علاج فطريات الاظافر بالليزر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٤ ، ٤ يوليو ٢٠١٩

فطريّات الأظافر

تُعدّ فطريّات الأظافر من المشكلات التي يشيع انتشارها، ولها تأثيرٌ جمالي واجتماعي لدى النساء والرجال، وهي عدوى فطريّة تظهر في شكل بقعٍ صفراء أو بيضاء في شقوق الأظافر أو منطقة الجلد المحيطة بها، ليصبح الظفر أكثر قتامةً في اللون والسّماكة، وقد تصيب أظافر القدمين أو اليدين، لكنها تُكثُر في أظافر القدمين؛ بسبب توفّر البيئة الدافئة والرّطبة لنمو الفطريّات.[١]


علاج فطريّات الأظافر بالليزر

تتعدّد طرق العلاج المتاحة لفطريّات الأظافر، وتستغرق وقتًا طويلًا قد يمتدّ إلى بضعة أشهر حتّى يبدأ المريض بملاحظة نتائج العلاج، ولشدّة صعوبة علاج بعض الحالات وبعد الاضطلاع على حالة المريض الصحية؛ يُلجَأ إلى علاج الفطريّات بالليزر، إذ تختلف الأطوال الموجيّة ونوع الليزر المُستخدَم، ومدّة التعرّض لموجات الليزر (ميلي ثانية أو ميكرو ثانية)، لذلك لا توجد طريقة ثابتة أو محددة لدى الأطباء جميعهم في علاج فطريّات الأظافر، وما زال استخدام تقنية الليزر في علاج فطريّات الأظافر في حاجة إلى دعم وإجراء مزيد من الدراسات لإثبات فاعليته، ومزيد من المتابعة المخبرية والسريرية على مدى أوقات أطول[٢]، ويجرى علاج فطريات الأظافر باستخدام العلاجات التقليديّة التي تشمل:[٣]

  • الأدوية المضادة للفطريّات، التي تتضمّن التيربينافين، والإيتراكونازول وتؤخذ عن طريق الفم، لينمو ظفر جديد خالٍ من الفطريّات، ويحلّ مكان الظفر المصاب، كما يستمرّ العلاج مدّة تصل إلى 12 أسبوعًا حتى يُلاحَظ اختفاء الإصابة بالكامل، ومن الواجب الحذر من الآثار الجانبية التي قد تسبّبها هذه الأدوية، بما فيها: تلف الكبد، والطّفح الجلدي، والإسهال، والغثيان، والتقيؤ، والحمى، لذلك يكون المريض في حاجةٍ إلى متابعة دورية ومستمرّة بواسطة الطبيب، وإجراء تحاليل الدم للتحقّق من فاعلية هذه الأدوية، ويُمنَع إعطاء هذه الأدوية لمرضى فشل القلب الاحتقاني.
  • طلاء الأظافر الطبي، يحتوي هذا الطلاء على مادة السيكلوبيروكس، التي هي دواء مُصنّع مضاد للفطريّات يُستخدم موضعيًا في علاج فطريّات الجلد وتشملها فطريّات الأظافر، إذ تُمسَح الأظافر المصابة ومنطقة الجلد المحيطة بها بعد تنظيفهما باستخدام الكحول بطبقة رقيقة منه مرة واحدة يوميًا، وقد تستدعي الحاجة أحيانًا استعماله لمدة سنة قبل ملاحظة النتائج.
  • كريم الأظافر الطبي، يُفرَك الظفر المصاب بالكريم المضاد للفطريّات حتى يُمتَصّ بالكامل، إذ تتغلغل الأدوية؛ مثل: الفلوكونازول عبر سطح الظفر السميك للفطريّات القابعة تحته وتكشط الطبقة السميكة من الظفر، أو استعمال اليوريا قبل تطبيق الكريم لترقيقه، أو يفضّل إجراء ذلك لدى الطبيب تجنّبًا لإلحاق الضرر أثناء فعله.
  • الثوم، يحتوي الثوم على مركب الأليسين، الذي يتّصف بكونه مضادًا للفطريّات والبكتيريا، مما يجعله سهل التطبيق والاستخدام على الأظافر المصابة؛ إما بوضع فصوص الثوم المطحون، أو المفروم لمدّة 30 دقيقة يوميًا، وتُتَناول مكمّلات الثوم الفموية بدلًا من ذلك؛ للتقليل من الرائحة الكريهة عند استعماله موضعيًا.
  • الجراحة، وتشمل نوعين يختلفان باختلاف الحالة الصّحية للمريض وشدة الإصابة؛ فمنها الإزالة الدائمة للظفر إذا كانت العدوى لا تستجيب لأيّ من العلاجات المذكورة سابقًا، أو إزالة مؤقتة للظفر واستخدام مضاد الفطريّات مباشرة على مكان إزالته لضمان التخلّص الكامل منها.


