علاج حساسية القمح

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٢ ، ١ ديسمبر ٢٠١٩
علاج حساسية القمح

حساسية القمح

القمح هو من الحبوب الشّائعة التي تشكّل أساس العديد من الأطعمة الرئيسة؛ مثل: الخبز، وحبوب الإفطار، والمعكرونة، والمخبوزات، ويُستخدَم مكوّنًا أساسيًا للعديد من المضافات في المنتجات الغذائية التجارية؛ مثل: العوامل النافخة والمُثبّتة. إذ يحتوي على عدد من البروتينات المختلفة، وقد يعاني الأطفال المصابون بحساسية تجاهه من تفاعل أحد البروتينات أو مزيجها.

كما تحتوي حبوب أخرى؛ مثل: الشوفان، والشعير، والدخن على بروتينات مماثلة، وتؤدي إلى تفاعلات عند المصابين بحساسية القمح، لذا ينصح بتجنبها عبر الأطفال المعرّضين للخطر، وتُستبدَل الذرة، والأرز، والحنطة السوداء، والبطاطا، ودقيق الصويا بها، كما تتوفر مجموعة كبيرة من الخبز الخالي من القمح، وحبوب الإفطار، والدقيق، والمعكرونة في محلّلت الأطعمة الصحية.

إذ تتسبب حساسية القمح في الإصابة بأمراض الاضطرابات الهضمية، وهي حالة تستمرّ مدى الحياة تتضرر على إثرها بطانة الأمعاء الدقيقة نتيجة التعرّض لبروتين يُسمّى الغلوتين، مما يسبب ظهور مجموعة متنوعة من الأعراض؛ مثل: الإسهال، والانتفاخ، والإمساك، والغثيان، والتقيؤ، وينطوي العلاج الوحيد لمرض على التجنب الصارم للحبوب جميعها التي تحتوي على الغلوتين.[١]


علاج حساسية القمح

عادةً ما ينطوي العلاج على تجنّب الأطعمة المحتوية على القمح، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الأشخاص يتحمّلون كميات صغيرة من القمح، بينما لا يستطيع آخرون تحمّل أي كمية على الإطلاق، ويتطلب ضبط النظام الغذائي معرفة ما إذا كان بالإمكان التحمّل أو لا. كما أنّ الأطعمة التي تحمل علامة أنّها خالية من الغلوتين ليست مناسبة دائمًا لشخص يحتاج إلى أن يستبعد القمح تمامًا؛ بسبب أنها قد تحتوي على الشعير أو الجاودار.


أما الأدوية فيستطيع المصاب استخدام أنواع منها دون وصفة طبية وبوصفة أيضًا، وتُستخدَم للتحكّم بردّ الفعل عند التعرّض للقمح عن طريق الخطأ، وقد يوصي الطبيب بمضادات الهيستامين التي تُصرف دون وصفة طبية للمساعدة في التعامل مع الأعراض حال ظهورها، وإذا أصبحت الحساسية شديدة فقد يوصي الطبيب بحمل حقن الإيبينيفرين في شكل قلم ليتمكّن المصاب من علاج نفسه فور تعرّضه للقمح.[٢]


أعراض حساسية القمح

تبدأ الأعراض فورًا بعد تناول منتجات القمح في حالة الإصابة بهذه الحساسية وتتأخر التأثيرات قليلًا، لكنّها لا تزيد على بضع ساعات، وتشمل العلامات التي تنتج من الإصابة بحساسية القمح ما يأتي:[٢][٣]

  • احتقان وسيلان وحكّة في الأنف.
  • حكة الجلد، واحمرار، أو شرى جلدي.
  • تشنجات في البطن، والغثيان، أو التقيؤ.
  • الصداع.
  • الدوخة.
  • صعوبة في التنفس.
  • الإسهال.
  • الحساسية المفرطة.


