سرطان الدم الليمفاوي المزمن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٩ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٩
سرطان الدم الليمفاوي المزمن

سرطان الدم الليمفاوي المزمن

سرطان الدم الليمفاوي المزمن هو من أنواع السرطان، يبدأ من الخلايا التي تتطور إلى خلايا الدم البيضاء في نخاع العظم وتسمى الخلايا الليمفاوية، حيث يبدأ سرطان الدم أو ما يعرف باللوكيميا في نخاع العظام وينتشر بعد ذلك إلى الدم، وتتراكم الخلايا السرطانية ببطء مع مرور الوقت. يصاب كثير من الأشخاص بهذا المرض دون الشعور بأي أعراض لبضع سنوات، ويمكن أن تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم، بما في ذلك الغدد الليمفاوية، والكبد، والطحال.[١]


أعراض سرطان الدم الليمفاوي المزمن

في سرطان الدم الليمفاوي المزمن يمكن للخلايا أن تنمو جزئيًّا، وقد تبدو طبيعيةً إلى حد ما، لكنها ليست كذلك.[٢]

وتستمر الخلايا السرطانية بالعيش أكثر من الخلايا الطبيعية وتزاحمها في نخاع العظام، وسرطان الدم الليمفاوي المزمن يمكن أن يستغرق وقتًا طويلًا قبل أن يسبب مشاكل وتبدأ الأعراض بالظهور، ومعظم الأشخاص يعيشون لسنوات عديدة دون ملاحظتها، لكن يكون من الصعب عادةً علاجه مقارنةً بسرطان الدم الليمفاوي الحاد[٢]، وتشمل أعراض سرطان الدم الليمفاوي المزمن ما يلي:[٣]

  • تورم في الغدد الليمفاوية: تكون الغدد المنتفخة في معظم الأحيان في العنق أو تحت الذراعين، كما قد يحدث أيضًا تضخم في الطحال، وهو جهاز يوجد على يسار الجسم تحت الأضلاع، فإذا أصبح الطحال أكبر بكثير من المعتاد فإنه قد يسبب الانزعاج والشعور بالألم.
  • فقدان الوزن غير المبرر: إذ إن سرطان الدم الليمفاوي المزمن نفسه يستخدم الطاقة التي يقوم الجسم باستخدامها أو تخزينها، لذلك يحدث فقدان في الوزن، حتى عند تناول الطعام بكميات طبيعية. وفي حالات نادرة قد يسبب تضخم الطحال أيضًا فقدان الوزن، عن طريق الضغط على المعدة، بذلك تقل كمية الطعام المتناولة.
  • تكرار التعرض للالتهابات وعدم الشفاء منها: ذلك بسبب ارتفاع أعداد خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية، فيصبح التقاط العدوى سهلًا؛ ذلك لأن خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية لا يمكن أن تحارب العدوى مقارنةً بالخلايا الصحية.
  • فقر الدم: إذ إن عدم وجود مساحة كافية في نخاع العظام يتداخل أيضًا مع إنتاج خلايا الدم الحمراء التي تساعد على حمل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم، وعند عدم وجود ما يكفي منها يحدث ما يعرف بفقر الدم، ومن الأعراض الشائعة لهذه الحالة تسارع النفس والإرهاق.
  • نزيف الدم: يعود السبب إلى أن خلايا الدم البيضاء السرطانية تأخذ مساحةً أكبر في نخاع العظام مع زيادة عددها، لذلك لا تكون هناك مساحة كافية للصفائح الدموية، وبما أن الصفائح الدموية تساعد على تخثر الدم، قد يكون من السهل التعرض لنزيف في الأنف، وظهور الكدمات غير المبرر.
  • ألم العظام والتعرق ليلًا: يعاني بعض المرضى المصابين بسرطان الدم الليمفاوي المزمن من ألم العظام والتعرق الليلي، إذ يحدث نتيجةً لوجود الكثير من الخلايا السرطانية في نخاع العظام، مما يسبب الضغط على الأعصاب والشعور بالألم، أما السبب الرئيس للتعرق الليلي لا يزال غير معروف.


