علاج تصلب الشرايين بدون جراحة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٤ ، ٤ يوليو ٢٠١٩
علاج تصلب الشرايين بدون جراحة

تصلّب الشّرايين

تُعرَف حالة تصلّب الشرايين أو التصلّب العصيدي بأنّها زيادة في سمك الأوعية الدموية الناقلة للأكسجين والمواد الغذائية من القلب إلى أجزاء الجسم كلها وتصلّبها مع مرور الوقت، ممّا يحوّل تدريجيًا من كمية الدم المتدفّقة إلى بعض الأعضاء والأنسجة، إذ تكون الشرايين السليمة في الوضع الطبيعي مرنةً وقابلةً للتمدّد، ويحدث ذلك بتراكم الرواسب الدّهنية والكولسترول على جدار الشريان، مكوّنةً بذلك ما يسمّى اللويحات، التي تعيق من كمية الدم المتدفقة طبيعيًا، كما أنّ هذه اللويحات قد تتسبب في تجلّط الدم، إلّا أنّه تجرى الوقاية منه وعلاجه.[١].


علاج تصلّب الشرايين دون جراحة

إنّ العلاج الأساسي لتصلّب الشرايين هو إجراء التّغييرات في أسلوب الحياة، التي تعدّ غالبًا وقايةً من ذلك، ومن العلاجات المتّبعة في حال ظهور أعراض تصلّب الشّرايين ما يأتي:[١]:

  • العلاجات الدّوائية، ومنها ما يلي:
  • أدوية فرط الكولسترول، يساعد التقليل من البروتين الدهني الحامل للكولسترول منخفض الكثافة في منع تراكم الرواسب الدهنية في الشرايين أو إبطاء تشكّلها، كما يساعد في تعزيز نسب البروتين الدهني الحامل للـكوليسترول مرتفع الكثافة، ويختار الطبيب من بين مجموعة متنوعة من الأدوية التي تُعالِج فرط الكولسترول، وتشمل أدويةً تُعرَف باسم أدوية الفايبرات، والأدوية المخفّضة للكولسترول، كما أنّ للأدوية المخفّضة للكولسترول أحد التأثيرات الإضافيّة التي تساعد في تعزيز صحّة بطانة شرايين القلب ومنع تصلّبها.
  • مدرّات البول، يُعدّ ارتفاع الضغط واحدًا من عوامل الخطر الرئيسة لتصلّب الشرايين، وتعمل مدرّات البول لخفض ضغط الدم.
  • أدوية حاصرات مستقبلات بيتا، تُستخدم هذه الأدوية في علاج حالات مرض الشّريان التاجي، إذ تقلّل من معدّل ضربات القلب وضغط الدم، وبالتالي تقليل الجهد النّاشئ على القلب، وتخفيف أعراض ألم الصّدر، كما تقلّل أدوية حاصرات بيتا من فرص الإصابة بأزمات قلب، وبعض المشكلات المرتبطة بنظام ضربات القلب.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم، تقلّل هذه الأدوية من ضغط الدم، لذلك غالبًا ما تُستخدم في علاج ذبحة الصدر.
  • مضادات التخثّر، يصف الطّبيب الأدوية المضادة للتخثر؛ مثل: الأسبرين لتقليل احتمالية تراكم اللويحات في الشّرايين الضّيقة، ممّا يؤدّي إلى حدوث انسداد وجلطة دموية.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، تساعد هذه الأدوية في التقليل من تطوّر تصلّب الشرايين عن طريق خفض ضغط الدّم، كما تخفض أدوية مثبّطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين خطر الإصابة بنوبات القلب المتكررة.
  • علاجات وقائية، تساعد تغييرات أسلوب الحياة في تقليل الإصابة بتصلّب الشرايين أو إبطائها أو منعها، ومن هذه التغييرات ما يأتي:[١]:
  • الإقلاع عن التدخين، إنّ استخدام التّبغ بأي شكلٍ من الأشكال أو التدخين يتلف الشرايين، لذلك يُعدّ الإقلاع عن التّدخين أفضل الطرق لإيقاف تطوّر تصلّب الشرايين، وتقليل خطر حدوث المضاعفات.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، إنّ ممارسة الرياضة تهيئ العضلات لاستخدام الأكسجين بكفاءة أكبر، كما يحسّن نشاط الجسم الدّورة الدموية ويعزز صحّة الأوعية الدّموية، إضافة إلى ذلك يخفض ضغط الدم، ويقلّل من خطر الإصابة بداء السّكري.
  • فقد الوزن الزائد والمحافظة على وزن صحي، يساعد تقليل الوزن في منع خطر الإصابة بالسكري أو تقليله.
  • تناول طعام صحي، يحاول الشخص اتباع نظام غذائي صحي للقلب يعتمد على الحبوب الكاملة، والفواكه، والخضراوات، وتقليل الكربوهيدرات المكرّرة، والسّكريات، والدهون المشبعة، والصوديوم، إذ يساعد هذا في التّحكم بالوزن، وضغط الدم، والكولسترول، وسكر الدم.
  • تقليل التوتر والإجهاد الزائد، ذلك من خلال ممارسة استرخاء العضلات والتّنفس العميق.


