بحث عن مرض سارس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٨
بحث عن مرض سارس

مرض سارس

هو مرض تنفسي مُعدٍ، فيروسي المصدر، يسببه فيروس يُدعى فيروس سارس، وتعدّ متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد إحدى الأشكال الخطيرة من مرض الالتهاب الرئوي، حيث سُجلت أول حالة إصابة بمرض السارس عام 2002 في إحدى مقاطعات جمهورية الصين الشعبية، وبسبب طبيعة المرض المُعدية وتأخر الاستجابة الصحية العامة انتشر الوباء بسرعة في جميع أنحاء العالم، حيث أظهرت الإحصائيات النهائية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية وجود 8096 حالة مصابة بهذه العدوى و774 حالة وفاة.

وعلى الرغم من أنه سُيْطِر على انتشار الفيروس المسبب لمرض السارس، إلا أنه من الممكن أن ينتشر مستقبلًا، وذلك لأن الفيروس يعيش في الخفافيش والطيور.[١]، ويعدّ فيروس كورونا المسبب لمرض السارس، هو إحدى الأشكال الشائعة من الفيروسات المسببة لأمراض الجهاز التنفسي العلوي.[٢]، وتتراوح الفترة الزمنية بين التقاط العدوى وظهور الأعراض على الشخص المصاب من يومين إلى سبعة أيام، إلا أنه في بعض الأحيان قد تصل فترة الحضانة إلى 14يومًا.[١]


أسباب مرض السارس

تحدث العدوى نتيجة التعرض إلى إحدى الفيروسات المنتمية إلى عائلة الفيروسات الإكليلية، وهي نفسها المسببة لنزلات البرد،[٣] فيكون الرذاذ الناتج من سُعال أو عُطاس الشخص المصاب الذي يحتوي على الفيروس، كما أن الاتصال المباشر مع شخص مصاب بعدوى فيروس كورونا سبب رئيسي لانتقال العدوى، حيث إنه من المحتمل أن يلتقط أي شخص الفيروس الموجود في الهواء من خلال الأغشية المخاطية للأنف أو الفم أو العينين، حيث إنه من الممكن أن يكون ذلك عن طريق:

  • العناق والتقبيل.
  • مشاركة الأواني المستخدمة لتناول الطعام والشراب.
  • التحدث إلى الشخص المصاب بحيث تكون المسافة أقل من ثلاثة أقدام.
  • لمس الشخص المصاب مباشرةً، ويمكن للشخص المصاب بالفيروس أن ينقل العدوى نقلًا غير مباشر، عن طريق ترك رذاذ التنفس على بعض الأشياء، مثل: مقابض الأبواب والهواتف والأسطح، فيلتقطه شخص آخر، حيث أنه من المرجح أن يبقى الفيروس نشطًا في البيئة لعدة أيام.[٢]


أعراض مرض السارس

يعاني المرضى المصابون بمتلازمة الالتهاب التنفسي الحاد من أعراض مشابهة لتلك الأعراض المصاحبة للإنفلونزا، حيث تتضمن أعراض مرض السارس ما يأتي:[٤]

  • الحمى، حيث تصل درجة حرارة الجسم إلى أعلى من 38°سلسيوس.
  • التعب الشديد.
  • الصدّاع.
  • قشعريرة البرد.
  • ألم في العضلات.
  • فقدان الشهية.
  • السعال الجاف.
  • صعوبة التنفس.
  • النقص المتزايد في الأكسجين الموجود في الدم، والذي من الممكن أن يكون مميتًا في بعض الأحيان.


عوامل خطر الإصابة بمرض السارس

يمكن لفيروس السارس أن يصيب الأشخاص بعض النظر عن الحالة الصحية أو الفئة العمرية، إلا أن معظم الحالات التي ظهرت بين عامي 2002 و 2003 كان خطر الإصابة متزايدًا عند احدى الفئات الآتية:[١]

  • النساء الحوامل.
  • الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا.
  • الأشخاص الذين يعانون من أحد الأمراض المزمنة الآتية: مرض السكري، أو امراض القلب، أو أمراض الكبد.
  • الأشخاص الذين يعملون في مجال الرعاية الصحية، وكانوا على اتصال مباشر مع المرضى المصابين بفيروس السارس.
  • الأشخاص الذين سافروا في الآونة الأخيرة إلى الصين أو هونج كونج أو تايوان، أو كانوا على اتصال وثيق مع أشخاص سافروا إلى هذه المناطق في الآونة الأخيرة، إلا أنّ عامل الخطر الرئيسي كان عند الأشخاص الذين لديهم ارتباط وثيق مع أي شخص مصاب بمرض السارس، وذلك لأن العدوى يمكن أن تنتقل عن طريق رذاذ العطاس أو السعال أو عند التحدث مع شخص مصاب.


