سرطان الرئة المرحلة الرابعة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٤ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩
سرطان الرئة المرحلة الرابعة

سرطان الرئة

يعدّ سرطان الرئة المسبب الأول للموت عند كل من الرجال والنساء في الولايات المتحدة والعالم بشكل عام، كما يعد التدخين أحد عوامل الخطر الرئيسة التي تسبب سرطان الرئة. ويحدث هذا السرطان كباقي أنواع السّرطانات نتيجةً لنمو خلايا غير طبيعية في الرئة، كما أن له عدّة مراحل، تمثّل كلّ مرحلة مدى انتشار السرطان في الجسم الإنسان. ويوجد نوعان رئيسان لسرطان الرئة، وهما: سرطان الرئة صغير الخلايا، وسرطان الرئة غير صغير الخلايا وهو الأكثر شيوعًا؛ حيث يمثل 80-85% من حالات سرطانات الرئة، ولكل منهما طريقته في التصنيف التي توضح كيفية انتشاره.[١][٢]


سرطان الرئة المرحلة الرابعة

بالرغم من اختلاف الإحصائيات، إلا أن 10-15% من الأشخاص يتم تصنيفهم بسرطان الرئة المرحلة الرابعة، وهي المرحلة الأخيرة من مراحل الإصابة بسرطان الخلايا غير الصغيرة، وفي هذه المرحلة يكون المرض قد امتدّ وانتشر إلى كلتا الرئتين وحولهما، مثل: السائل المحيط بالرئة، والسائل المحيط بالقلب، والعقد الليمفاوية، وباقي أعضاء الجسم. كما أن الأعراض الظاهرة هي ما تدفع المريض إلى زيارة الطبيب.[٢]

إن المرحلة الرابعة من سرطان الرئة يكون في الغالب من الصّعب علاجها؛ وذلك لأنها تكون واسعة الانتشار، وهي إحدى المراحل المتقدمة والأخطر من تصنيفات درجات السرطان، وتشتمل خيارات العلاج على الجراحة، والعلاج بالإشعاع، والعلاج الكيميائي، والعلاج المُستهدف، والعلاج المناعي.[٣][٤]

أما سرطان الرئة صغير الخلايا فيقدر عدد المصابين به ما يقارب 15% من إجمالي حالات سرطان الرئة، ويتم تقسيم مراحله إلى المرحلة المحدودة حيث يوجد السرطان في رئة واحدة فقط أو في العقد اللمفاوية بجانب إحدى الرئتين من نفس الجهة في الصدر ويصيب كلتيمها، والمرحلة المتوسعة أو الممتدة حيث ينتشر السرطان في كامل الرئة أو الرئة الأخرى أو السائل حول الرئة، أو في نخاع العظم، أو إلى الأعضاء المجاورة.[٢]

وهناك أنواع مختلفة لمراحل السرطان، إذ اختلفت نظم تقسيم المراحل، ويعد نظام TMN الأكثر شيوعًا والأكثر فائدةً، واعتمد الاتحاد الطبي الدولي لمكافحة السرطان واللجنة الأمريكية المشتركة للسرطان هذا النظام كأداء للأطباء لتقييم المرض وتحديد أنواعه المختلفة، ويتم تحديثه كل ست سنوات إلى ثماني سنوات ليواكب تطورات مرض السرطان، وفي نظام TMN يشير كل حرف إلى وصف مكان السرطان ووجوده ومكان انتشاره،[٥] وفي ما يلي توضيح لهذا النظام:[٦]

  • حرف T يشير إلى حجم الورم الذي يقع في الرئتين.
  • حرف N يشير إلى انتشار السرطان من الرئة إلى العقد اللمفاوية.
  • حرف M يشير إلى مدى انتشار السرطان في الجسم.

إذ يمكن أن ينتشر السرطان من رئة إلى أخرى، أو إلى الكبد، أو العظم، والدماغ، والكلى، والغدد الكظرية، وأجزاء أخرى من الجسم، ويمكن للطبيب أن يوضح التصنيف الخاص بالمريض، ويكون أكثر تحديدًا مع الأرقام من 0-4، وفي بعض الحالات يتم استخدام الحرف X، والذي يعني أن الورم لا يمكن قياسه وأنه من غير الواضح مدى انتشاره.[٦]


أعراض سرطان الرئة

إن الأعراض لكلا النوعين من سرطان الرئة متشابهة، فتشتمل الأعراض المبكرة لسرطان الرئة على ما يأتي:[٧]

  • الكحّة المزعجة والمستمرة.
  • سعال يصاحبه البلغم أو الدّم.
  • ألم في الصدر يزداد عند التنفس بعمق، أو الضحك، أو السّعال.
  • خشونة الصوت.
  • قصر النَّفَس.
  • الصفير أثناء التنفس.
  • التّعب والخمول.
  • فقدان الشهية والوزن.

