سبب التهاب الغدد اللمفاوية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٦ ، ١٥ مايو ٢٠١٩

الغدد الليمفاوية

الغدد الليمفاوية هي أجزاء صغيرة ذات شكل بيضاوي تحتوي على خلايا مناعيّة تهاجم الأجسام الغريبة التي يمكن أن تدخل الجسم وتقتلها، مثل الفيروسات، وهي جزء من جهاز المناعة توجد في أماكن مختلفة من الجسم، مثل: الإبطين، والرّقبة، والفخذ، وفي حالة التعرّض للمرض فإنّها تُرسل خلايا ومركّباتٍ لمقاومة المرض، ممّا قد يعرّضها للالتهاب.[١]


أسباب التهاب الغدد الليمفاوية

توجد مجموعة من العوامل تزيد من احتماليّة تعرّض الغدد الليمفاوية للالتهاب، ومن هذه العوامل:[٢]

  • التعرّض للعدوى: ينتج التهاب الغدد الليمفاوية في معظم الحالات عن التعرّض لعدوى فيروسيّة، مثل:
  • اضطرابات الجهاز المناعي: توجد مجموعة من الاضطرابات يمكن أن يتعرّض لها الجسم مسبّبًا التهاب الغدد الليمفاوية، منها:
    • التهاب المفاصل الرّوماتويدي.
    • الذّئبة الحماميّة الجهازيّة.
  • السرطان: يمكن أن يحدث التهاب في الغدد الليمفاوية نتيجة الإصابة بأحد أنواع السّرطان، أو نتيجة انتشار السّرطان من مكان إلى آخر في الجسم، مثل:
    • سرطان الدّم.
    • مرض هودجكين.
    • سرطان الغدد الليمفاوية.


مضاعفات التهاب الغدد الليمفاوية

يمكن أن يتعرّض الأشخاص لبعض المشكلات والمضاعفات بسبب تعرّضهم لالتهاب في الغدد الليمفاوية، ومن هذه المضاعفات:[٣]

  • عدوى مجرى الدّم: في حال التعرّض لعدوى بكتيريّة يمكن أن تسبّب تسمّم الدّم وتعفّنه، ممّا يؤدّي إلى فشل في الأعضاء والموت، إلّا أنّه لحسن الحظ يمكن علاجه عن طريق الدّخول إلى المستشفى وأخذ مضادّات حيويّة من خلال الوريد.
  • تشكّل الخرّاج (القيح): وهو مجموعة من الحبوب يوجد داخلها سائل وخلايا دم بيضاء وأنسجة ميتة وبكتيريا، وقد يتطلّب علاجه تدخّلًا طبيًّا وعلاجًا بالمضادّات الحيويّة.


أعراض التهاب الغدد الليمفاوية

توجد مجموعة من الأعراض يمكن أن تظهر على الأشخاص عند تعرّضهم لالتهاب في الغدد الليمفاويّة، منها:[١]

  • تورّم الغدد الليمفاوية الموجودة في الرّقبة والإبطين والفخذ وانتفاخها.
  • تورّم في الأطراف، وذلك قد يشير إلى وجود انسداد في الجهاز الليمفاوي.
  • التعرّق بكثرة خلال فترة الليل.
  • أمراض الجهاز التنفّسي العلوي، مثل: الحمّى، والتهاب الحلق، وسيلان الأنف.


تشخيص التهاب الغدد الليمفاوية

قد يتّبع الطّبيب بعض الإجراءات لتشخيص التهاب الغدد الليمفاوية، ومن هذه الإجراءات:[٣]

  • الفحص البدني: يفحص الطّبيب الغدد الليمفاوية عن قرب؛ وذلك لتحديد أيّ تغيّر في الغدد الليمفاوية، إذ إنّه سيفحص حجم الغدد وملمسها.
  • تحليل الدّم: يُجري الطّبيب بعض الفحوصات للتأكّد من الحالة الصّحية المشتبه بها أو استبعادها، ومن الفحوصات التي يمكن أن يوصي الطبيب بإجرائها فحص تعداد الدّم الكامل.
  • التّصوير: تساعد الأشعّة السّينية أو التّصوير المقطعي المحوسب للمنطقة المتأثّرة على تحديد المصادر المحتملة للإصابة، أو الكشف عن الأورام في حال وجودها.
  • الخزعة: قد يوصي الطّبيب بأخذ جزء من الغدد الليمفاوية أو إزالتها بالكامل وإخضاعها للفحص المجهريّ؛ لتحديد السّبب الذي أدّى إلى التهابها.


المراجع

  1. ^ أ ب Kati Blake (4-1-2018), "Lymph Node Inflammation (Lymphadenitis)"، www.healthline.com, Retrieved 1-5-2019. Edited.
  2. Gillian D’Souza, "Why are my lymph nodes swollen?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Swollen lymph nodes", www.mayoclinic.org, Retrieved 1-5-2019. Edited.