رجيم دشتي تجارب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤١ ، ٨ أغسطس ٢٠١٨
رجيم دشتي تجارب

تاليًا تجارب شخصيَّة لأشخاص يتحدَّثون عن استفادتهم من برنامج رجيم دشتي:

التَّجربة الأولى:


  • الشهر الخامس: عند زيارتي لعيادة الدّكتور، فرحت كثيرًا عند قياس ضغط الدَّم لديّ فقد أصبح في معدَّله الطَّبيعي، من خلال مظهري توضَّح أنّني فقدت العديد من الكيلوغرامات من وزني، الغالبيَّة منهم كان يسألني عن كيفيَّة فقدان هذا الوزن وهم ما بين مؤيّد ومعارض.
  • الشَّهر الرّابع: أحيانًا أحسست بالملل من ممارسة الرِّياضة ولكنَّني استعضت عنها بزيادة الحركة الجسمانيَّة في اليوم، بدلًا من استخدام المصعد استخدمت السلم، بدلًا من ركوب السَّيارة للذّهاب إلى مشوار قصير كنت أذهب إليه ماشيًا، أحسست بأمور تغيَّرت في صحتي، راحة في النَّوم، خفة في الحركة، مزاجيَّة أفضل.
  • الشَّهر الثّالث: شهر رمضان في شهر رمضان، اعتدت قليلًا على معرفة نظام الغرامات اليوميَّة المسموحة للنَّشويات. كانت نصيحة الدكتور بألا أتجاوز عدد 40 غم من النَّشويات على الإفطار، أمّا على السحور فتكون الكميّة= صفر غم. بعد الإفطار مباشرة كنت أمارس الرّياضة. كانت النَّتيجة بعد شهر رمضان أن فقدت 5.5 كجم من وزني.
  • الشّهر الثاني: تبيَّن لي أنّني فقدت 7 كجم من وزني، لم أكن أفقد هذا الوزن بأيِّ نظام غذائي سابق منذ سنوات، ما شجَّعني وأعطاني الحافز في الاستمرار في البرنامج وعدم الحياد عنه. سمح لي الدكتور بتناول أطعمة تحتوي على الكربوهيدرات على ألا أتجاوز في هذه المرحلة عن عدد 25 غم للكربوهيدرات في اليوم الواحد.
  • الشَّهر الأوَّل: بدأت فعليًا بتطبيق البرنامج، ابتعدت عن الحلويات والنَّشويات في المرحلة الأولى للتَّعويض عنها بأكل اللحوم والأسماك والدجاج والخضراوات. في أسبوعي الأول كانت هنالك صعوبات بسبب التَّغير في العادات الغذائيَّة، غلب عليّ طابع تعكير المزاج والغضب بسبب نقص السُّكريات في الجسم، إلّا أنَّني اعتدت بدلًا عنها تناول بعض المكسَّرات. ممارسة الرِّياضة أصبحت ضرورة وعاملًا مساعدًا في حرق أكبر عدد من الشُّحوم.
  • الشهر السادس والسابع : انتظم برنامجي الغذائي فكنت أعلم جيدًا كل طعام وما يحتويه من كميَّة الكربوهيدرات، وقد أكون بعض المرات أتجاوز وآكل الأطعمة الممنوعة في الولائم والعزائم، لكن يظلُّ لديَّ حد يوميّ وأسبوعيّ لا أتجاوزه.
  • الشُّهور الأخيرة: بالرغم من تباطؤ عمليَّة نقص الوزن عن السابق، إلا أنَّني ما زلت معتادًا على تناول نوعيّات محدودة من الأطعمة بكميّات محدَّدة، كما أنَّ ممارسة الرِّياضة والحركة اليوميَّة عندي أمر لا بد منه، فكان وزني يتناقص شهرًا بعد شهر. خلال عام واحد، نقص ما يزيد عن 29 كجم من وزني فتغيَّر نظام حياتي، دون اللّجوء إلى عقاقير التَّخسيس أو عمليات شفط الدُّهون.

التجربة الثانية:


  • أجريت هذا النِّظام (4) مرات أولًا: في عام 2007م كان وزني 161 كيلوجراما بدأت في الدايت 21/4/2007م إلى 2/6/2007م أصبح وزني 146 كيلوجراما خسرت 15 كيلوجراما انقطعت عن الريجيم لمدة سنة فزاد وزني
  • ثانيًا: في عام 2008م 160 كيلوجراما وزني بالبداية بدأت فيه 21/6/2008 إلى 2/8/2008م أصبح وزني 148 كيلوجراما خسرت 12 كيلوجراما
  • ثالثًا: 2012م كان وزني 174 كيلوجراما بدأت 19/5/2012م إلى 22/6/2012م أصبح وزني 163 كيلوجراما خسرت 11 كيلوجراما
  • رابعًا: بدأت 8/9/2012 إلى 22/9/2012 كان وزني 163 كيلوجراما أصبح 158 كيلوجراما خسرت 5 كيلوجرامات

التَّجربة الثّالثة:


  • مدة عمل الرِّجيم: أربعة أسابيع (28 يوما) نتيجة الأسبوع الأوَّل كميّة الخسارة: 1.800 كيلو جرام نتيجة الأسبوع الثاني كميّة الخسارة: 800 جرام نتيجة الأسبوع الثالث كميّة الخسارة: 800 جرام كميّة الخسارة الكلية خلال أربعة أسابيع من الرجيم : 3.4 كيلو جرام