بالإضافة إلى التعرّض المتكرر للالتهابات الرئوية ومرض السلّ، فعند انتشار السرطان تظهر أعراض جديدة بسبب تعرض أجزاء أخرى للمرض، وتعتمد هذه الأعراض الظاهرة على مكان انتشار المرض، وفي ما يلي توضيح لأماكن ظهور الورم والأعراض المصاحبة لها:[٧]

  • تتشكل في العقد اللمفية كتل، خاصّةً في عظم الرقبة والترقوة.
  • إذا انتشر المرض إلى العظام فإن ذلك يسبّب الشعور بآلام فيها، خاصّةً عظام الظهر والأضلاع والوركين.
  • في حال انتشر السرطان إلى الدماغ أو العمود الفقري فإنه يتسبّب بالدوخة، أو الصّداع، أو خدر في السّاقين والذّراعين، ومشاكل تتعلّق بالتوازن.
  • إذا انتشر إلى الكبد فإن الاصفرار واليرقان يكون واضحًا في عيني المريض.
  • في بعض الأحيان إذا كان المرض مستوطنًا أعلى الرئة فإنه قد يؤثر على أعصاب الوجه، مما يتسبّب بهبوط جفون العيون، وتضيّق بؤبؤ العين، أو ضعف في إظهار تعاببير الوجه في أحد جانبيه، وتعرف جميع الأعراض السابقة بمتلازمة هورنر، بالإضافة إلى الشعور بألم في الكتفين.

ويسبب الورم أيضًا الضغط على الوريد الذي ينقل الدم بين الرأس والذراعين والقلب، مما يسبب انتشار الورم في كل من الوجه، والرقبة، والمنطقة العليا من الصّدر والذّراعين، كما أن سرطان الرئة في بعض الحالات ينتج مواد شبيهةً بالهرمونات تُحدث أعراضًا أخرى غير التي تمّ ذكرها سابقًا، وتعرف هذه الحالة بمتلازمة الأباعد الورمية للجهاز العصبي، ومن أمثلة الأعراض المُصاحِبة لها ما يلي:[٧]


علاج سرطان الرئة

لا تساعد العلاجات المنزلية على علاج المرض، إلا أن بعض أنواعها تساعد على التقليل من حدّة الأعراض المصاحبة لسرطان الرئة، كما تسهم في التقليل من الأعراض الجانبية المصاحبة للأدوية، وينصح باستشارة الطبيب قبل تناول أي نوعٍ من المكمّلات الغذائية أو الأعشاب أو مستخلصات النباتات وغيرها من العلاجات المنزلية؛ إذ يمكن أن تتفاعل مع العلاجات أو تقلل من فعاليتها، ومن أمثلة هذه الخيارات المنزلية ما يلي:[٧]

  • التدليك: حيث إن له دورًا كبيرًا في تخفيف التوتر والألم.
  • الوخز بالإبر: الذي يخفف بنسبة كبيرة من الألم والشّعور بالغثيان والتقيؤ، ويجب أن يقوم بها طبيب مختص ومدرّب على ذلك، لكنها تعد طريقة غير آمنة في حال كان المريض يعاني من نقص في عدد الصفائح الدموية، أو كان يتناول أحد أنواع الأدوية المضادة للتخثر.
  • التأمل والاسترخاء: إذ يساعد الاسترخاء على التقليل من التوتر، ويساعد على تحسين نوعية حياة المريض.
  • التنويم المغناطيسي: تساعد هذه التقنية على الاسترخاء، والتقليل من الغثيان والألم والقلق المصاحب للمرض.
  • ممارسة تمارين اليوغا: بالإضافة إلى ممارسة تمارين التأمّل والاسترخاء وتقنيات التنفس؛ للتقليل من التوتر والمساعدة على النوم بصورة أفضل وتحسين نوعية الحياة.

ولا يوجد نظام غذائي يوصى به لمرضى سرطان الرئة، إلا أنه من المهم الحصول على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها المريض، ففي حال كان يعاني المريض من نقص في أحد أنواع الفيتامينات فقد يوصي بالأطعمة الغنية بها أو مكملاتها الغذائية، لكن على المريض تجنب تناول أي مكمل غذائي قبل استشارة الطبيب، وفي ما يلي بعض النصائح لمرضى السرطان:[٧]

  • تناول الطعام كلما كانت لدى المريض شهية.
  • تناول وجبات صغيرة خلال اليوم.
  • شرب شاي النعناع والزنجبيل لتقليل اضطرابات الجهاز الهضمي.


المراجع

  1. "Lung Cancer", www.medicinenet.com, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "What are the stages of lung cancer?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  3. "Lung cancer stages", www.cancercenter.com, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  4. "Is Stage IV Lung Cancer Too Late for Treatment?", www.everydayhealth.com, Retrieved 26-10-2019.
  5. "Cancer Staging", www.cancer.org, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "What Are the Stages of Lung Cancer?", www.webmd.com, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج "Everything You Need to Know About Lung Cancer", www.healthline.com, Retrieved 26-10-2019. Edited.