رجيم للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٦ ، ١ أبريل ٢٠٢٠
رجيم للأطفال

رجيم الأطفال

تعتمد أساسيات حمية الأطفال على زيادة استهلاك الفاكهة والخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات، والحدّ من استهلاك الدهون، وتحويل استهلاك الدهون المشبعة إلى غير المشبعة، والحدّ من تناول السكريات، فالتغذية والحمية الصحية للأطفال تسهمان في التقليل من خطر الإصابة بأمراض المزمنة، بما في ذلك السمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان، واضطرابات الأكل، وتُعدّ التغذية الصحية في سن مبكرة من الطرق التي تساهم في العيش بطريقة صحية في سنّي البلوغ والشيخوخة.[١] والأطفال الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم في المستوى نفسه أو أعلى بـ 95 في المئة من غيرهم من الأطفال يُعدّون مصابين بالسمنة المفرطة، ويُعرَف مؤشر كتلة الجسم (BMI) بأنّه أداة تستخدم لتحديد حالة الوزن؛ إذ يُحسَب المؤشر باستخدام الطول والوزن، ثم تُحدّد النسبة المئوية له بالاعتماد على الجنس والعمر.

تُعدّ الإصابة بالسمنة عند الأطفال خطرًا؛ إذ إنّها تزيد من احتمال إصابتهم بأمراض مزمنة، ومشكلات صحيّة أخرى تستمرعند الأطفال في مرحلة البلوغ، كما يصاب الأطفال واليافعون الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة بالاكتئاب، وانعدام الثقة بالنفس.[٢]


تغذية الأطفال

تُجرى تغذية الأطفال عن طريق تناول الأطعمة الغنية بالمُغذّيات؛ مثل:[٣]

  • البروتين: يجب على الأم اختيار المأكولات البحرية واللحوم الخالية من الدهون، والدواجن، والبيض، والفاصولياء، والبازلاء، ومنتجات الصويا، والمكسرات غير المُملّحة.
  • الفاكهة: تشجّع الأم الأطفال على تناول مجموعة متنوعة من الفاكهة الطازجة، أو المعلّبة، أو المجمّدة، أو المجفّفة بدلًا من عصير الفاكهة المُصنع، ويعطى الطفل عصير فاكهة دون إضافة السكريات، واختيار الفاكهة المعلبة منخفضة السكر، أمّا الفاكهة المجففة يجب الحذر عند إعطائها للأطفال، إذ إنّ ربع كوب من الفاكهة المجففة بمنزلة كوب من عصير الفاكهة، فعند استهلاك الكثير من الفاكهة المجففة قد يزيد ذلك من السعرات الحرارية اليومية للطفل.
  • الخضروات: تعطي الأم الطفل مجموعة متنوعة من الخضروات الطازجة أو المعلبة أو المجمدة أو المجففة، وينصح بتناول الطفل ألوانًا متنوعة من الخضروات؛ بما فيها الخضروات ذات اللون الأخضر الداكن والأحمر، والبرتقالي، كما يُنصح بتناول الفاصولياء، والبازلاء، والنشويات، وغيرها، وعند اختيار الخضروات المعلبة أو المجمدة يُنصح بالبحث عن الخيارات التي تحتوي على مستويات قليلة من الصوديوم.
  • البقوليات: تُنصح الأم باختيار الحبوب الكاملة للطفل؛ مثل: خبز القمح الكامل، أو دقيق الشوفان، أو الفشار، أو الكينوا، أو الأرز البني، والحدّ من الحبوب المكررة؛ مثل: الخبز الأبيض، والمعكرونة، والأرز.
  • الألبان: تُنصح الأم بتشجيع الطفل على تناول منتجات الألبان الخالية من الدهون أو قليلة الدسم؛ مثل: الحليب، واللبن، والجبن، ومشروبات الصويا المدعّمة.
  • الحد من السكريات: يساعد في التقليل من سمنة الأطفال، ويجب الحد من السكريات المضافة؛ مثل: السكريات في الفاكهة والحليب، واستبدال السكر البني، ومُحلّيات الذرة، وشراب الذرة، والعسل بالسُّكريات المضافة.

الحد من الدهون المشبعة: ومن مصادرها الحيوانية اللحوم الحمراء، والدواجن، واستبدالها بالدهون غير المشبعة؛ مثل: الزيوت النباتية التي توفر الأحماض الدهنية الأساسية، وفيتامين هـ، كما توجد الدهون الصحية بشكل طبيعي في الزيتون، والمكسرات، والأفوكادو، والمأكولات البحرية، والحدّ أيضًا من الدهون المتحولة عن طريق تجنب الأطعمة التي تحتوي على الزيوت المهدرجة جزئيًا.


مخاطر السمنة عند الأطفال

من أهم المخاطر المرضيّة المرتبطة بسمنة الأطفال:[٢]

  • مرض السكري، إذ يسبب مرض السكري من النوع الثاني حدوث مجموعة من المضاعفات؛ مثل: تلف الأعصاب، واختلال وظائف الكلى، ويُعدّ الأطفال البالغون الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، ويُقلّل من خطر الإصابة من خلال تعديل النظام الغذائي، ونمط الحياة عامة.
  • أمراض القلب، حيث ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم من العوامل التي تزيد من خطر إصابة الأطفال المصابين بالسمنة بأمراض القلب، وتناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون يسبب ارتفاع مستويات الكوليسترول وضغط الدم، والنوبة القلبية، والسكتة الدماغية.
  • الربو، هو التهاب مزمن في الشعب الهوائية، وتُعدّ السمنة أكثر الأمراض شيوعًا عند إصابة الأطفال، فوفقًا لدراسة حديثة نُشِرَت في مجلة أبحاث الربو، فإنّ 38٪ من المصابين بالربو في الولايات المتحدة يعانون من السمنة المفرطة، ووجدت الدراسة نفسها أنّ السمنة قد تبدو عامل خطر للإصابة بالربو الحاد لدى بعض المصابين بها وليس جميعهم.
  • اضطرابات النوم، كثير من الأطفال والشباب الذين يعانون من السمنة المفرطة قد يعانون من اضطرابات في النوم؛ مثل: الشخير المفرط، وتوقف التنفس عند النوم، والوزن الزائد يسبب انسدادًا في الشعب الهوائية.
  • ألم المفاصل، قد يعاني الطفل من تصلب في المفاصل بسبب السمنة والوزن الزائد، وتُحلّ هذه المشكلة عند إنقاص الوزن.


كيف يُمكن الاستدلال على أنّ الرجيم الذي يتبعه الطّفل غير صحي؟

هناك علامات تدل على أنّ ما يتبعه صغير السن من رجيم قد أصبح خطرًا على صحته، ومنها الآتي:[٤]

  • الاستمرار في الرجيم حتى وإن لم يكن الطفل يعاني من زيادة في الوزن أو السمنة.
  • تناول الطعام سرًا، أو الشعور بفقدان السيطرة عند تناول الطعام.
  • التفكير في الطعام طوال الوقت.
  • ارتداء الملابس الواسعة لإخفاء النحافة الزائدة.
  • التقيؤ بعد تناول الطعام، أو استخدام الأدوية المسهلة.
  • الخوف من تناول الطعام.
  • الشعور بالدوار أو الضعف؛ نتيجة عدم تناول طعام كافٍ.


المراجع

  1. "Children's diet", www.who.int/dietphysicalactivity, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Richardson Gill, "Childhood Obesity"، www.healthline.com, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  3. "Nutrition for kids: Guidelines for a healthy diet", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  4. "The Deal With Diets", Kids Health, Retrieved 18-5-2019. Edited.