معينة من البكتيريا والفطريات، لكن في حال حدوث خلل في هذا التوازن يُؤدي ذلك إلى زيادة تكاثر الفطريات، ومن هذه الأسباب التي تؤدي إلى هذا الخلل ما يأتي:[٤]

  • زيادة استخدام المضادات الحيوية، لأنّها تُؤثر في نسبة البكتيريا في الجسم.
  • في حال الحمل.
  • تناول الأطعمة غير المفيدة، وزيادة نسبة تناول السكريات.
  • الشعور بالتوتر، وقلة النوم.
  • ضعف الجهاز المناعي.

في حالة تعرض المرأة أكثر من مرة لفطريات المهبل، قد ينصح الطبيب بأخذ عينة من منطقة المهبل وتحليلها في المختبر؛ لتحديد نوع الفطريات المسؤولة عن المرض؛ لاختيار العلاج المناسب لها.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب Joseph Bennington-Castro (5/21/2018)، "Vaginal Yeast Infection Signs and Symptoms"، everydayhealth،Retrieved 26-3-2019.Edited.
  2. ^ أ ب Tracee Cornforth (September 28, 2018)، "Overview of Yeast Infection"، verywellhealth، Retrieved 26-3-2019.Edited.
  3. "Yeast infection (vaginal)"، mayoclinic، Oct. 30, 2018، Retrieved 26-3-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج Shannon Johnson (May 9, 2018)، "Vaginal Yeast Infection"، healthline، Retrieved 26-3-2019. Edited.
  5. Jayne Leonard (15-6-2017), "How to get rid of a yeast infection"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-3-2019. Edited