طرق الوقاية من فيروس كورونا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ١ ديسمبر ٢٠١٩
طرق الوقاية من فيروس كورونا

فيروس كورونا

يعدّ فيروس كورونا من الفيروسات التي تُصنّف في الشرق الأوسط بأنّها من الفيروسات التاجية أو الإكليلية، التي ظهرت للمرة الأولى في المملكة العربية السعودية في عام 2012، ثم انتشر ووصل إلى العديد من البلدان الأخرى في الشرق الأوسط، وأفريقيا، وآسيا، وأوروبا؛ إذ أصبح من الفيروسات الشائعة في جميع أنحاء العالم، وهو من الفيروسات التي تُؤثّر عادةً على الجهاز التنفسي للثدييات، بما في ذلك؛ البشر، فهو يصيب البشر والحيوانات، وهو من أهمّ مسببات الأمراض والأوبئة البشرية والحيوانية، الذي يُسبّب العديد من الأعراض التي تتراوح في شدّتها بين طفيفة ومتوسطة إلى شديدة، وعادةً ما تكون أعراض العدوى بهذا الفيروس مشابهة لأعراض الإنفلونزا ونزلات البرد، مثل؛ الزكام، وضيق التنفس، إلّا أن هذا الفيروس له القدرة على التسبّب ببعض الأمراض الخطيرة والمهددة للحياة، مثل؛ الإصابة بالمتلازمة التنفسيّة الحادّة الوخيمة، التي تسبّبت بأعدادٍ كبيرة من الوفيات.[١]،[٢]


الوقاية من فيروس كورونا

لا يُوجد أيّ لقاح أو علاج محدد متاح حاليًا لعدوى فيروس كورونا، إلّا أنّ العديد من اللقاحات والعلاجات الخاصّة لا تزال قيد التطوير، لذا يجب الاهتمام بالوقاية من هذا الفيروس؛ إذ يوجد العديد من الطرق التي يمكن من خلالها تجنب خطر الإصابة بهذا الفيروس، ومن أبرزها ما يأتي:[٣]،[٤]

  • تجنّب الاتصال الوثيق مع الذين يعانون من المرض.
  • الحذر من لمس الرذاذ الذي يخرج أثناء عطس أو سعال المصابين، لأنّه مليء بهذا الفيروس.
  • تجنّب لمس العينين أو الأنف أو الفم بأيدي غير مغسولة.
  • تجنّب استعمال أي من أغراض المصابين الخاصة؛ كالوسائد والمناشف.
  • المحافظة على تنظيف الأسطح باستمرار، والابتعاد عن ملامسة الأسطح الملوثة بهذا الفيروس.
  • ارتداء الكمامات في الأماكن العامة والمكتظة.
  • المحافظة على النظافة العامة والنظافة الشخصية، والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون جيدًا.
  • البقاء في المنزل طول فترة المرض، وعدم الاقتراب من الآخرين والتعامل معهم عن قرب.
  • تغطية الأنف والفم عند السعال أو العطس، والتأكد من التخلّص من المناديل المستعملة في المهملات وغسل اليدين.
  • وضع الكمامات الواقية على الفم والأنف، ولبس القفازات المطاطية الخاصة، عند التعامل مع المصابين.
  • المحافظة على ممارسة تدابير النظافة العامة، عند زيارة الأسواق أو الحظائر أو غيرها من الأماكن التي توجد الحيوانات التي قد تكون مُصابة بالفيروس، بما في ذلك؛ غسل الأيدي بانتظام قبل وبعد لمس الحيوانات، وضرورة تجنّب ملامسة الحيوانات المصابة.
  • تجنّب أكل المنتجات الحيوانية الخام أو غير المطهوة جيدًا مجهولة المصدر، بما في ذلك؛ الحليب واللحوم.
  • تطبيق التدابير الوقائية المناسبة للعاملين في مجال الرعاية الصحية، وتثقيفهم وتدريبهم على تطبيق طرق الوقاية من العدوى ومكافحتها.
  • تجنّب استخدام المرافق الصحية العامة قدر الإمكان.


أعراض فيروس كورونا

قد لا تتسبب عدوى الإصابة بفيروس كورونا أيّ أعراض في بعض الحالات، إلّا أنها قد تُسبب ظهور مجموعة من الأعراض في الحالات الأخرى، التي تتراوح في شدّتها بين أعراض خفيفة شبيهة جدًا بأعراض الإنفلونزا، أو الإصابة بفيروسات الجهاز التنفسي، إلى شديدة، وقد تكون مُهددةً للحياة في بعض الحالات، ويُعدّ كبار السن، والمصابون بأمراض ضعف المناعة، أو الأمراضٍ المزمنة، مثل؛ أمراض الكلى، والسرطان، وأمراض الرئة المزمنة، ومرض السكري، الفئة الأكثر عُرضةً للإصابة بالفيروس، وعادةً ما تكون لديهم الأعراض أكثر شدّة من غيرهم، ومن أهم الأعراض التي تحدث عند الإصابة بفيروس كورونا، التي تبدأ خلال يومين إلى أربعة أيام بعد الإصابة بالفيروس ما يلي:[٣]،[٥]

ومن أهمّ الأعراض نادرة الحدوث لحالات الإصابة بفيروس كورونا:[٣]

  • الالتهاب الرئوي.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي، بما في ذلك؛ الإسهال.
  • فشل الجهاز التنفسي.
  • الوفاة؛ إذ تسببت حالات الإصابة بفيروس كورونا موت ما يُقارب 35% من المصابين، لا سيّما بين الأفراد الذين يُعانون من ضعف في الجهاز المناعي أو الأمراض المزمنة.


