علاج نعومة الصوت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٨ ، ٢٦ فبراير ٢٠٢٠
علاج نعومة الصوت

تغيّر الصوت خلال البلوغ

من الطبيعي خلال مرحلة البلوغ عند الفتيان حدوث تغييرات في الصوت ليظهر بشكل مختلف وأجشّ، وتنتج هذه التغييرات عادة من زيادة هرمون التستستيرون، مما يؤدي إلى زيادة سماكة الغضاريف في الحنجرة، وزيادة طول الأحبال الصوتية المسؤولة عن الصوت، ويُعدّ عدم تغيّر الصوت في هذه المرحلة مشكلة تحتاج إلى حلّ.[١][٢].


علاج نعومة الصوت

يُطلق مصطلح قصور الصوت البلوغي على الحالات التي يحتفظ الشخص فيها بصوته الطفولي الناعم بعد البلوغ، وقد تبدو مقبولة عند النساء بعكس الرجال، إذ إنّها قد تسبب لهم مشكلة اجتماعية، وتُعالَج هذه الحالة باتباع الطرق الآتية:[٣]:

  • علاجات غير طبية، تُطبّق هذه العلاجات من خلال فريق علاج النطق واللغة، وباستخدام عدة تقنيات يُطلَق عليها علاجات صوتية، وقد تبدو العلاج الوحيد لهذه الحالات، خاصة إذا لم يوجد سبب مرضي. ويُنفّذ العلاج الصوتي عن طريق:
  • مساعدة المريض في فهم وظيفة الأحبال الصوتية.
  • رفع كفاءة الصوت، والتقليل من حدته.
  • تقليل تردد الصوت الطفولي.
  • استخدام أدوات لمقارنة صوت المريض قبل البدء بالعلاج وبعد الانتهاء منه؛ بهدف توضيح الاختلاف للمريض.
  • علاجات طبية، التي تُطبّق عبر اختصاصيين أو أطباء مدربين بشكل جيّد. وتشمل نوعين أساسيين:
  • حقن البوتوكس، إذ يجرى حقن البوتوكس في عضلات محددة بجرعة محسوبة لتُرخي هذه العضلات.
  • التدخل الجراحي، يلجأ إليها الطبيب بمنزلة اختيار أخير عندما تفشل العلاجات الأخرى، وتهدف العملية الجراحية إلى إعادة هيكلة الحنجرة؛ مما يؤدي إلى تخفيف حدة صوت المريض.


أسباب نعومة الصوت

يوجد عدد من النظريات التي تُفسِّر أسباب حدوث نعومة الصوت، ومن أشهرها ما يأتي[٣]:

  • أسباب جسدية؛ مثل: بعض الأمراض في السمع، أو تعطّل الأوتار الصوتية، أو حدوث تغييرات في تركيب الأوتار الصوتية؛ كنمو بعض العقد أو الأورام الحميدة فيها.
  • أسباب نفسية، تحدث عند بداية تغيّر الصوت في مرحلة البلوغ فتسبب الحرج للشخص اليافع من صوته الجديد فيحاول في العقل الباطن أن يُبقي على صوته الطفولي دون وجود أي مشكلة عضوية في الأحبال الصّوتية عنده.


الاضطرابات الصوتية

يحدث الصوت نتيجة خروج الهواء من الرئتين ومروره خلال الأحبال الصوتية، والتي تُعرَف بأنّها زوجان من الثنايا موجودان داخل الحنجرة، وينتج الكلام عند اهتزاز هذه الأوتار، وتظهر مشكلات الصوت عند اهتزازها بشكل غير طبيعي، ومن أهم اضطرابات الصوت:[٤]

  • التهاب الحنجرة: عند الإصابة به يبدو الصوت مبحوحًا، وفي الحالات الشديدة قد يختفي الصوت تمامًا لمدة مؤقتة، ويحدث الالتهاب الحاد فجأة، وقد يبدو بسبب التهاب فيروسي في جهاز التنفس العلوي، ويُنفّذ العلاج عن طريق شرب كميات وفيرة من السوائل، وإراحة الصوت. وقد يبدو الالتهاب مزمنًا بسبب السعال المتكرر أو الربو أو الارتداد المريئي، ويُنفّذ العلاج بعلاج المسبب للحالة.
  • شلل الحبال الصوتية: ينتج بسبب التهاب فيروسي قد يصيب أعصاب الحبال الصوتية، أو أيّ ضرر للعصب خلال إجراء عملية جراحة، أو بسبب أحد أنواع السرطان، وينتج من هذه الحالة صوت ضعيف يصاحبه صوت تنفس واضح، ويتحسّن المريض بمرور الوقت، وقد يحتاج إلى تدخل جراحي أحيانًا.