أسباب حساسية القمح

يسبب التعرّض للبروتينات الموجودة في القمح حدوث استجابة مناعية في الجسم إذا كان الشخص يعاني من الحساسية، إذ يُعدّ الخبز والمعكرونة وحبوب الإفطار الأطعمة الشّائعة التي تحتوي على القمح، ومع ذلك، توجد بروتينات القمح أيضًا في منتجات وأطعمة غير متوقعة؛ مثل: مستحضرات التجميل، والآيس كريم. وفي ما يأتي بعض الأطعمة والمنتجات التي قد تؤدي إلى حدوث حساسية:[٤]

  • الخبز، والمعكرونة، والكعك، وفطائر الكعك المحلى.
  • حبوب الإفطار.
  • المفتول.
  • دقيق النشا، والسميد، والحنطة.
  • صلصة الصويا.
  • البروتين النباتي المتحلل.
  • منتجات اللحوم المُصنّعة؛ مثل: النقانق، أو اللحوم الباردة.
  • البروتينات المُغطّاة بفتات الخبز والمُحمّرة.
  • منتجات الألبان
  • عرق السوس، وحلوى الجيلاتين، والحلوى الصلبة.
  • النشا الجيلاتيني، والنشا المعدل غذائيًا.
  • علكة خضروات.

قد لا تحدث أي أعراض عند بعض الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة، إلّا إذا مارسوا التمارين خلال ساعات بعد تناول منتجات القمح، وغالبًا ما تصبح أكثر حدة في هذه الحالات، وقد تشمل الحساسية المفرطة، وتُسمّى أيضًا الحساسية المفرطة التي تُحفّز بفعل ممارسة التمرين.


تشخيص حساسية القمح

هذه الحساسية شائعة جدًا في مرحلة الطفولة، كما قد تؤثر أيضًا في البالغين، ويكشف عدد من الفحوصات عن الإصابة بها، ومنها:[٥]

  • مذكرات الطعام، قد يطلب الطبيب من الفرد الاحتفاظ بمذكرات الطعام لتحديد سبب الإصابة، على أن تشمل الأطعمة المستهلكة كلها، ووقت استهلاكها، إضافة إلى ملاحظات مفصلة عن الأعراض.
  • تحديد المصدر، يُنصح المصاب باستبعاد منتجات القمح جميعها من نظامه الغذائي، ثم بعد بضعة أيام يعاود إدخالها على أوقات متباعدة، ويساعد تدوين الأطعمة المتناولة في تحديد الأنواع التي تسبب مشاكل، وتُستبدَل أنواع أخرى بها لا تسبب رد فعل.
  • اختبار التحدي الغذائي، فيه يتناول المريض الكبسولات التي تحتوي على مسببات الحساسية في مستشفى أو عيادة متخصصة في الحساسية، وتبدأ بجرعات صغيرة تزداد تدريجيًا على مدار ساعات أو أيام، بينما يُراقَب الشخص بحثًا عن أعراض.
  • فحص وخز الجلد، توضع فيه قطرات من الأطعمة المخففة على ذراع المريض أو ظهره لتخترق الجلد ويدخل الطعام في النظام، فإذا وُجِدت حكة أو احمرار أو تورم، فغالبًا ما تصبح إشارة إيجابية إلى وجود حساسية، ومع ذلك، فإنّ فحص وخز الجلد ليس قاطعًا، لذلك لا يُستخدم بمفرده للتشخيص.
  • تحليل الدم، يكشف عن الأجسام المضادة لأطعمة معينة، مما يدلّ على احتمال وجود حساسية تجاهها.


المراجع

  1. "Wheat allergy", www.heas.health.vic.gov.au, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jane Anderson (19-9-2019), " An Overview of Wheat Allergy "، www.verywellhealth.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  3. "Wheat allergy", www.mayoclinic.org, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  4. Joanna Poceta (8-1-2016), "Symptoms of a Wheat Allergy"، www.healthline.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  5. Yvette Brazier (18-1-2018), "What is a wheat allergy?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.