طريقة تحليل الحمل بالكلور

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٥ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٩
طريقة تحليل الحمل بالكلور

تحليل الحمل المنزلي

لا يقدّم هذا النوع من التحليل نتائج دقيقة تتعلق بوجود الحمل، وتكشف عنه بالطريقة نفسها التي يؤديها فحص الحمل بالبول، إلّا أنّه لم تُثبَت دقّتها علميًا، وتقتصر الأدلة على تجارب المستخدمين فقط، ونتائجها غير دقيقة؛ بسبب التجارب التي تشير إلى الحصول على التفاعل الكيميائي مع بول المرأة الحامل نفسه، واختلاف نوع التفاعل تبعًا لجودة المنتج والكمية المستخدمه منه، وعدم تحديد الكمية الدقيقة من البول والمنتج لإجراء الاختبار؛ مما يجعل من السهل استخدام كمية زائدة أو قليلة.

مع ذلك لا يسبب استخدامها أيّ ضرر في صحّة الأم، كما أنّها سهلة التطبيق، وتُجرّب بغرض التسلية، ولا ينبغي استخدامها بدلًا من اختبار الحمل بالبول.[١]


تحليل الحمل بالكلور

يُعدّ تحليل الحمل بالكلور واحدًا من الطرق التّقليدية المتّبعة للكشف عن الحمل، وتلجأ إليه بعض النساء في حال الشّعور بالخجل من شراء اختبارات الحمل من الصيدلية، أو زيارة عيادة الطبيب لإجراء الفحص، ومن الصعب الجزم بأنّ نتائجه دقيقة 100%، إلّا أنّ إجراءه بعد 5 إلى 10 أيام من غياب الدورة الشهرية يساعد في الكشف عن هرمون الغدد التناسلية المشيمائية البشرية في البول[٢]، وتُفضّل إعادته مرة أخرى في حال الحصول على نتيجة سلبية مع استمرار غياب الدورة الشهرية.[٣]

تنتج المشيمة هرمون الغدد التناسلية المشيمائية البشرية حال زرع الجنين في الرحم، ويوجد هذا الهرمون في بول الحامل؛ أي إنّ وجوده في البول يدلّ على حدوث الحمل[٤]، فيسبب مزجه بالكلور (هيبوكلوريت الصوديوم) ظهور الزبد والفقاعات في البول؛ مما يشير إلى وجود حمل، وفي حال غياب التفاعل الكيميائي فيشير ذلك إلى غياب الحمل، مع العلم أنّ نوعية الكلور المستخدم وجودته تؤثران في نتيجة الاختبار، ويُفضّل استخدام النوع العادي الذي يُستعمَل في مهمات التنظيف المنزلية، وتجنب استخدام مواد التبييض الصناعية أو المضافة إليها رائحة أو لون؛ بسبب احتوائها على مواد كيميائية تؤثر في نتائج الاختبار.[٣]


طريقة تحليل الحمل بالكلور

يمكن القيام بتحليل الحمل بالكلور بكلّ بساطة من خلال توفير عبوتين والقليل من الكلور وعينة من البول، ثم اتباع الخطوات التالية:[٥]

  • سكب أيّ كمية من الكلور في إحدى العبوتين.
  • جمع البول في عبوة أخرى.
  • سكبه ببطء في العبوة التي تحتوي على الكلور.
  • الانتظار لبضع دقائق لحين ظهور نتائج التفاعل الكيميائي.

تُحدّد نتيجة الاختبار بناءً على الطريقة التي يتفاعل بها البول مع الكلور، ويشير ظهور رغوة وزبد إلى حدوث الحمل، بينما يشير عدم ظهورهما إلى عدم حدوثه، ويجب عدم الوثوق بالنتائج السلبية أو الإيجابية؛ لأنّ النساء غير الحوامل قد يحصلن على النتيجة نفسها التي تحصل عليها الحوامل؛ أي إنّ الاختبار ينطوي على الكثير من الأخطاء، وينطوي استخدام الكلور على بعض المخاطر؛ كتأثيره في التنفس في حال استنشاقه بسبب احتوائه على مواد كيميائية قوية.[٥]