أسباب الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي المزمن

في معظم الحالات لا يعرف الأطباء السبب الأكيد وراء الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي المزمن، لكن من المرجح أن تحدث الإصابة به في الحالات الآتية:[٤]

  • إذا كان أحد الوالدين أو الأخوة مصابًا بسرطان الدم الليمفاوي المزمن.
  • الأشخاص البالغون والأكبر عمرًا.
  • الأشخاص ذوو البشرة البيضاء.
  • وجود أقارب أو رابط وراثي مع بعض المناطق، مثل: أوروبا الشرقية، أو اليهود الروس.
  • التعرض لمبيدات الأعشاب التي استخدمت على نطاق واسع خلال الحرب الفيتنامية.


تشخيص الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي المزمن

عادةً ما يبدأ تشخيص الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي المزمن بفحص تعداد الدم الكامل الذي يشمل فحص عدد الخلايا الليمفاوية والصفائح الدموية وخلايا الدم الحمراء والبيضاء، فإذا أظهر الفحص ارتفاعًا في نسبة خلايا الدم البيضاء يفحص الطبيب نخاع العظام من خلال اتباع أحد الإجراءات التالية:[٤]

  • سحب سائل نخاع العظم: ينطوي هذا الإجراء على إدخال إبرة رفيعة إلى العظام لسحب كمية صغيرة من سائل النخاع، وعادةً ما يجرى ذلك من الفخذ.
  • الخزعة: تستخدم في هذا الإجراء إبرة أكبر قليلًا من الإبرة المستخدمة في الإجراء السابق العظام لأخذ جزء صغير من العظام والنخاع والدم.


علاج سرطان الدم الليمفاوي المزمن

تشمل طرق علاج سرطان الدم الليمفاوي المزمن ما يلي:

  • العلاج الكيميائي: هو العلاج باستخدام الأدوية التي تقتل الخلايا السرطانية، ويمكن أن يتم إعطاؤه من خلال الوريد أو أخذه على شكل حبوب.[٥]
  • الأجسام المضادة وحيدة النسيلة: هي أدوية بروتينية من صنع الإنسان تساعد الجسم في التعرف على الخلايا السرطانية وتدميرها من خلال ارتباطها ببعض البروتينات التي تنتجها الخلايا السرطانية، ويمكن أن تعطى هذه الأجسام المضادة عن طريق الوريد أو على شكل حُقن، ويمكن استخدام هذا العلاج وحده، لكنه في أغلب الأوقات يستخدم مع العلاج الكيميائي.[٤]
  • العلاج الموجه: هو مصمم للاستفادة من نقاط الضعف المحددة في الخلايا السرطانية، وتشمل أدوية العلاج الموجه المستخدمة في علاج سرطان الدم الليمفاوي المزمن ألمتوزوماب، وإبروتينيب، وإديلاليسيب، وليناليدوميد، وأوبينوتوزوماب، وأوفاتوموماب، وريتوكسيماب.[٥]
  • زرع الخلايا الجذعية: تستخدم هذه الطريقة أدوية علاج كيميائي قويةً لقتل الخلايا الجذعية في نخاع العظام التي تقوم بإنتاج الخلايا الليمفاوية المسرطنة، ثم يتم غرس الخلايا الجذعية السليمة من البالغين في الدم، حيث ينتقل إلى نخاع العظام ويبدأ بصنع خلايا دم صحية.[٥]
  • العلاج الإشعاعي: الذي ينطوي على استخدام أشعة ذات طاقة عالية، مثل الأشعة السينية لتدمير الخلايا السرطانية، ويمكن استخدامه أيضًا لتقليص التورم في العقد الليمفاوية والطحال، أو لعلاج ألم العظام.[٤]
  • الجراحة: يعد اللجوء إلى الجراحة أمرًا نادرًا جدًا في علاج سرطان الدم الليمفاوي المزمن، لكن إذا فشل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي في التقليل من تضخم الطحال فقد يلجأ الأطباء إلى استئصاله، ويمكن أن يساعد ذلك على تحسين تعداد خلايا الدم.[٤]
  • فصادة كريات الدم البيضاء: يستخدم هذا الإجراء لتقليل الأعداد الكبيرة من خلايا الدم البيضاء السرطانية بسرعة من خلال ترشيحها من الدم عبر جهاز خاص.[٤]


المراجع

  1. "Chronic Lymphocytic Leukemia", medlineplus, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Valencia Higuera, "Survival Rates and Outlook for Chronic Lymphocytic Leukemia"، healthline, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  3. "SITE MENU SEARCH Chronic lymphocytic leukaemia (CLL)", cancerresearchuk, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح "Chronic Lymphocytic Leukemia", webmd, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Chronic lymphocytic leukemia", mayoclinic, Retrieved 5-11-2019. Edited.