سرطان الدم الليمفاوي المزمن

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٢ ، ١ يوليو ٢٠١٨
سرطان الدم الليمفاوي المزمن

بواسطة : د.فرح الجليلاتي

سرطان الدم الليمفاوي المزمن هو من أنواع السرطان الذي يبدأ من الخلايا التي تتطور إلى خلايا الدم البيضاء  (تسمى الخلايا الليمفاوية) في نخاع العظم.

حيث يبدأ سرطان الدم (اللوكيميا) في نخاع العظام وينتشر بعد ذلك إلى الدم .

في سرطان الدم تتراكم الخلايا السرطانية ببطء مع مرور الوقت ، ويتعرض كثير من الناس  للمرض بدون التعرض لأي أعراض لمدة لا تقل عن بضع سنوات.

في الوقت المناسب ، يمكن أن تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم ، بما في ذلك الغدد الليمفاوية والكبد والطحال .

أعراض الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي :


في سرطان الدم الليمفاوي المزمن، يمكن للخلايا أن تنمو بشكل جزئي ولكن ليس كاملاً .

 قد تبدو هذه الخلايا طبيعية إلى حد ما، لكنها ليست كذلك.

تبقى الخلايا السرطانية على قيد الحياة بشكل أطول من الخلايا العادية وتزاحم الخلايا الطبيعية في نخاع العظام.

سرطان الدم الليمفاوي المزمن يمكن أن يستغرق وقتاً طويلاً قبل أن يسبب مشاكل ويبدأ في ظهور الأعراض على الشخص ، ومعظم الناس يمكن أن تعيش لسنوات عديدة دون ملاحظة ذلك .

لكن سرطان الدم الليمفاوي المزمن يكون من الصعب عادة علاجه مقارنة بسرطان الدم الليمفاوي الحاد .

  • حدوث تورم في الغدد الليمفاوية أو الشعور بمغص أو ألم في البطن من الطحال المتضخم:

يمكن أن يحدث تورم في الغدد الليمفاوية ، وتكون الغدد المنتفخة في معظم الأحيان في العنق أو تحت الذراعين .

قد يحدث أيضاً تضخم في الطحال .

الطحال هو جهاز على يسار الجسم ،  تحت الأضلاع .

إذا أصبح الطحال أكبر بكثير من المعتاد، فإنه قد يسبب الانزعاج .

  • فقدان الوزن الغير مبرر :

إن سرطان الدم الليمفاوي المزمن نفسه يستخدم الطاقة التي يقوم الجسم باستخدامها أو تخزينها، لذلك يحدث فقدان في الوزن ، حتى لو كان الأكل يتم بشكل طبيعي.

نادراً، قد يحدث تضخم الطحال أيضاً زيادة في فقدان الوزن عن طريق الضغط على المعدة وبذلك تقل كمية الأكل المتناول .

  • تكرار التعرض للالتهابات وعدم الشفاء منها :

عند ارتفاع أعداد خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية، فإن التقاط العدوى يصبح سهلاً ،

وذلك لأن خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية لا يمكن أن تحارب العدوى مقارنة بالخلايا الصحية .

  • فقر الدم :

عدم وجود مساحة كافية في نخاع العظام يتداخل أيضاً مع إنتاج خلايا الدم الحمراء وهي التي تساعد على حمل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم .

إذا لم يوجد ما يكفي من خلايا الدم الحمراء ، فإن هذا يعرف باسم فقر الدم . قد تشعر بالنفس المتسارع والإرهاق .

  • نزيف الدم :

خلايا الدم البيضاء السرطانية تأخذ مساحة أكبر في نخاع العظام مع نمو عددها ، لذلك ليس هناك مساحة كافية للصفائح الدموية.

حيث أن الصفائح الدموية تساعد على تخثر الدم ، لذلك قد يكون يوجد فرصة للتعرض لنزيف في الأنف ، كدمات غير مبررة .

أسباب الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي المزمن :


في معظم الحالات ، فإن الأطباء لا يعرفون ما هو السبب الأكيد لذلك ، من المرجح أن تحصل عليه إذا :

  • إذا كان أحد الوالدين مصاباً بسرطان الدم الليمفاوي المزمن .
  • أن تكون في منتصف العمر .
  • كونك رجلاً أبيض .
  • وجود أقارب إما من أوروبا الشرقية أو اليهود الروس .
  • التعرض لمبيدات الأعشاب التي استخدمت على نطاق واسع خلال الحرب الفيتنامية .

علاج سرطان الدم الليمفاوي المزمن :


  • العلاج الكيميائي : وهو العلاج باستخدام الأدوية التي تقتل الخلايا السرطانية ، ويمكن أن يتم إعطاؤه من خلال الوريد أو أخذه في شكل حبوب.
  • الأجسام المضادة
  • العلاج المستهدف : مصمم للاستفادة من نقاط الضعف المحددة في الخلايا السرطانية.

أدوية العلاج المستهدف المستخدمة في علاج سرطان الدم الليمفاوي المزمن تشمل ألمتوزوماب ، إبروتينيب، إديلاليسيب ، ليناليدوميد ، أوبينوتوزوماب ، أوفاتوموماب و ريتوكسيماب.

  • الرعاية الداعمة
  • زرع الخلايا الجذعية : تستخدم هذه الطريقة أدوية علاج كيميائي قوية لقتل الخلايا الجذعية في نخاع العظام التي تقوم بإنتاج الخلايا الليمفاوية المسرطنة  ثم يتم غرس الخلايا الجذعية السليمة من البالغين في الدم ، حيث ينتقل إلى نخاع العظام ويبدأ في صنع خلايا دم صحية .

المراجع :