أعراض تصلّب الشرايين

عادةً لا تظهر أعراض للإصابة بتصلّب الشّرايين حتى يحدث الانسداد الكامل في الشريان، وقد تختلف هذه الأعراض باختلاف الشّريان المُغلَق، وتشمل الأعراض الشّائعة لذلك ما يأتي:[٢]:

  • ألم في الساق أو الذّراع أو أي مكان آخر يوجد فيه شريان مسدود.
  • ألم في الصّدر أو الذّبحة الصّدرية.
  • الإعياء.
  • ضيق في التّنفس.
  • ضعف في عضلات السّاقين؛ لنقص الدّورة الدّموية فيها.

كما تشمل أعراض نوبة القلب، التي هي إحدى مضاعفات تصلّب الشرايين، ما يأتي:

  • ألم في الصّدر.
  • امتداد الألم إلى الكتفين والظّهر والعنق والذراعين والفك.
  • ألم في البطن.
  • التعرّق.
  • الدّوار.
  • ضيق في التنفس.
  • الغثيان أو التقيؤ.

أمّا أعراض سكتة الدّماغ، التي تعدّ من مشكلات تصلّب الشّرايين، فتشمل ما يأتي:

  • ضعف في الوجه أو الأطراف أو تخدرهما.
  • صداع مفاجئ وشديد.
  • التّلعثم في الكلام.
  • مشكلات في الرؤية.
  • فقدان التّوازن.


أسباب تصلّب الشرايين

تُتلف بعض الأسباب البطانة الدّاخلية للشريان وتدمرّها وتؤدي إلى تصلّبه، ومن هذه الأسباب ما يأتي:[٣]:

  • التدخين.
  • ضغط الدم المرتفع.
  • ارتفاع جلوكوز الدم.
  • مستويات عالية من الكولسترول.


عوامل خطر تصلّب الشّرايين

يحدث تصلّب الشرايين بنسب أعلى عند اتباع العادات السّيئة، أو الإصابة بأحد الأمراض المزمنة، وتشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بتصلّب الشرايين ما يأتي:[٣]:

  • داء السّكري، حيث الأفراد الذين يعانون من ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم، ومرض السكري غير المسيطر عليه يكونون عرضةً للإصابة بمرض تصلب الشّرايين.
  • تلوّث الهواء، إنّ التعرّض لتلوّث الهواء يزيد من فرص تراكم الكولسترول في الشّرايين التاجية.
  • الجينات، حيث الأشخاص الذين لديهم أحد الوالدين أو الأخوة مصاب بتصلّب الشرايين وأمراض القلب والأوعية الدموية لديهم مخاطر أعلى للإصابة بتصلّب الشّرايين من غيرهم.

ويجب على الأشخاص الذين لديهم أحد عوامل الخطر السابقة الحفاظ على نظام غذائي قليل الدسم ومنخفض الصّوديوم، وتجنّب تدخين التّبغ.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Arteriosclerosis / atherosclerosis", www.mayoclinic.org, Retrieved 26-06-2019. Edited.
  2. "Atherosclerosis", www.healthline.com, Retrieved 26-06-2019.
  3. ^ أ ب "What to know about atherosclerosis", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-06-2019. Edited.