علاج ضعف العصب البصري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٧ ، ١٢ يونيو ٢٠١٩
علاج ضعف العصب البصري

ضعف العصب البصري

يؤدي التهاب العصب البصري إلى تلفه، حيث العصب البصري عدّة ألياف عصبية تنقل المعلومات البصرية من العين إلى الدماغ، ومن أبرز أعراض هذا النوع من الالتهاب: الشعور بالألم، وفقدان الرؤية المؤقت في عين واحدة، كما يرتبط هذا النوع من الالتهاب أيضًا بالتصلب المتعدد، الذي يُعرَف بأنه مرض يؤدي إلى التهاب الأعصاب في الحبل الشوكي والدماغ وتلفهما، وتكون أعراض التهاب العصب البصري أول مؤشر إلى التصلب المتعدد، أو قد يُصاب به لاحقًا، وتحدث الإصابة بالتهاب العصب البصري مع حالات عدوى أخرى، إلى جانب التصلب المتعدد، أو أمراض مناعية؛ كمرض الذئبة، وفي النهاية يعود البصر إلى معظم الأشخاص الذي أصيبوا بنوبة واحدة من التهاب العصب البصري، وقد يعجّل العلاج بأدوية الستيرويدات استعادة البصر بعد التهاب العصب البصري.[١]


علاج التهاب العصب البصري

يتحسّن التهاب العصب البصري عادةً من تلقاء نفسه، وتُستخدم أدوية الستيرويد في تقليل التهاب العصب البصري في بعض الحالات، ومن الآثار الجانبية المتوقعة للعلاج الستيرويدي زيادة الوزن، واحمرار الوجه، وتقلبات المزاج، والأرق، واضطراب المعدة، وعادةً ما يُعطى العلاج الستيرويدي من خلال الوريد، وقد يُسرّع العلاج الستيرويدي الوريدي من استعادة البصر، لكنه لا يؤثر في مقدار الرؤية التي يستعيدها المريض، كما يُستخدم العلاج الستيرويدي بهدف الحد من خطر تطور التصلب المتعدد، أو الإبطاء من تطوره، وعندما يفشل هذا العلاج، ويستمر فقدان الرؤية، وقد يساعد علاج يسمى العلاج عبر تبادل البلازما في استعادة الرؤية، ولم تؤكد الدراسات أنّ هذا العلاج فعّال مع التهاب العصب البصري حتى الآن. [٢]


أسباب التهاب العصب البصري

إنّ السبب الرئيس وراء الإصابة بالتهاب العصب البصري غير معروف، ويُعتَقد أنّه يحدث عندما يستهدف جهاز المناعة مادة المايلين عن طريق الخطأ -وهي المادة التي تغطي العصب البصري-، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث التهاب في المايلين، الذي يؤدي عادةً إلى انتقال النبضات الكهربائية من العين إلى الدماغ، وتُحوّل إلى معلومات بصرية، ويُعطّل التهاب العصب البصري هذه العملية مما يؤثر في الرؤية، وتتضمن العوامل الأخرى التي ترتبط بالإصابة بالتهاب العصب البصري ما يأتي:[٢]

  • التصلب المتعدد، إذ يزداد خطر الإصابة بالتصلب المتعدد عقب نوبة من التهاب العصب البصري حوالي خمسين في المئة على مدى العمر، ويرتفع خطر الإصابة بالتصلب المتعدد بعد الإصابة بالتهاب العصب البصري، إذ أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي وجود خلل في الدماغ.
  • التهاب النخاع والعصب البصري، يتكرر الالتهاب في العصب البصري، والنخاع الشوكي في هذه الحالة.
  • العدوى، تسبب العدوى البكتيرية التهاب العصب البصري، بما فيها داء لايم، ومرض الزهري، وحمّى خدش القطة، أو الفيروسات؛ مثل: النكاف، والحصبة، والهربس.
  • الأدوية، قد تسبب بعض العقاقير الإصابة بالتهاب العصب البصري، ومن هذه العقاقير: الكينين، وبعض المضادات الحيوية.
  • أمراض أخرى، تتسبب أمراض أخرى؛ مثل: مرض الساركويد، ومرض الذئبة، والتهاب العصب البصري المتكرر.


