علاج حساسية القمح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٠ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٨
علاج حساسية القمح

 

 

تعد حساسية القمح من أحد الأمراض التي يصاب بها العديد من الأشخاص، فالقمح نبات غذائي، وقد يعتبر المصدر الرئيسي للغذاء عند العديد من الأشخاص، فمنه يصنع الخبز والطحين والعديد من الأغذية الرئيسية الأخرى، فينمو القمح على شكل سنابل مميزة ويزرع مرة واحدة كل عام، يتم ريه من الأمطار، ويحصد بعد نموه بشكل كامل ويوزع للمصانع المتخصصة بصناعة الطحين والكيك والمعكرونة، فيتم غسله وطحنه بواسطة مكاينة خاصة، وللقمح العديد من الفوائد التي لا يمكن حصيها، إلا أن هناك مجموعة من الأشخاص المصابين بحساسية القمح أو كما يسمى مرض سيلياك  

حساسية القمح


  وهو مرض يصيب الأمعاء الدقيقة عند تناول القمح أو أي طعام به نسبة من القمح، فتتحسس ضد مادة الجلوتين التي تتواجد في القمح والشوفان والشعير، كذلك فعند تناول القمح من قبل الشخص المصاب يصاب بالحساسية وإلحاق الضرر بالزوائد المعوية، ومن أعراض هذا المرض :

  • الإصابة بالعصبية الزائدة وسرعة الانفعال، والشعور بالانتفاخ
  • الإصابة بالإسهال أو الإمساك
  • التعرض للإصابة بالانيما، وفقر الدم الحاد
  • ضعف جهاز المناعة في الجسم، وتدهور القدرات العقلية
  • ارتفاع نسبة الإصابة بمرض الميكروبية
  • الصداع الشديد
  • نقصان الوزن بشكل ملحوظ أو زيادته
  • تأخر في النمو والبلوغ
  • تكسر العظام بشكل سريع والإصابة بهشاشة العظام
  • زيادة تميع الدم ونقص فيتامين k
  • الإصابة بالتهاب الكبد بشكل غير طبيعي، وظهور طفح جلدي والحكة الشديدة

 

طريقة التشخيص


  عادة ما يتم تشخيص حالة حساسية القمح بناءا على الأعراض السريرية، وعمل بعض الفحوصات المخبرية والإشعاعية، والقيام بالعديد من الاجراءات من قبل الطبيب المختص، لتحديد الوضع الرئيسي ومن بعض هذه الاجراءات :

  • عمل اختبار يكشف عن وجود الأجسام المضادة، والتي تصيب بالداء البطني كالغايادين والاندوميوسين والعديد من الإنزيمات الأخرى، لملاحظة وجود أي جسم غريب في التحليل ويتم عمل هذا التحليل بشكل دقيق جدا خاصة للأطفال الذي يقل عمرهم عن خمسة أعوام
  • الكشف عن وجود قابلية جينية
  • عمل تنظير معوي في الجهاز الهضمي وأخذ خزعة نسيجية من الأمعاء الدقيقة، والاثنى عشر
  • فحص تركيز الفيتامينات في الجسم، وتركيز بعض الأحماض، كحمض الفوليك والعديد من فحوصات تخثر الدم

 

علاج حساسية القمح


  تكمن حالة علاج حساسية القمح من الوقاية من تناول القمح بشكل نهائي، وذلك بإتباع حمية غذائية خالية من القمح، والبروتين والجلوتين، والابتعاد عن تناول الطعام خارج المنزل أو تناول الأغذية المعلبة، والتي تحتوي غالبا على مادة الجلوتين ومن الضروري قراءة محتويات المنتجات قبل تناولها، واستشارت الطبيب المختص والمعالج بشكل دوري لمعرفة أي طريقة للعلاج من الطرق التي ما زالت قيد التجربة

  • الإكثار من تناول المكملات الغذائية التي تساع على تعويض الجسم عن ما يفقده، بسبب الحمية الغذائية، ويتم ذلك عن طريق استشارة الطبيب، لوصف المكملات الغذائية المناسبة
  • تناول البدائل المناسبة للقمح، وطلب جدول من الطبيب يبين الأغذية الممنوعة للجوء إليها وقت الحاجة.