علاج الخراج

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٤ ، ١٩ أبريل ٢٠٢٠
علاج الخراج

الخرّاج

يُعرَف الخراج بأنّه تجمّع للصديد أو القيح محاط بمنطقة ملوّنة من اللون الوردي إلى اللون الأحمر الداكن، وغالبًا ما يشعر الشخص بالخراجات عبر اللمس، وتحدث الغالبية العظمى من هذه الخراجات نتيجة الالتهابات، وتحتوي في داخلها على القيح والبكتيريا، وتُعدّ الخراجات مؤلمة، خاصةً عند الضغط عليها، وتظهر في أي مكان على الجسم، وأكثر هذه الأماكن شيوعًا الجلد في منطقة الإبط، والمناطق المحيطة بالشرج والمهبل، ويُسمّى هذا النوع من الخراج كيسة البارثولين، وعند نهاية العمود الفقري وحول الأسنان وفي الفخذ.[١]


علاج الخراج

أدوية المضادات الحيوية وحدها لا تُعالِج الشخص المصاب بالخرّاج في معظم الأوقات على عكس الالتهابات الأخرى، ففي بعض الحالات يتطلّب شقّ الخراج وإفراغه لشفاء المصاب، وتحدث هذه العملية في بعض الأحيان تلقائيًا من دون أيّ تدخلٍ خارجي[١]، بينما عندما تُجرى لدى الطبيب يستخدم اختصاصي الأشعة التصوير بالأشعة المقطعية، أو بالموجات فوق الصوتية، ثم يضع إبرة دقيقة في الخراج للحصول على عينة من سائل المنطقة المصابة، ثم يترك الاختصاصي قسطرة صغيرة لتصريف سائل الخراج، الذي يستغرق عدة أيام حتى يُزال كاملًا، وفي بعض الأحيان تتطلب الخراجات التي لا يتاح علاجها عن طريق التصريف إجراءً جراحيًا في غرفة العمليات.[٢]


علاج الخراج في المنزل

بعض العلاجات المنزلية تحفّز تصريف الخراج وتحفّز التئامه بصورة طبيعيّة، وتحدث عمليّة الشفاء سريعًا باستخدام المواد الطبيعية التي تحفّز تدفّق الدم إلى الجلد أو تحفّز مناعة الجسم أو المواد الطبيعية المضادة للبكتيريا والفطريات والفيروسات. وفي ما يأتي مجموعة من أهم هذه المواد المعروفة بفاعليتها في علاج الخراج:[٣]

  • وضع شريحة سميكة من البصل النيء بعد لفّها بقطعة شاش على الخرّاج لمدّة ساعة مرّة أو مرّتين يوميًا.
  • الضغط على الثوم الطازج لاستخلاص عصارته ووضعها على الخراّج 10-30 دقيقة مرّة أو مرّتين في اليوم.
  • وضع زيت شجرة الشاي مباشرة على الخرّاج مع كلّ غيار له.
  • مزج بودرة الكركم والزنجبيل معًا أو غليهما معًا في ماء مملّح فيه قطعة قماش نظيفة، ثمّ وضع قطعة القماش على الخراج مدّة 5-10 دقائق يوميًا.
  • وضع زيت الخروع على الخرّاج مع كل غيار له.
  • استخدام زيت النيم أو مستخلص أوراق النيم المطحونة، ووضعها على الخراج لمدّة 10-30 دقيقة مرّة أو مرّتين يوميًا.
  • وضع زيت عشبة العنزة على الخرّاج مع كلّ غيار.


أسباب الإصابة بالخراج

تحدث معظم الخراجات بسبب عدوى بكتيريا المكورات العنقودية، وعندما تدخل البكتيريا إلى الجسم يُرسل جهاز المناعة خلايا الدم البيضاء لمحاربة العدوى، ممّا يسبب حدوث التورم والالتهاب في مكان الإصابة، وموت الأنسجة المجاورة، الذي يُنشئ تجويفًا يمتلئ بالقيح لتشكيل خراج، فيحتوي القيح على الأنسجة الميتة وخلايا الدم البيضاء والبكتيريا، ويصبح الخراج أكبر وأكثر إيلامًا مع استمرار العدوى، وزيادة إنتاج القيح، وتُنتِج بعض أنواع بكتيريا المكورات العنقودية مادة سامة تُسمّى الذيفان (Panton-Valentine Leukocidin)، التي تقتل خلايا الدم البيضاء، مما يتسبب في تكوين الجسم المزيد من الخلايا البيضاء لمواصلة مكافحة العدوى، بالتالي حدوث التهابات الجلد المتكررة، وفي بعض الحالات النّادرة قد يحدث الخرّاج لسبب فيروسي أو فطري أو طفيلي.[٤]


عوامل الإصابة بالخراج

على الرغم من أنّ العديد من الخراجات تتطور لدى الأشخاص الذين يتمتعون بصحّة جيدة عمومًا؛ غير أنّه توجد بعض العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة به. ومن أبرزها ما يأتي:[٤]


متى تجب مراجعة الطبيب

يحتاج الخراج إلى رعاية الطبيب، لذا إذا لاحظ الشخص حدوث أيٍّ من هذه المشكلات تجب مراجعة الطبيب:[٥]

  • ظهور خراج الجلد أكثر إيلامًا وتورّمًا واحمرارًا.
  • ظهور احمرار حول المنطقة المصابة من الجلد.
  • المعاناة من ألم أو إزعاج داخل الجسم.
  • الإصابة بارتفاع درجة الحرارة، أو القشعريرة.


الوقاية من الخراج

تُعدّ النظافة الجيدة أفضل طريقة لتجنب العدوى، ومن أبرز التعليمات للوقاية من الخراج ما يأتي:[٥]

  • الحفاظ على الجروح نظيفة وجافة ومغطاة لحمايتها من الجراثيم.
  • تجنب مشاركة الملابس أو المناشف أو آلات الحلاقة أو أغطية الأسرة مع أيّ شخص آخر، وعندما تتسخ هذه المواد يجب غسلها بصورة منفصلة بالماء الدافئ.
  • غسل اليدين جيدًا وباستمرار بالصابون العادي والماء لمدة عشرين ثانية على الأقل في كل مرة.
  • استخدام معقمات اليدين الفورية التي تحتوي على الكحول إذا لم يتوفر الصابون أو الماء.


المراجع

  1. ^ أ ب "Abscess", webmd, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  2. "Percutaneous Abscess Drainage", radiologyinfo, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  3. Jennifer Huizen (2017-12-7), "Home remedies for boils"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-6-30.
  4. ^ أ ب "Causes -Abscess", nhs, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Abscess", kidshealth, Retrieved 17-12-2019. Edited.