أعراض فطريّات الأظافر

تؤثر الفطريّات عفي كل من أظافر اليدين وأظافر القدمين، وقد تُنقل الفطريّات من أصابع اليدين إلى أصابع القدمين أو بالعكس، وتكون أعراض فطريّات الأظافر ظاهرة وفق الآتي:[٤]

  • ازدياد سمك الظفر.
  • انبعاث رائحة كريهة من الأظافر المصابة.
  • تشوه في شكل الظفر.
  • تفتت الظفر وخشونته.
  • تحول لون الأظفر إلى الأصفر؛ بسبب تراكم الفطريّات أسفله وحتاتها.
  • تحول لون الأظفر من الأبيض الوردي إلى البني أو الأصفر.


عوامل خطر الإصابة بفطريّات الأظافر

تحدث العدوى الفطرية غالبًا بسبب التقاطها من الأماكن الرطبة سيئة النّظافة، وتُعدّ الحمامات المشتركة؛ مثل: التي توجد في حمامات السباحة، أو صالات الألعاب الرياضية من الأسباب الشّائعة لذلك، كما أنّ التواجد في صالونات التجميل التي تهتم بعناية الأظافر ولا تُعقّم الأدوات كفايةً، والعيش مع أشخاصٍ مصابين بفطريّات الأظافر قد يزيدان من فرص الإصابة بها، ويُعدّ الرياضيون من أكثر الأشخاص عرضة لها بسبب ارتداء الأحذية الضيّقة، والتعرّض المتكرر للضربات على الأظافر التي تُضعِفها وتجعلها عرضةً لنمو الفطريّات، كما أنّ تقدم العمر، ووجود حالات مرضية لدى الشخص يُضعِفان جهاز المناعة له، مما يزيد من فرص تعرّضه لها، وتشمل: الإيدز، أو السكري، أو السرطان، أو تناول أدوية مثبّطة للمناعة -كالستيروئيدات-.[٥]


الوقاية من فطريّات الأظافر

تُلتقَط فطريّات الأظافر من أي مكانٍ توجد فيه، وهي حالة شديدة العدوى، كما تتشابه فطريّات الأظافر مع أمراضٍ أخرى؛ مثل: حالة انفكاك الظفر التي يكون فيها الظفر أبيض مائلًا إلى الصفار؛ ولأنّ العلاج قد يكون صعبًا؛ لذلك تجب الوقاية من الإصابة بها، ومن الطّرق التي يمكن اتباعها في ذلك:[٥]

  • تقليم الأظافر باستمرار، وتجنّب الحفر في زوايا القدم.
  • ارتداء الجوارب الجافة، وتجنب الأحذية الضيقة.
  • الحفاظ على نظافة القدمين واليدين وتجفيفها بعد غسلها.
  • علاج الأمراض التي تسبب الضعف في جهاز المناعة، وبالتالي يسهل تعرّض الجسم للفطريّات؛ مثل: السكّريّ، أو الإيدز، أو التهابات النسيج الخلوي.
  • تجنب استخدام مواد التنظيف مباشرةً على اليدين.


المراجع

  1. "How to Handle Toenail Fungus", webmd.com, Retrieved 22-06-2019. Edited.
  2. "1340nm LASER THERAPY FOR ONYCHOMYCOSIS: Negative Results of Prospective Treatment of 72 Toenails and a Literature Review", ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 22-06-2019. Edited.
  3. "Try One of These 10 Home Remedies for Toenail Fungus", www.healthline.com, Retrieved 22-06-2019. Edited.
  4. "Nail fungus", www.mayoclinic.org, Retrieved 22-06-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Fungal Nails", medicinenet.com, Retrieved 22-06-2019.