علاج لخشونة الصوت

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:١٣ ، ٢٧ مارس ٢٠٢١
علاج لخشونة الصوت

ما الأعراض والدلالات التي تشير إلى أن خشونة الصوت تحتاج إلى علاج؟

يواجه الكثيرون لحظات أو مواقف يُلاحظون فيها تغيّر نبرة صوتهم أو ضعفه وخشونته، وفي كثير من الأحيان يُصاحب المُشكلة بحّة وجفاف في الحلق، ولا يُشير ذلك لأيّ أمرٍ خطير أو خطب جلل يدعو للقلق، ولكن يُوصى باستشارة الطبيب أو مُراجعته في حال دامت خشونة الصوت لأكثر من 10 أيام مُتواصلة للبالغين، أو أكثر من أسبوع واحد للأطفال؛ إذ قد يرتبط الأمر بمُشكلة أو حالة مرضيّة تستدعي التشخيص السليم والعلاج المُناسب، فكيف يُمكن علاج خشونة الصوت؟ وهل يُمكن التعامل مع المُشكلة ببعض الإجراءات المنزليّة؟.[١]


هل يوجد علاج لخشونة الصوت؟

تختلف الخيارات العلاجيّة المُتاحة في التعامل مع خشونة الصوت حسب الأسباب المُرتبطة به، وقد يتضمّن ذلك واحدًا أو أكثر ممّا يأتي:[٢][٣]


  • تجنّب الكلام ومنح الحبال الصوتيّة بعض الراحة، أو تغيير طريقة الكلام لتقليل الضغط وتجنّب تهيّج الحبال الصوتيّة، خاصّة للأفراد الذين يُفرطون في استعمالها.


  • في حال كانت خشونة الصوت ناجمة عن التدخين فيُوصى حينها بالتوقّف عن التدخين، كما يجب الابتعاد عن المُدخّنين لغير المُدخنين من المُصابين.


  • شُرب كميات كافية من السوائل.


  • في حال كان الارتداد المعديّ المريئيّ (GERD) سببًا في خشونة الصوت فيجب علاجه والسيطرة عليه بالأدوية المُناسبة.


  • في حال كانت الحساسيّة سببًا في خشونة الصوت فيجب علاجها بالأدوية المُناسبة.


  • في حال ارتباط خشونة الصوت بالتهاب الحُنجرة الحادّ فيجب علاج الالتهاب؛ وذلك ببعض أدوية السعّال وترطيب الهواء، ونادرًا ما يتضمّن العلاج المُضادات الحيويّة.


  • العلاج الجراحيّ، وهو ما يلجأ إليه الأطباء في بعض الحالات، إن كانت خشونة الصوت مُرتبطة بالتعرّض لإصابة على الحُنجرة أو الحبال الصوتيّة، أو في حال وجود عُقيدات أو أورام حميدة، أو في حال الإصابة بسرطان الحُنجرة.



هل يوجد تدابير منزلية تساعد على التخفيف من خشونة الصوت؟

لحُسن الحظّ فإنّ هنالك العديد من الإجراءات والتدابير البسيطة التي يُمكن عملها في المنزل؛ للمُساعدة في التخفيف من خشونة الصوت واستعادته كما كان، ويتضمّن ذلك كلّ ممّا يأتي:[٤]


  • شُرب كميات وافرة من الماء والسوائل المُختلفة، باستثناء المشروبات الكحوليّة، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.


  • تجنّب تنظيف الحلق؛ لإخراج البلغم أو بالسعال البسيط والتنحنح لتعديل الصوت؛ إذ إنّ ذلك يزيد من تهيّج الحبال الصوتيّة.


  • تجنّب الهَمس، أو الحديث بصوت مُنخفض؛ إذ إنّ ذلك يُرهق الحبال الصوتيّة ويزيد من الضغط عليها أكثر من الحديث بنبرة الصوت الاعتياديّة.


  • تجنّب استعمال مُضادات الاحتقان؛ إذ إنّها قد تكون سببًا في جفاف الحلق.


  • ترطيب الحلق؛ وذلك باستعمال أقراص المصّ، أو بمضغ العلكة، والغرغرة بالماء والملح.


  • استنشاق الهواء الرطب، سواء أكان ذلك باستعمال أجهزة الترطيب (Humidifier)، أو بتنفّس بُخار الماء الصاعد من وعاء يحتوي على الماء الساخن، أو باستغلال بُخار الماء واستنشاقه عند الاستحمام بالماء الساخن.



ما أسباب الإصابة بخشونة الصوت؟

توجد العديد من الأسباب والعوامل المُختلفة التي قد تكون سببًا في إصابة أحدهم بخشونة الصوت، والتي تتضمّن كلّ ممّا يأتي:[٣]


  • الارتجاع المعديّ المريئيّ، وهو ما يحدث عند ارتداد أحماض المعدة نحو المريء، وتسبّبها بالعديد من الأعراض، من ضمنها تهيّج الحبال الصوتيّة وخشونة الصوت نتيجة ذلك.


