علاج العصب السابع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢٨ يونيو ٢٠١٨

 

 

من بين أعصاب الوجه المتصلة بالدماغ العصب رقم سبعة، وهو السابع في ترتيب أعصاب الوجه والذي يطلق عليه بليز بالسي، وهو العصب الذي يقوم بالتحكم بعضلات الوجه على الجانبين، فيتحكم بتعابير الوجه المختلفة من كشرة وضحك وبكاء والتعابير الأخرى، والإصابة بالعصب السابع قدد تتحسَّن مع الوقت وقد تحتاج إلى اهتمام وعلاج طبيعي حسب الحالة.

أسباب الإصابة بالعصب السابع


1- قد تأتي الإصابة من الولادة، أو عند السقوط المفاجئ على الوجه، أو تلقى صفعة قوية مفاجئة.

2- فيروس يصيب الوجه وينتقل بالعدوى، مثل: فيروس الهربس، حيث يصيب الأذن والوجه ويسبّب العصب السابع.

3- إصابة الجهاز العصبي نفسه بالجلطة على الدماغ أو ما شابه.

4- شرب الكحول أو أن يتعرض الشخص للمواد السامّة، مثل: ثاني أكسيد الكربون.

5- الإصابة بالتّوتر والقلق والمرور بتعابير الوجه المختلفة والفجائية.

6- لفح الوجه بهواء بارد قوي، أو التعرض للمروحة مباشرةً بعد غسل الوجه أو الاستحمام.

7- قد يحدث بعد عملية جراحية وصفت لعلاج السرطان.

8- حالة من الشلل الذي يسمى شلل بيل، حيث لم تعرف أسبابه بعد لكنّه على الأغلب يصيب الحامل ومريضي السكري.

9- إصابة العصب السابع بالتهاب وقد تكون الإصابة في جزء الوجه الأيسر أو الأيمن وقل ما ندر أن تصيب الجهتين معًا.

10- العوامل الوراثية قد تكون سببًا للإصابة بالمرض، حيث يجب النظر في التاريخ المرضي في العائلة.

11- بعض الأمراض الفيروسية قد تكون عاملًا للإصابة بالعصب السابع، مثل: مرض الحصبة أو النكاف.

ومع أن المرض نادر الحدوث عند الأطفال، لكن قد يصيبهم بعض الأحيان، وهنا يجب إجراء الفحوص للتأكد من أعصاب الدماغ لدى الطفل، كما أنه يوصف دواء من مشتقات الكورتزون لعلاج العصب السابع لدى الأطفال ويسمى البريديزيلون في حال لم يكن هناك سبب وراء الإصابة.

الأعراض التي من خلالها يمكن الاستدلال على الإصابة


o عدم القدرة على التحكم بعضلات الوجه والشعور برجفة مستمرة لا يمكن إيقافها.

o انخفاض نسبة الرطوبة بالفم والشعور بالجفاف.

o الاختلال في مذاق الأطعمة.

o الاختلاف في نبرة الصوت وفقد القدرة على الكلام في بعض الحالات.

o الألم في الرأس، بالإضافة إلى انخفاض نسبة رطوبة العين، ويصبح الشّخص غير قادر على إغلاق عينه لعدم القدرة على التحكم بعضلات الوجه.

o الزيادة في إنتاج اللعاب والدّموع، بالإضافة إلى الشعور بألم في الأذن.

o الشعور بالخدر حول الشفاه من الجهة المصابة.

o يفقد الشخص القدرة على القيام بالتصفير أو النفخ.

ما هي الطرق العلاجية لعلاج مرض العصب السابع؟


يتم في البداية التعرف على السبب وراء الإصابة والعمل على معالجته، ولكن في الحالات التي يكون سبب الإصابة شلل بيل، يتم علاج الحالة بمشتقات الكورتزون مع مضادات الفيروسات، وهذا النوع من الشلل قد يصيب الحامل في أشهر الحمل الأخيرة.

العلاج الطبيعي

يخضع المريض لجلسات العلاج الطبيعي على أيدي طبيب مختص لتخفيف الأعراض وعلاج الحالة مع الوقت.

1. في البداية يقوم الطبيب بوصف تمرينات معينة لعضلات الوجه يلتزم بها المريض.

2. القيام بجلسات كهربائية لعلاج الحالة، أو من خلال الأشعة تحت الحمراء.

3. عمل مساج للوجه وتدليك المنطقة المصابة.

4. الراحة النفسية للمصاب والابتعاد عن الضغوط العصبية قدر الإمكان والاسترخاء.

5. ينصح الطبيب المريض باستمرار تناول العلك لتعمل على تحريك عضلات الوجه.

كثير من الحالات التي قد لا يجدي بها العلاج الطبيعي نفعًا، أو الأدوية الموصوفة، حيث تكون الحالة أصعب واكثر تعقيدًا، عندها يحتاج المريض إلى إجراء عملية جراحية ولكن هذا الأمر خطير جدًا، ولا يلجأ له الأطباء ويجعلوه آخر الجلول، لأن التدخل الجراحي قد يسبب فقد السمع عند المصاب.

وكما ذكرنا بأن الإصابة في العصب لها تأثير على عضلات العين، حيث تسبب الجفاف وعدم القدرة على إغلاق العين وهذا يؤثّر أيضًا في القرنية، ولهذا هناك وسائل علاجية للتعامل مع تاثيرها على العين:

1. تفصيل نظارة طبية لحماية العيون من الأتربة والغبار.

2. يغلق الشخص العين بيده، حتى تعود للعين رطوبتها ولكن يون هذا برفق حتى لا تؤذي عينك.

3. الاستعانة بقطرة جفاف العين للمحافظة على رطوبة العين.

4. وضع شاش أو قطعة قماش وتغطية العين بها عند النوم لتبقي العين مغلقةً طيلة فترة النوم..