علاج التهاب الغدة الدرقية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٨ ، ١١ نوفمبر ٢٠١٩
علاج التهاب الغدة الدرقية

التهاب الغدة الدرقية

التهاب الغدة الدرقية هو أحد أنواع الالتهابات التي تصيب الغدة الدرقية، وتوجد عدة أنواع منه، وغالبًا ما يحدث نوعان منه -الحاد أو المزمن- بسبب التعرض لعدوى بكتيرية أو فيروسية، ويوجد نوعان من مرض التهاب الغدة الدرقية غير المُعدي؛ وهما: مرض هاشيموتا ويُعرف أيضًا باسم سرطان الغدد الليمفاوية الصبغي، والتهاب الغدة الدرقي الحبيبي ويُعرف أيضًا باسم التهاب الغدة الدرقية الخلقي أو التهاب الغدة الدرقية للخلايا العملاقة.[١]

يرتبط هذا الالتهاب بوظيفة الغدة الدرقية الطبيعية، أو وجود فرط أو كسل في وظيفتها، ويرافقه الشعور بالألم -خاصةً عند حدوثه-؛ بسبب الإصابة بالعدوى، أو التعرض للإِشعاعات أو ضربة ما، بينما لا يرافقه أيّ ألم عند حدوثه بسبب تناول بعض أنواع الأدوية، أو أمراض المناعة الذاتية.[٢]


علاج التهاب الغدة الدرقية

يختلف علاج التهاب الغدة الدرقية المستخدم باختلاف نوع الالتهاب والأعراض السريرية المرافقه له، ذلك بحسب التالي ذكره:[٣]

  • التسمم الدرقي؛ تُستخدم حاصرات بيتا للتقليل من اضطرابات ضربات القلب السريعة، ويُقلّل من جرعة الدواء مع تراجع الأعراض؛ لأنّ حالة التسمم الدرقي غالبًا مؤقتة، ولا توصف الأدوية المضادة للغدة الدرقية في حال الإصابة بالتسمم الدرقي أثناء الإصابة بأيّ نوع من هذا الالتهاب؛ بسبب عدم فرط نشاط الغدة.
  • قصور الغدة الدرقية؛ يُجرى علاج هذا المرض الحادث بسبب التهاب الغدة الدرقية من نوع هاشيموتو بهرمونات الغدة الدرقية، وحالات القصور التي تحدث بسبب الإصابة بهذا الالتهاب الحاد، أو غير المؤلم، أو بعد الولادة يُنفّذ علاجها باستخدام هرمونات الغدة الدرقية، وليس العلاج ضروريًا إذا كانت الأعراض خفيفة أو قليلة، وتستمر مدة العلاج لحالات الالتهاب الحاد وغير المؤلم، وبعد الولادة من 6 أشهر إلى 12 شهر.
  • ألم الغدة الدرقية، تُستخدم الأدوية المضادة للالتهابات؛ مثل: الأيبوبروفين، والأسبرين لعلاج الآلام التي يتسبب فيها التهاب الغدة الدرقية تحت الحاد، وتُستخدَم أدوية الستيرويد والبريدنيزون في علاج الآلام الشديدة عند حدوثها.


أنواع التهاب الغدة الدرقية

يُقسّم التهاب الغدة الدرقية عدة أنواع، وهي موضّحة في ما يلي ذكره:[٤]

