علاج قدم السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٧ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٨

علاج قدم السكري

يعدّ مرض السكري من الأمراض التي تلحق أذى كبيرًا في أعضاء مختلفة من الجسم فيما لو لم يُسيطر على نسبة الجلوكوز في الدم ضمن المستوى الطبيعي، مثل التسبب في الفشل الكلوي والنوبات القلبية والسكتات الدماغية وتلف الأعصاب في العين مما قد يؤدي إلى العمى بالإضافة إلى قدم السكري[١].


مرض قدم السكري

يسبب الارتفاع الكبير والمستمر في معدل السكر في الدم إلى تلف في الأعصاب والأوعية الدموية في الأطراف وخاصة في الأطراف السفلية من الجسم، ونتيجة لتلف الأعصاب في القدمين قد يفقد مريض السكري الإحساس بتلك المنطقة، مما قد يؤدي إلى حدوث خدوش أو جروح أو إصابات بالغة دون أن يشعر المريض بأي ألم، وبالتالي قد تؤدي هذه الإصابات إلى حدوث التهابات وتقرحات يصعب علاجها، وفي بعض الأحيان يصبح بتر الطرف أو جزء منه هو الحل الوحيد للحالة.

أما تلف الأوعية الدموية في القدمين لمريض السكري فإنه يؤدي إلى نقص التروية نتيجة لصعوبة وصول كميات كافية من الدم والأكسجين إليهما، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة في حالة حدوث جرح وصعوبة التآمه[٢].

وتختلف أعراض مرض قدم السكري من مريض إلى آخر، ومن هذه الأعراض: احمرار وانتفاخ في منطقة القدم، وتغير في درجة الحرارة، ونزيف دموي،و جروح دون ألم، وخدر ووخز، وضمور في عضلات القدم الصغيرة، وغيرها[٢]


علاج مرض قدم السكري

تتوفر العديد من طرق العلاج لمرض قدم السكري، وتختلف تبعًا لحالة المريض ووضعه الصحي ودرجة خطورة الجرح، منها ما يكون جراحيًا ومنها ما يعتمد على طرق أخرى غير جراحية، أما العلاج غير الجراحي، فيكون أول الخيارات لعلاج قدم السكري، ويُستخدم في معالجة الحالات البسيطة للجروح في مراحلها الأولى، ويتضمن هذا النوع من المعالجة عدة طرق للسيطرة على الجرح، ومنها: تنظيف الجرح وتعقيمه وحفظه بواسطة ارتداء المريض لأجهزة التثبيت، وهي عبارة عن جهاز بسيط أو حذاء يرتديه المريض للمحافظة على الجرح نظيف ومعقم وبعيد عن أية مصادر خارجية ملوثة ومؤذية، إعطاء المريض المضادات الحيوية المناسبة للسيطرة على التهاب الجرح، وفي بعض الحالات يُستخدم العلاج بالأكسجين عالي الضغط أو باستخدام اللليزر لإزالة التقرحات والإسراع في عملية الشفاء، ويراجع الطبيب باستمرار لمراقبة حالة الجرح ومستوى التآمه، وفي حالة فشل الطرق غير الجراحية في السيطرة على الجرح ومعالجته، ويمكن اللجوء إلى الطرق الجراحية التي تشتمل على إزالة الأنسجة الميتة والمتحللة، حيث يزيل الطبيب الأنسجة المتقرحة والميتة مع المحافظة قدر الإمكان على الأنسجة السليمة المحيطة بالجرح [٣].

وجراحة الأوعية الدموية ووضع دعامات للقدم التي تحافظ على وضع القدم بموضع صحي وسليم للمساعدة بعملية التآم الجرح وشفائه، وفي حالة فشل هذه الطرق بالسيطرة على الجرح يمكن اللجوء إلى عملية البتر، إذ يُبتر أصبع أو أكثر أو جزء من القدم، وفي بعض الحالات المستعصية تُبتر ساق المريض كاملة.


طرق الوقاية من مرض قدم السكري

قدم السكري كباقي المضاعفات لمرض السكري لا تظهر فجأةً، وإنما تسبقها العديد من الأعراض، فالتيقظ والانتباه من قبل المريض وعائلته وطبيبه قد يمنع تطور الحالة وحدوث مضاعفات خطيرة، فهناك بعض التوجيهات التي تساعد مريض السكري على المحافظة على صحة قدميه وتجنبه من الإصابة بقدم السكري، ومنها[٤]:

  • المحافظة على المستوى الطبيعي للسكر في الدم.
  • المحافظة على نظافة القدمين وتعقيمهما باستمرار.
  • الالتزام بارتداء الجوارب والأحذية الطبية والمريحة.
  • المحافظة على ترطيب القدمين باستخدام الزيوت والكريمات المرطبة.
  • المحافظة على نظافة الأظافر وتقليمها باستمرار.
  • المحافظة على التدفق الكافي للدم لمنطقة القدمين.


المراجع

  1. "داء السكري"، منظمة الصحة العالمية، 2018-10-30، اطّلع عليه بتاريخ 2018-11-13. بتصرّف.
  2. ^ أ ب Jenna Fletcher (2017-5-18), "How can diabetes affect the feet?"، medicalnewstoday, Retrieved 2018-11-13. Edited.
  3. Vincent Lopez Rowe (2018-3-12), "Diabetic Ulcers Treatment & Management"، emedicine.medscape, Retrieved 2018-12-25.
  4. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases (2018-5-31), "Diabetic Foot"، medlineplus, Retrieved 2018-11-13. Edited.