تشخيص مرض السارس

لقد أوصت منظمة الصحة العالمية أنه لتشخيص مرض السارس، يجب أن تتوافر جميع النقاط الآتي ذكرها:[٢]

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 38°سلسيوس.
  • ظهور إحدى أعراض أمراض الجهاز التنفسي السفلي، والتي تتضمن السعال، وصعوبة، وضيق في التنفس.
  • التصوير الإشعاعي الذي يقترح إصابة الشخص بالالتهاب الرئوي.
  • عدم وجود تشخيص بديل يفسر أعراض هذه الحالة، ويُعدّ مرض السارس مرضًا نادرًا، كما أنه من الممكن أن تتداخل أعراضه مع الإنفلونزا والالتهاب الرئوي الحاد، لذلك لا يشك الطبيب بالإصابة بمرض السارس ما لم يكن الشخص المصاب موجودًا في منطقة ينتشر بها هذا الفيروس.


علاج مرض السارس

يعتمد العلاج على الأعراض الظاهرة، فإذا كانت خفيفة فإن البقاء في المنزل إلى حين التعافي هو العلاج، أما إذا تفاقمت الحالة فقد يضطر المصاب إلى الذهاب إلى المستشفى للحصول على المزيد من الرعاية.[٥] وفي الوقت الحالي لا يوجد علاج لمتلازمة الالتهاب التنفسي الحاد، لكن الدراسات ما زالت مستمرة للبحث عن لقاح لهذا الفيروس، لهذا فإن علاج مرض السارس هو علاج داعم دعمًا رئيسيًّا، حيث من الممكن أن يشمل على ما يأتي:[٤]

  • إدخال أي شخص مشتبه أنه يحمل الفيروس إلى المستشفى، وابقاؤه تحت المراقبة الدقيقة.
  • المساعدة على التنفس باستخدام جهاز التنفس الاصطناعي، وذلك لإيصال الأكسجين إلى الجسم.
  • استخدام المضادات الحيوية للقضاء على البكتيريا المسببة للالتهاب الرئوي.
  • استخدام جرعات عالية من أدوية الستيرويداتن، وذلك للتقليل من التوّرم الذي يحدث في الرئتين.


طرق الوقاية من مرض السارس

يحاول الباحثون إيجاد لقاحات للقضاء على فيروس السارس، لكن إلى هذا الوقت لم يُختبر أي منها على البشر، لذلك يجب اتباع إرشادات السلامة للحدّ من انتقال العدوى، ومن هذه الإجراءات ما يأتي:[٦]

  • غسل الأيدي بالماء الساخن والصابون باستمرار، أو استخدام مركبات محتوية على الكحول بنسبة 60% على الأقل.
  • ارتداء القفازات المخصصة للاستعمال لمرة واحدة إذا كان لدى الشخص اتصال مباشر مع سوائل جسم الشخص المصاب أو برازه.
  • ارتداء الكمامات لأولئك الذين يعيشون مع شخص مصاب بفيروس السارس.
  • غسل الأشياء الشخصية للشخص المصاب بالفيروس بالماء والصابون، ومن هذه الأشياء: الأواني، والمناشف، والملابس.
  • تطهير الأسطح باستمرار، وذلك لتنظيف الأماكن التي من الممكن أن تكون قد تلوثت بالعرق أو اللعاب أو المخاط أو القيء للشخص المصاب، ويجب اتباع جميع هذه الإرشادات لمدة 10 أيام على الأقل بعد اختفاء علامات المرض عن الأشخاص.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Sandra Gonzalez Gompf, MD, FACP , "Severe Acute Respiratory Syndrome (SARS)"، medicinenet, Retrieved 30-11-2018.
  2. ^ أ ب ت James McIntosh (8-5-2017), "Everything you need to know about SARS"، medicalnewstoday, Retrieved 30-11-2018.
  3. "Severe acute respiratory syndrome (SARS)", medlineplus,13-11-2018، Retrieved 30-11-2018.
  4. ^ أ ب "SARS (severe acute respiratory syndrome)", nhs,13-10-2016، Retrieved 30-11-2018.
  5. "What Is SARS?", webmd, Retrieved 30-11-2018.
  6. "Severe acute respiratory syndrome (SARS)", mayoclinic,16-2-2018، Retrieved 30-11-2018.