أسباب اضطرابات الصوت

تنتج اضطرابات الصوت نتيجة عدة أسباب، ومن أهمها:[٤]

  • نمو غير طبيعي، في بعض الحالات قد تنمو أنسجة إضافية في الحبال الصوتية في شكل أكياس قد تمتلئ ببعض السوائل، وقد تأتي في شكل عُقد أو قطعة لحم من أنسجة ليّنة، وقد تتكوّن بعض الأنسجة في شكل شرائط متداخلة بين الحبلين الصوتيين تمنع الأحبال الصوتية من تنفيذ مهمتها بشكل طبيعي.
  • التهابات الأحبال الصوتية، التي قد تنتج بسبب أمراض جهاز التنفس، أو أمراض التحسس، أو ارتداد المريء، أو التدخين، أو شرب الكحول، أو تناول بعض أنواع الأدوية.
  • مشكلات في الأعصاب، قد تؤثر بعض المشكلات في عصب الأحبال الصوتية، وتبدو مرتبطة ببعض الحالات المرضية؛ مثل: تصلب الأنسجة، والوهن العضلي، ومرض باركنسون، ومرض هنتنجتون.
  • الهرمونات، فاضطرابات هرمونات الغدة الدرقية وهرمونات الذكورة والأنوثة وهرمون النمو تؤثر في الصوت.
  • استخدام الصوت بشكل خاطئ، ومنها الصراخ المستمر والكلام بشكل متواصل لمدة زمنية طويلة، والسعال المتكرر والضغط على الأحبال الصوتية لإخراج أصوات غريبة كلّها قد تؤدي إلى حدوث ضرر مستمرّ في الأحبال الصوتية، وقد تؤدي إلى الإصابة بالنزيف وفقدان الصوت نهائيًا.


علاجات منزلية لاضطرابات الصوت

تنتج معظم مشكلات الصوت من التهاب الحنجرة؛ مما يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الأحبال الصوتية، وفي معظم الحالات تبدأ العلاجات من المنزل دون مراجعة الطبيب، وتشمل ما يأتي:[٥]

  • راحة الصوت وعدم إجهاده، إذ ينبغي تجنب المواقف التي تستدعي الصراخ والكلام المستمر، وتُستخدَم مكبرات الصوت عند الحاجة بدلًا من الصراخ.
  • الغرغرة بالماء والملح، التي تُنفّذ بإذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ، والمضمضة داخل الفم وباتجاه الحلق، ثم بصقها، وتُكرّر العملية عدة مرات في اليوم.
  • ترطيب الجو، ذلك باستخدام مُبخّر الجو أو مُرطّب الهواء، فاستنشاق الهواء الجاف قد يؤدي إلى حدوث مشكلات في القصبات الهوائية، وفي حال عدم وجود جهاز ترطيب الجو يُستبدل أخذ حمام دافئ به.
  • مصّ الحلوى المرطّبة للحلق، فهي تخفّف السعال، وتقلّل الألم، وتوفّر الترطيب لاحتوائها على مواد طبيعية؛ كالعسل أو الشاي الأخضر.
  • استخدام خل التفاح، لاحتوائه على خصائص مضادة للبكتيريا باضافة ملعقة كبيرة من الخل الصافي إلى كوب من الماء، وإضافة ملعقة صغيرة من العسل لتحسين المذاق، وشربه مرتين يوميًا.
  • الشاي بالعسل، فلا شيء أفضل من كوب شاي دافئ لعلاج المصاب بمشكلات الحنجرة الملتهبة، واستخدام شاي الأعشاب -كالبابونج-؛ لغناه بمضادات الالتهاب، وتُمثّل إضافة العسل معزّزًا لمفعول الشاي.
  • شاي نبتة الدردار الأحمر، يُستخدَم لحاء الشجرة في شكل علاج لمشكلات جهاز التنفس العلوي منذ القدم، ويضاف الليمون معزّزًا لجهاز المناعة، ولاحتوائه على فيتامين ج الذي يُعدّ مضاد أكسدة قويّا.
  • جذور الزنجبيل، تُعدّ من العلاجات الشعبية القديمة لعلاج المصابين بالسعال ومشكلات الصوت، وتُستخدَم طازجة بعدة طرق؛ كتقشيرها، وإضافتها إلى العصائر المختلفة، وتُقطّع، وتُشوّح على النار، وتؤكل، وتُوضَع في الماء المغلي، وتُشرَب في شكل شاي دافئ.
  • المنتجات التي تحتوي على زيوت طيارة، ومنها زيوت شجرة الكينا، فهي تُخفّف البلغم والسعال وبعض أنواع التحسس، وتُستخدَم خارجيًا فقط في شكل تدليك لمنطقة الصدر أو رشّ بعض القطرات على الوسائد قبل النوم.
  • شرب كميات وفيرة من السوائل، ذلك لدوره الكبير في الحفاظ على رطوبة الجسم، لكن يجب الابتعاد عن المشروبات الغنية بالكافيين؛ لأنّ شربها قد يسبب الجفاف.


المراجع

  1. "Voice Changes: What Can They Tell You as You Age?", health.clevelandclinic,2017-9-11، Retrieved 2020-1-26. Edited.
  2. Barbara Poncelet (2019-11-25), "Voice Changes for Boys During Puberty"، verywellfamily, Retrieved 2020-1-26. Edited.
  3. ^ أ ب Rahimah bt. Yunus (2016-3-9), "A Male With Female Voice"، myhealth.gov, Retrieved 2020-1-31. Edited.
  4. ^ أ ب Ashutosh Kacker, Daphne Pierce-Smith, Wanda Taylor, "Voice Disorders"، urmc.rochester, Retrieved 2020-2-20. Edited.
  5. Corinne O'Keefe Osborn (2018-11-12), "12 Laryngitis Home Remedies"، healthline, Retrieved 2020-2-22. Edited.