طرق انتقال فيروس كورونا

ينتقل فيروس كورونا كمعظم أنواع الفيروسات بسهولة بين الأشخاص، ومن طرق انتقال هذه الفيروس والإصابة بالعدوى:[٦]،[٧]

  • ملامسة الرذاذ الذي يخرج من أحد المصابين بالعدوى أثناء العطس أو السعال.
  • استخدام الأدوات الخاصّة بالمصاب، مثل؛ المناشف، والأغطية، والوسائد.
  • ملامسة الأسطح الملوثة بهذا الفيروس.
  • العمل في المجالات الصحية، فهم أكثر الأشخاص عُرضة للإصابة بهذا المرض، لأنّهم الأكثر تفاعلًا مع المصابين.
  • العمل في مجال الطب البيطري، أو مزارع الحيوانات ومصانع الألبان، وغيرها من الوظائف التي يكون فيها اتصال دائم مع المنتجات الحيوانية.
  • ملامسة أو تناول المنتجات الحيوانية الخام أو غير المطهوة جيدًا، ومنتجات الألبان.
  • السفر أو الإقامة في البلدان التي ينتشر فيها هذا الفيروس.


تشخيص فيروس كورونا

في حال ظهور الأعراض التي يُشتبه بها بأن تكون أعراضًا للإصابة بفيروس كورونا، عندها يجب إجراء الفحوصات الطبية والمخبرية لتأكيد التشخيص أو نفيه، ويوجد العديد من الطرق، لاكتشاف الإصابة بفيروس كورونا، من ضمنها ما يلي:[٨]

  • فحوصات الدم المختلفة.
  • عزل عينات من إفرازات الرئة وفحصها في المختبرات الخاصّة.
  • التّصوير بالأشعّة السّينية لمنطقة الصدر.
  • اختبار وظائف الكلى.
  • الفحوصات الجزيئية، بالتقنيات الجزئية المختلفة.[٩]
  • الفحوصات المصلية التي تُستخدم للكشف عن وجود أجسامًا مضادّة لفيروس كورونا في الجسم.[٩]


علاج فيروس كورونا

لا يوجد علاج محدد لحالات الإصابة بفيروس كورونا؛ إذ إن أغلب المصابين يتماثلون للشفاء بعد فترة وجيزة من الزمن دون الحاجة للجوء إلى الأدوية والعلاجات الطبية، ولكن يُوجد بعض الأدوية التي أظهرت نشاطًا مضادًا لفيروس كورونا، ونجحت في تثبيطه، أهمّها مثبّطات الأنزيم البروتيني، مثل؛ لوبينافير أو ريتونافير، بالإضافة إلى الإنترفيرون ألفا، والإنترفيرون بيتا،[٨] كما يوجد بعض التدابير المنزلية، التي تُسهم في تخفيف الأعراض التي تُسببها العدوى، وتُسرّع عملية الشفاء، من ضمنها ما يلي:[٢]،[١٠]

  • تناول الأدوية الخافضة لحرارة الجسم.
  • تناول الأدوية المسكنة للألم.
  • الإكثار من تناول السوائل.
  • أخذ قسط كافٍ من الراحة.

ويجب أخذ التدابير الاحتياطية التي تُقللّ من فُرص انتقال العدوى للآخرين، والبقاء في المنزل إلى حين اختفاء الأعراض، والشفاء تمامًا منها.


المراجع

  1. Adam Felman (2018-2-1), "What's to know about coronaviruses?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  2. ^ أ ب "coronavirus", www.webmd.com, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Middle East respiratory syndrome coronavirus (MERS-CoV)", www.who.int,2019-3-11، Retrieved 2019-11-27. Edited.
  4. "Coronavirus", www.cdc.gov, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  5. "Coronavirus Infections ", medlineplus.gov, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  6. "Middle East Respiratory Syndrome Coronavirus Infection (MERS-CoV Infection)", www.medicinenet.com, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  7. Brenda L. Tesini, "Coronaviruses and Acute Respiratory Syndromes (MERS and SARS)"، www.msdmanuals.com, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  8. ^ أ ب "Diagnosing and Treating Middle Eastern Respiratory Syndrome (MERS)", www.lung.org, Retrieved 2019-11-2. Edited.
  9. ^ أ ب "CDC Laboratory Testing for Middle East Respiratory Syndrome Coronavirus (MERS-CoV)", www.cdc.gov, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  10. Zab Mosenifar (2019-6-20), "Which medications are used for the treatment of coronavirus pneumonia?"، www.medscape.com, Retrieved 2019-11-27. Edited.