لا تتوفر أيّ دراسات توضح أضرار الكلور على النساء الحوامل، إلّا أنّ تركيبته القوية تؤذي الجنين في الحال التعرّض لها بشكل متكرر ومفرط، وتوجد دلائل تربط بين الإجهاض، وعيوب الولادة، ومشاكل الحمل مع تعرض الحامل لبعض المواد الكيميائية -مثل المذيبات-، بالإضافة إلى خطر ملامسة الكلور للجلد أثناء الاختبار والتّسبب في حروق أو تهيّج الجلد، كما يسبب تهيّج الأنف والحلق والرئتين، خاصّةً عند استخدامه في مكان قليل التّهوية؛ مثل: الحمام، ويتمثّل الخطر الأكبر في الحصول على نتيجة سلبية خاطئة؛ أي الحصول عليها مع وجود حمل فعلي، مما يسبب عدم حصول الحامل على الرعاية التي تحتاج إليها على الفور، كما أنّ النتائج الإيجابية الخاطئة قد توقع المرأة في ضائقة عاطفية بسبب تحمسها للحمل بالرغم من عدم وجوده بالفعل.[٥]


طرق تحليل الحمل

عند الشكّ في وجود حمل يُجرى اختبار منزلي بالبول، ويتوفر في عدّة أنواع دون الحاجة إلى وصفة طبية في الصيدليات، وتعتمد هذه الاختبارات على الكشف عن هرمون الغدد التناسلية المشيمائية البشرية في البول، ووهي نوعية وتُقدّم نتائج إيجابية أو سلبية فقط، ومع ذلك، يُفضّل عند الشعور بشكّ في حدوث الحمل إجراء اختبار بالدم؛ لأنّه أكثر حساسية، ويُنفّذ في المختبر الطبي بعد سحب عينة من دم المرأة، ويُحدّد الهرمون المذكور في حال وجوده، بالإضافة إلى الكشف عن كميته في الدم، ويأخذ الهرمون بالتضاعف في الدم كل يومين إلى ثلاثة أيام خلال الاسابيع الأولى من الحمل، كما يكشف هذا الفحص عن معلومات أخرى؛ مثل: عمر الحمل، ومشاكل الحمل في حال وجودها.[٦]

تُفضّل العديد من النساء إجراء اختبار الحمل بالبول في المنزل أولًا؛ لأنّه يوفر لهن قدر أكبر من الخصوصية، كما يقدّم النتائج بسرعة أكبر، إلّا أنّ نتائج اختبار الحمل بالدم أكثر دقة، ويعجر الأول عن كشف تطوّر الحمل، ويحدد وجود الهرمون في البول بعد أسبوعين من الحمل، ويُجرى عبر وضع نقطة من البول في شريط كيميائي مُعدّ مسبقًا، والانتظار لدقيقة أو دقيقتين لحين ظهور النتيجة على الشريط.[٦]


أفضل وقت لإجراء فحص الحمل

يُفضّل تنفيذ اختبارات الحمل بعد تأخر الدورة الشهرية من أجل تجنّب الحصول على نتائج سلبية خاطئة أو ايجابية وهمية للإجهاض المبكّر، ويُفضّل الانتظار لحين مرور أطول دورة شهرية معتادة قبل إجراء الفحص للنساء اللواتي لا يمتلكن دورة شهرية منتظمة، ففي حال حدوث الدورة كلّ 30 إلى 36 يوم يُحبّذ إجراء الاختبار في اليوم 37 أو بعد ذلك، وتشير منظمة الغذاء والدواء إلى أنّ 10 إلى 20 امرأة من بين كلّ 100 يحصلن على نتيجة إيجابية لاختبار الحمل عند تنفيذه بعد مرور يوم على موعد الدورة المتوقعة على الرغم من عدم وجود حمل فعلي.[٧]


المراجع

  1. Rebecca Malachi, "11 Simple Homemade (DIY) Pregnancy Tests: Do They Really Work?"، www.momjunction.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  2. "Your Guide to Pregnancy Tests", my.clevelandclinic.org, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Is The Bleach Pregnancy Test Accurate And Reliable?", www.momjunction.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  4. "Human Chorionic Gonadotropin (HCG)", www.uofmhealth.org, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت Valencia Higuera (10-10-2019), "DIY Bleach Pregnancy Test: What It Is and Why It’s a Bad Idea"، www.healthline.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "What Should I Know about Home Pregnancy Tests?", www.emedicinehealth.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  7. Rachel Gurevich (21-12-2016), "When to Take a Pregnancy Test"، www.verywellfamily.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.