  • الإصابة بحساسيّة ما.


  • الإصابة بالرشح.



  • التدخين، ومن يتعرّضون للدخان من غير المُدخّنين.


  • الإصابة بعدوى فيروسيّة في الجهاز التنفسيّ العلويّ.


  • فرط استعمال الحبال الصوتيّة، أو سوء استخدامها؛ مثلما يحدث عند التحدّث بصوت مُرتفع للغاية لفترات طويلة.


  • الإصابة بإحدى مشاكل واضطرابات الغدّة الدرقيّة.


  • الإصابة بإحدى الاضطرابات العصبيّة.



وتجدر الإشارة إلى أنّ هنالك بعض الأسباب الأقلّ شيوعًا ممّن قد ترتبط بخشونة الصوت لدى بعض المُصابين، ويُمكن إجمال أهمّها في كلّ ممّا يأتي:[١]


  • إحدى أعراض الإصابة بسرطان في الحلق أو في الغدّة الدرقيّة أو في الرئة.
  • تضرّر الحلق؛ مثلما يحدث عند استعمال أنبوب التنفّس.
  • نموّ أورام حميدة على الحبال الصوتيّة.
  • تمدّد الأوعية الدمويّة الأبهريّ الصدريّ (Thoracic aortic aneurysm)، وهو تورّم يحدث في جُزء مُعيّن من الشريان الأبهر، الذي يُعدّ أكبر الشرايين الخارجة من القلب نحو أجزاء الجسم المُختلفة.
  • إحدى علامات الدخول في سنّ المُراهقة لدى الذكور.



ما الأعراض والعلامات التي لو تزامنت مع خشونة الصوت تدل على حاجة فورية لمراجعة الطبيب؟

على الرغم من كون مُشكلة خشونة الصوت ممّا لا يُثير القلق أو الخوف في مُعظم الحالات، إلا إنّ هنالك بعض الأحيان التي يكون فيها إخبار الطبيب ومُراجعته أمرًا ضروريًا للغاية، ويُوصى به في أسرع وقت في كلّ من الحالات الآتية:[١]


  • تزامن خشونة الصوت مع صعوبة التنفّس أو صعوبة البلع.



  • صعوبة مُفاجئة في الحديث، أو في تكوين جُمل مُتكاملة وصحيحة، وهو ما قد يُشير لمُشكلة خطيرة تستدعي التدخل الطبيّ العاجل.



كيف يُمكن تشخيص سبب خشونة الصوت؟

أمّا بالنسبة للخطوات التشخيصيّة التي يلجأ إليها الطبيب لتحديد الأسباب المُحتمل ارتباطها بخشونة الصوت فهي تعتمد على تشخيص الطبيب الأوليّ لحالة الفرد وتاريخه المرضيّ وصحّته عمومًا، ويُقيّم بعدها الوضع من خلال بعض الإجراءات، ومنها الآتي:[٥][٦]


  • فحص جسديّ للرأس والرقبة.


  • فحص الحبال الصوتيّة بواسطة مرآة صغيرة، يضعها الطبيب في مؤخّرة الحلق.


  • تنظير الحُنجرة (Laryngoscopy)، الذي يُجرى عادًة في عيادة الطبيب، ويقتضي بإدخال أنبوب مرن ودقيق من الأنف؛ لتصوير وفحص الحبال الصوتيّة، أو يكون بإدخال أنبوب صلب عبر الفم.


  • التحليل الصوتيّ (Acoustic analysis)، وهو من الفحوصات التي لا تُجرى لجميع الحالات، وتهدف لتقييم صوت الفرد، وتقتضي بتحديد خصائص وصفات الصوت؛ مثل اضطراباته، وتدفّق الهواء من الفم أثناء الحديث، وتقييم نبرة الصوت، وهو ما يُساعد في تشخيص الأسباب وحصرها لاختيار العلاج الأمثل لكلّ حالة.


  • أخذ عدّة صور للحلق والحبال الصوتيّة لبعض الحالات.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Suzanne Allen (2/8/2019), "Everything You Need to Know About Hoarseness", healthline, Retrieved 27/3/2021. Edited.
  2. Steven Doerr (11/9/2019), "Hoarseness", medicinenet, Retrieved 27/3/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Hoarseness: Frequently Asked Questions", clevelandclinic, Retrieved 27/3/2021. Edited.
  4. Dana Sparks (2/12/2016), "Home Remedies: Helping a hoarse voice", mayoclinic, Retrieved 27/3/2021. Edited.
  5. "Hoarseness Prevention & Treatment Tips", entcarolina, Retrieved 27/3/2021. Edited.
  6. "Hoarseness", hopkinsmedicine, Retrieved 27/3/2021. Edited.