أعراض التهاب العصب البصري

يؤثر التهاب العصب البصري في إحدى العينين عادةً، وقد تتضمن أعراضه ما يأتي:[٣]

  • الألم، يعاني أغلب المصابين بالتهاب العصب البصري من آلام تزيد مع حركة العين، وأحيانًا يشعر المصاب بألم خفيف خلف الأذن.
  • فقدان الرؤية في إحدى العينين، يعاني بعض الأشخاص انخفاضًا مؤقتًا على الأقل في الرؤية، لكن يختلف مستوى الفقدان، إذ يتطور فقدان الرؤية الملحوظ عادةً خلال ساعات أو أيام، ويتراجع خلال عدة أسابيع أو أشهر، ويكون فقدان الرؤية دائمًا في بعض الحالات.
  • فقدان رؤية الألوان، يؤثر التهاب العصب البصري في إدراك الألوان غالبًا، وقد يلاحظ المصاب ظهور ألوان أقل إشراقًا من الطبيعي.


عوامل خطر الإصابة بالتهاب العصب البصري

تشتمل عوامل خطر الإصابة بالتهاب العصب البصري على ما يأتي:[٢]

  • العمر، تؤثر الإصابة بالتهاب العصب البصري عادةً في البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين عشرين عامًا إلى أربعين عامًا.
  • الجنس، تُعدّ الإناث أكثر عرضةً للإصابة بالتهاب العصب البصري مقارنةً بالذكور.
  • العِرق، تحدث الإصابة بالتهاب العصب البصري باستمرار عند الأشخاص أصحاب البشرة البيضاء أكثر من الأشخاص أصحاب البشرة السمراء.
  • طفرات الجينات، قد تزيد بعض طفرات الجينات خطر الإصابة بالتهاب العصب البصري أو التصلب المتعدد.


تشخيص التهاب العصب البصري

يطلب طبيب العيون من المصاب بالتهاب العصب البصري إجراء اختبارات فحص العين الآتية:[٢]

  • فحص عين روتيني؛ إذ يفحص الطبيب البصر، والرؤية الجانبية المحيطية، والقدرة على تمييز الألوان.
  • تنظير العين؛ إذ يسلط الطبيب ضوءًا ساطعًا في العين، ويفحص البنية الموجودة في الجزء الخلفي من العين.
  • اختبار رد فعل الحدقة تجاه الضوء، يحرّك الطبيب خلال هذا الفحص وميضًا أمام الجزء الأمامي من العين لمعرفة مستوى استجابة حدقة العين عند تعرضها لضوء ساطع.
  • فحص التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
  • اختبارات الدم، يُجرى اختبار الدم للتحقق من الأجسام المضادة لالتهاب العصب البصري والنخاع.
  • التصوير المقطعي للاتساق البصري (OCT)، من خلال هذا الفحص يُقاس مدى سمك طبقة ألياف عصب الشبكية، التي تكون عادةً أقل من التهاب العصب البصري.
  • استجابة بصرية مستثارة، إذ يجلس المصاب أمام شاشة تعرض نمط تناوب اللوحة الشطرنجية، ثم تُلصق أسلاك ذات لاصقات صغيرة على الرأس لتسجيل استجابة الدماغ للمحفزات البصرية، ويكشف هذا النوع من الاختبارات عن تباطؤ التوصيل الكهربائي الناتج من الضرر اللاحق بالعصب البصري.


المراجع

  1. "Optic Neuritis: When MS Affects Your Vision", webmd, Retrieved 2019-6-1. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Optic neuritis", mayoclinic, Retrieved 2019-6-1. Edited.
  3. Usman Malik, "Optic Nerve Damage: Accompanying Eye Diseases & Eye Conditions"، irisvision, Retrieved 2019-6-1. Edited.