عادات يومية لحمايتك من آلام الظهر!

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤١ ، ٨ يوليو ٢٠٢٠
عادات يومية لحمايتك من آلام الظهر!

آلام الظهر

يتكوّن الظهر من بنية معقّدة من العضلات، والأوتار، والأربطة، والعظام، والغضاريف، والتي تعمل معًا لإسناد الجسم، لكن عند حدوث ضرر لأي مكوّن فيها يؤدي ذلك إلى شعور الشخص بالألم؛ ذلك بسبب أسلوب حياة الناس الخاطئ في الحركة، أو الجلوس، أو رفع الأشياء، بالإضافة إلى أنّه قد يحدث بسبب إصابة معينة في الظهر، وفي كل الأحوال من الجيد أنّ آلام الظهر البسيطة يمكن أن يعالجها الطبيب بتغيير بسيط في أسلوب الحياة، والتي يأتي الحديث عنها في هذا المقال.[١]


أسباب آلام الظهر

تختلف الأسباب بين ممارسات الفرد الخاطئة أو أعراض مرض معين التي تؤدي إلى الشعور بالألم، وفي ما يأتي بعض هذه الأسباب المختلفة:[٢]

  • مشكلات في هيكلية الظهر؛ ومن أمثلتها الآتي:
    • عرق النسا: يحدث هذا الألم على طول منطقة الأرداف والجزء الخلفي من الساق، وسببها انزلاق أحد غضاريف العمود الفقري على العصب.
    • انحناء في العمود الفقري غير الطبيعي: كما هو الحال في الإصابة بالجنف المسبِّب لانحناء العمود الفقري الجانبي.
    • انزلاق الغضاريف: في تركيبة الظهر يوجد غضروف في شكل قرص بين عظام الظهر؛ لهذا في حالة انزلاق هذا الغضروف أو تمزقه يؤدي إلى حدوث ضغط من عظام الفقرات على الأعصاب الخارجة منها أكثر، مما يسبب الشعور بالألم.
    • هشاشة العظام: تسبب هذه الحالة ضعفًا في عظام الجسم؛ بما فيها الفقرات المكونة للعمود الفقري، مما يزيد من خطر تعرضها للكسور الانضغاطية والشعور بالألم.
    • التهاب المفاصل: يُعدّ التهاب المفاصل التنكسي -المعروف باسم خشونة المفاصل- أكثر أنواعه شيوعًا، ويؤدي هذا أحيانًا إلى تضيّق القناة الشوكية والشعور بألم في الظهر.
  • مشكلات في الكلى: من أكثر الأعراض الدالّة على الإصابة باضطرابات الكلى شيوعًا الشعور بألم الظهر؛ ومن أمثلته: الحصى، أو العدوى البكتيرية.
  • إجهاد الظهر: يوجد العديد من العوامل التي تؤدي إلى حدوث إجهاد الظهر؛ منها حمل أشياء ثقيلة أو حملها بطريقة غير صحيحة، أو التحرك بشكل مفاجئ أدى إلى الضغط على العمود الفقري، فتُؤثر هذه الممارسات في العضلات والأقراض، كما قد تُسبِّب الكسور.
  • الممارسات اليومية: يوجد الكثير الممارسات الحياتية التي تؤثر في الظهر دون أن يدري الشخص؛ مثل: العطاس أو السعال، أو عند احناء الظهر لمدة طويلة بسبب العمل بواسطة الحاسوب، وفي ما يأتي أمثلة أخرى للممارسات اليومية الخاطئة:
    • الوقوف أو الجلوس لمدة طويلة.
    • النوم في فراش غير مريح، الذي يسبب انحناء في الظهر.
    • قيادة السيارة لمدة طويلة دون استراحة.


عادات يومية للحماية من آلام الظهر

يحلّ الطبيب مشكلات ألم الظهر ويوجه المصاب للوقاية منها عن طريق ممارسة بعض العادات اليومية البسيطة، والتي تساعد كثيرًا في تخفيف الألم وزواله، لكن في حالة استمرار الألم بالتأكيد عندها تجب زيارة الطبيب الاختصاصي، وفي الآتي بعض هذه العادات:[٣]