  • التهاب الغدة الدرقية الهاشيموتو، يحدث بسبب مهاجمة الأجسام المضادة للغدة الدرقية، وترتبط أعراضه بأعراض قصورها، ويتسبب في الإصابة بهذا القصور في الغدة بشكل مستمر ولا يتوفر أيّ علاج له.
  • التهاب الغدة الدرقية تحت الحاد، يُعرَف أيضًا باسم التهاب الغدة الدرقية دي كيرفين، ويحدث بسبب العدوى الفيروسية، وتظهر أعراضه في شكل آلام في الغدة، يليه فرط في نشاطها ثم قصور، وعادةً ما تختفي الأعراض خلال عدة أشهر من الإصابة، ويتسبب في الإصابة بالقصور في حالات نادرة جدًا لكنّها قابلة للعلاج.
  • التهاب الغدة الدرقية الحاد، يُعرَف أيضًا باسم التهاب الغدة الدرقية القيحي، ويحدث بسبب الإصابة بالعدوى أو البكتيريا، وعادةً ما يرافقه الشعور بالألم في الغدة الدرقية وآلام خفيفة وأعراض قصور الغدة، ويُنفّذ علاجه من خلال علاج سبب العدوى.
  • التهاب الغدة الدرقية الصامت، يحدث بسبب مهاجمة الأجسام المضادة الغدة الدرقية، أو بسبب حدوث اضطرابات في الجهاز المناعي، وتبدأ أعراضه بأعراض فرط نشاط الغدة الدرقية ثم يتبعها ظهور أعراض قصورها، وعادةً ما تختفي الأعراض خلال عام أو 18 شهرًا، وقد يحدث القصور بشكل مستمرّ ومع ذلك هو قابل للعلاج.
  • التهاب الغدة الدرقية بعد الولادة، بسبب مهاجة الأجسام المضادة للغدة الدرقية بعد الولادة، ويشتمل على ظهور أعراض فرط نشاط الغدة خلال شهر إلى 3 أشهر من الولادة، ثم تتبعها أعراض قصورها بعد مرور 4 إلى 8 أشهر على الولادة، وتتلاشى الأعراض بعد عام إلى 18 شهرًا، وقد يحدث قصور الغدة الدرقية بشكل مستمر لكنّ المصاب به يُعالَج
  • التهاب الغدة الدرقية الناجم عن الإشعاع، الناتج من علاج فرط نشاط الغدة الدرقية باليود المُشعّ، أو بسبب علاج مرض السرطان بالإشعاع. وتشتمل أعراضه قصور الغدة الدرقية، وغالبًا ما يختفي فرط نشاطها مع احتمال عودته مجددًا، أمّا قصورها فهو مستمر في معظم الحالات مع إمكانية علاجه.
  • التهاب الغدة الدرقية الناجم عن المخدّرات، يحدث بسبب تناول بعض أنواع الأدوية اتي تحتاج إلى وصفة طبية؛ مثل: الأميودارون، والسيتوكينات، والإنترفيرون، والليثيوم. وتتنوع أعراضه ما بين قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها، وتختفي الأعراض حال التوقف عن تناول هذه الأدوية.


أعراض التهاب الغدة الدرقية

يترافق مع التهاب الغدة الدرقية ظهور عدد من الأعراض شائعة الحدوث؛ مثل: التعب، وألم في الجهة الأمامية من الحلق، وتورم في الجهة السفلية من الرقبة، كما يرافق الالتهاب أعراض أخرى تختلف حسب زيادة نشاط الغدة الدرقية أو قصور نشاطها، وتُحصَر أعراض القصور في ما يلي:[٥]

  • الإعياء.
  • الاكتئاب.
  • زيادة في الوزن.
  • جفاف الجلد.
  • الإمساك.
  • آلام في العضلات.
  • البرد.

بينما تُحصَر أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية في:[٥]

  • التهيج والقلق.
  • خسارة الوزن.
  • الأرق.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • ضعف العضلات.
  • عدم القدرة على تحمّل الحرارة.


تشخيص التهاب الغدة الدرقية

تُشخّص الإصابة بـالتهاب الغدة الدرقية من خلال تنفيذ عدد من الاختبارات والفحوص التي تُجرى في عيادة الطبيب الخارجية، وتشتمل على ما يلي:[٥]

  • اختبارات الدم، حيث الغدة الدرقية تفرز الهرمونات التي تنتجها في مجرى الدم، ويساعد الكشف عن مستويات هرموناتها في الدم في تحديد نوع الالتهاب الذي يعاني منه المريض.
  • اختبار امتصاص اليود المشع، تتولى الغدة الدرقية مهمة تجميع اليود الموجود في الجسم، ويكشف هذا الاختبار عن قدرتها على امتصاصه من خلال إعطاء مقدار محدد من اليود المشع للمريض في شكل سائل أو حبة، والتحقق من كيفية امتصاصها له خلال 24 ساعة القادمة.
  • مسح الغدة الدرقية، يعتمد هذا الفحص على حقن المريض باليود المشع، ثم استلقائه على طاولة مع إمالة رأسه نحو الخلف لجعل الرقبة أكثر وضوحًا، ثم يلتقط الطبيب صورًا للغدة باستخدام جهاز خاص.


المراجع

  1. "Thyroiditis", www.britannica.com, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  2. "Thyroiditis", www.aafp.org, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  3. "Thyroiditis", www.thyroid.org, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  4. "Thyroiditis", www.familydoctor.org, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "What Is Thyroiditis?", www.webmd.com, Retrieved 7-11-2019. Edited.