علاج التهاب المعدة والقولون

علاج التهاب المعدة والقولون

التهاب المعدة

يُعرَف التهاب المعدة بأنّه تهيّج في جدار المعدة الداخلي، ويحدث بفعل العديد من المسببات، وإمّا أن يبدو حادًا أو مزمنًا، وتُعدّ التهابات المعدة أحد العوامل المؤدية إلى الإصابة بتقرحات المعدة أو نزيفها، وهو أحد أعراض سرطانات المعدة أيضًا، ويتسبب التهاب المعدة من النوع الحادّ غالبًا في ظهور بعض الأعراض التي تُعالَج باستخدام بعض أنواع الأدوية في بضعة أيام، أمّا المزمن فلا يتسبب في ظهور أعراض لوقت حدوث المضاعفات، والبكتيريا الملوية البوابية المسبب الشائع لحدوث التهابات المعدة، وتشكّل 50% من حالات التهابات المعدة.[١]


علاج التهاب المعدة

يُعالَج المصاب بالتهاب المعدة بعد الكشف عن المسبب المؤدي إلى الإصابة به، وينتج التهاب المعدة الحادّ بفعل الاستخدام المفرط لأدوية مضادات الالتهابات غير الستيرويدية، أو الإفراط بشرب الكحول، بذلك قد يُنفّذ العلاج بالابتعاد عن هذين العاملين؛ كالتوقف عن شرب الكحول، واستبدال أدوية أقلّ تأثيرًا بهذه الأدوية. وتشتمل بعض العلاجات الدوائية للالتهاب المعدة على ما يأتي:[٢]

  • تناول بعض المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب من أجل التخلص من البكتيريا المُسببة لالتهاب، وتشتمل هذه المضادات على الكلاريثروميسين، أو الأموكسيلين، أو الميترونيدازول، ويستمر تناول هذه الأدوية لمدة تتراوح ما بين 7-14 يومًا، ويجب التقيّد بتعليمات الطبيب والوصفة الطبية والإرشادات المُقدَّمة للمصاب.
  • تناول بعض أنواع الأدوية المضادة للحموضة، وهي غالبًا أدوية مثبّطات مضخة البروتون، وتعمل من خلال تثبيط عمل بعض الخلايا المُنتجة للأحماض وتخفيفها، وغالبًا ما يُحصَل على هذه الأدوية من خلال بعض الوصفات الطبية التي تشتمل على الأوميبرازول، أو الانزوبرازول، أو الرابيبرازول، أو الايزومبرازول، والديكسلانزوبرازول ، أو البانتوبرازول.
  • تناول الأدوية المقلّلة للأحماض التي تشتمل على حاصرات الهستامين التي تقلل من كمية الأحماض المُفرزة في جهاز الهضم، مما يقلل من ألم التهاب المعدة، ويُسرّع عملية الشفاء، ومن هذه الأدوية: الرانيتيدين، والفاموتيدين، والسيماتيدين، والونيزاتيدين.
  • مبطلات حموضة المعدة.


التهاب القولون

يُعرَف التهاب القولون أو ما يُسمّى التهاب القولون التقرّحي بأنّه أحد الحالات المَرَضية المؤثرة في الجزء السفلي من الجهاز الهضمي؛ أي الأمعاء الغليظة أو القولون، ويُعرَف باسم التهاب القولون التقرّحي؛ لأنّه غالبًا ما يؤدي إلى حدوث تقرحات في بطانة الأمعاء، أو بطانة القولون؛ مما يؤدي إلى حدوث التورّم أو التهيّج الذي يسببه الالتهاب، وتختلف أعراض التهابات القولون عن بقية أعراض الأمراض التي تصيب الأمعاء؛ كمرض كرون، أو متلازمة القولون العصبي، وليس هناك علاج محدد ونهائي يقلل من التهاب القولون ويشفي منه، لكنّ غالبية العلاج تعتمد على التركيز على تقليل الأعراض.[٣]


علاج التهاب القولون

تكمن الأهداف الرئيسة لعلاج التهابات القولون في السيطرة على الأعراض وتخفيفها، وتشتمل الوسائل العلاجية على العديد من الخيارات والامور التي تعالج الالتهابات وتمنع تفاقمها، ومنها ما يأتي: [٤]

  • اتباع نظام غذائي صحيّ يتمثل في الابتعاد عن تناول الأطعمة المحتويّة على التوابل بنسب عالية أو المرتفعة التي تتسبب في تهييج القولون، كذلك الابتعاد عن الأطعمة المسببة للحساسية؛ كحساسية الجسم تجاه اللاكتوز وعدم القدرة على هضمها -كمشتقات الألبان-، إضافة إلى تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات والسعرات الحرارية.
  • تناول بعض أنواع الادوية التي تخفّف الأعراض وتقلّلها؛ كـالمضادات الحيوية التي تعالج الالتهاب، وتسيطر عليه وعلى أعراضه، وتناول بعض أنواع مضادات الالتهاب؛ كالكورتيكوستيرويدات، أو الأدوية الأخرى التي تثبّط مقاومة جهاز المناعة للقولون، أو الأدوية التي تحتوي على بروتينات.
  • الإجراء الجراحي في حال عدم نجاح العلاجات السابقة.


المراجع

  1. Lori Smith, "Everything you need to know about gastritis"، medicalnewstoday, Retrieved 23-7-2019.
  2. Mayo Clinic Staff (9-3-2018), "Gastritis"، mayoclinic, Retrieved 23-7-2019.
  3. Minesh Khatri, MD (25-2-2018), "What Is Ulcerative Colitis?"، www.webmd.com, Retrieved 30-12-2018. Edited.
  4. Minesh Khatri, MD (2018-2-25), "What Is Ulcerative Colitis?"، webmd, Retrieved 2019-4-21. Edited.