  • تغيير الحذاء: هذه العادة موجهة للنساء، خاصةً اللواتي يرتدين أحذية عالية طوال الوقت، وتسبب هذه الأحذية الضغط على العمود الفقري؛ مما يؤدي إلى الشعور بالألم، لهذا من الأفضل اعتماد الأحذية ذات الكعب المنخفض.
  • تجنُّب الوقوف أو الجلوس بالوضعية ذاتها لمدة طويلة: يُفضَّل عند الحضور في مكان العمل، أو الطائرة، أو حتى في الحفلات عدم الجلوس لمدة طويلة، كما يجب الجلوس بصورة سليمة؛ لأنّ ذلك يسبب شدًّا في عضلات الظهر وتوتّرها؛ لهذا ينصح بالتحرك بين مدة وأخرى.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بالكالسيوم وفيتامين د: من مهم جدًا تناول الأطعمة الغنية بهذه العناصر؛ لأنّها تحمي الشخص من التعرض لهشاشة العظام، خاصةً عند النساء، حيث مشتقات الحليب، والبيض، والسمك من الأطعمة الغنية بفيتامين دال، والذي يحصل الشخص عليه عبر التعرُّض لأشعة الشمس أيضًا، أمّا الكالسيوم فيوجد في الحليب واللبن، والخضروات الورقية، وفي بعض الأحيان قد يحتاج الشخص إلى تناول مكملات الغذائية التي تباع في الصيدلية؛ بسبب انخفاض شديد في نسبة الكالسيوم، وفيتامين د، ومن المهم أخذ بعين الاعتبار استشارة الطبيب قبل أخذها.
  • وضع وسادة تحت الركبتين: الذي يساعد كثيرًا في تخفيف الضغط على الظهر عند النوم عليه.
  • التوقف عن التدخين: بالتأكيد الجميع يعلمون مساوئ التدخين، وحتى المدخنون أنفسهم يعلمون أنّ هذه العادة سيئة جدًا، أمّا بالنسبة لارتباطها بألم الظهر؛ ذلك لأنّ التدخين يقلل نسبة الأكسيجين في الدم، ويحد النيكوتين من تدفّق الدم نحو الأقراص الغضروفية بين الفقرات، ويؤثر هذا في عضلات الظهر والألياف.
  • تمارين التمدد: -كما ذُكِرَ سابقًا- يُفضّل عدم البقاء على الوضعية نفسها لمدة طويلة؛ لهذا ينصح بممارسة بعض تمارين التمدد التي تساعد كثيرًا في تحسين تدفق الدم إلى الظهر، وتنشيط الدورة الدموية، كذلك تساعد في تخفيف تعرض الفرد لتشنجات العضلات وآلامها، عدا أنّ هذه التمارين مفيدة لصحة الجسم كلّه.
  • الابتعاد عن حني الظهر: هذا الأمر مهم جدًا للأفراد الذين يعملون في المكاتب، ومن المهم أن يعرف الفرد كيفية الجلسة الصحيحة للظهر، والتي تبدو في وضعية الظهر في شكل خط مستقيم، وأن يبدو الحاسوب على مستوى النظر وليس تحت مستوى النظر الذي يطر عندها الشخص لحني الرقبة، كذلك من مهم رفع الركبتين قليلًا على مستوى الأرداف، بالإضافة إلى أنّه ينصح باستخدام كرسي ذات جودة عالية.
  • الابتعاد عن حمل الأشياء الثقيلة: وهذه من العادات السيئة التي يمارسها الناس دون أن يعلموا بهذا، أو يعتقدون أنّهم يستطيعون حملها دون أن يؤذون ظهورهم، لكن مع الوقت والضغط المستمر يحدث في نهاية المطاف الشعور بالألم؛ لهذا ينصح باستخدام عربات النقال، أو توزيع الثقل بين الكتفين، أو طلب المساعدة من شخص أخر.
  • الوقوف بطريقة صحيحة: ذلك بتجنُّب التراخي أو التمايل على الجانبين، أو إمالة الكتفين إلى الأمام، إذ يزيد ذلك كلّه من الضغط على العموج الفقري.


آلام الظهر ومراجعة الطبيب

غالبًا ما يرتبط ألم الظهر بالممارسات اليومية الخاطئة للشخص ويختفي خلال عدة أسابيع، لكن في الحالات التي يستمر فيها الألم، وظهور أعراض أخرى مرافقة له فيجب عندها الذهاب إلى الطبيب الاختصاصي، ومن هذه الأعراض الآتي:[٤]

  • الشكوى من ألم الظهر لمدة طويلة.
  • التأثير في نوم الشخص ليلًا.
  • ظهور أعراض أخرى مرافقة لآلام الظهر؛ مثل: ارتفاع درجة حرارة الجسم، وقشعريرة، والتعرُّق.
  • صعوبة في التحكم بعملية الإخراج أو المثانة.


المراجع

  1. Beth W. Orenstein (19-4-2013), "6 Tips to Prevent Back Pain"، everydayhealth, Retrieved 29-6-2020. Edited.
  2. James McIntosh (23-2-2017), "What is causing this pain in my back?"، medicalnewstoday, Retrieved 29-6-2020. Edited.
  3. Healthline Editorial Team (14-12-2017), "10 Daily Habits to Stop Back Pain"، healthline, Retrieved 29-6-2020. Edited.
  4. Jonathan Cluett, MD (14-4-2020), "Causes of Back Pain and Treatment Options"، verywellhealth, Retrieved 29-6-2020. Edited.

71 مشاهدة