علاج لالتهاب الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٢٨ ، ٧ ديسمبر ٢٠١٩
علاج لالتهاب الحلق

التهاب الحلق

يُعرّف التهاب الحلق بأنَّه ألم فيه يصاحبه جفاف وتهيج في الأنسجة وصعوبة في البلع، ويصيب أكثر من 13 مليون شخص في السنة الواحدة، وعلى الرغم من ذلك فإنّه غالبًا لا يتطلب علاجًا طبيًا، إنمّا يمكن علاجه بشرب المشروبات الدافئة، والراحة، وبعض الأعشاب المنزلية.

وتحدث أغلب هذه الالتهابات عند الإصابة بالعدوى أو بسبب العوامل البيئية، مثل الهواء الجاف، ويمكن تقسيم التهاب الحلق إلى أنواع تِبعًا للجزء المصاب منه، ويشتمل على التهاب البلعوم، والتهاب اللوزتين، والتهاب الحنجرة، وتسبب الالتهابات احمرار المنطقة المصابة وانتفاخها، وأحيانًا تظهر بعض التقيحات البيضاء على الجزء المصاب.[١]


علاج التهاب الحلق

تستمر مدة الإصابة بالتهاب الحلق غالبًا 5 أيام إلى 7 أيام، وفي معظم الحالات يكون سبب حدوثه فيروسًا، لذلك لا يحتاج إلى علاج طبي، كما قد تساعد الخيارات التالية في علاج التهاب الحلق:[١][٢]


العلاجات المنزلية لالتهاب الحلق

في ما يأتي بعض النصائح المنزلية التي قد تساعد على التخفيف من حدة الالتهاب والتقليل من أعراضه:

  • المضمضة بالماء الدافئ المالح.
  • الإكثار من المشروبات الدافئة للحفاظ على ترطيب الحلق، مثل: الشاي الدافئ مع العسل، ومرقة الدجاج، والماء الدافئ مع الليمون.
  • استخدام أقراص حلوى المص لترطيب الحلق.
  • زيادة رطوبة الهواء في المنزل.
  • عدم إجهاد الصوت بالحديث الطويل أو الصوت المرتفع حتى تخف أعراض الالتهاب.


العلاج الدوائي لالتهاب الحلق

على الرغم من أن التهاب الحلق لا يحتاج إلى علاج طبي، إلا أنه توجد بعض الأدوية التي تخفف من الآلام وتساعد في تخفيف الأعراض، ومنها:

  • مسكنات الألم، مثل: الأسيتامينوفين، والأيبوبروفين، والأسبرين، كما يجب التنويه إلى عدم صرف الأسبرين للأطفال والمراهقين؛ لمّا أثبتته الدراسات أنه توجد علاقة بين تناوله وحدوث متلازمة راي.
  • شراب علاج السعال.
  • بخاخ تعقيم أو ترطيب الحلق.
  • أقراص المص.
  • مضادات الحموضة في حال كان سبب الإصابة بالتهاب الحلق الارتجاع المريئي، إذ إن الأدوية المضادة الحموضة بكافة أنواعها تعادل حموضة المعدة، وتخفف من ارتجاع الحمض إلى الحلق.
  • المضادات الحيوية، ومن الجدير بالذكر أن الطبيب أحيانًا يصف المضادات الحيوية لمعالجة التهاب الحلق البكتيري، وتكمن أهمية العلاج في القضاء على البكتيريا المسببة ومنع حدوث أي مضاعفات، مثل: التهاب ذات الرئة، والتهاب القصبات الهوائية، وحمى الروماتيزم، وعادةً ما يصف الطبيب الدواء لمدة 10 أيام، ويجب إنهاء دورة العلاج كاملةً حتى وإن اختفت أو خفّت الأعراض؛ لأن عدم إنهاء المضاد الحيوي لا يضمن موت البكتيريا كاملةً ويزيد من فرصة عودة الإصابة.


أسباب التهاب الحلق

تُعد الفيروسات من أشهر مسببات التهاب الحلق، وعادةً ما تؤدي أيضًا إلى الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، كما تعدّ البكتيريا من مسبباته الأقل انتشارًا، ومن أشهرها البكتيريا العقديّة المقيّحة، والتي تؤدي إلى التهاب البلعوم العقدي، بالإضافة إلى مسببات أخرى، تتضمن الآتي:[٢]

  • نزلات البرد.
  • الإنفلونزا.
  • الحصبة.
  • جدري الماء.
  • السعال الديكي.
  • الخنّاق، وهو مرض يصيب الأطفال، ويسبب سعالًا قويًّا ونباحيًّا.
  • مرض كريات الدم البيضاء.
  • الحساسية تجاه شعر الحيوانات أو حبوب لقاح أو الغبار، إذ يؤدي ذلك إلى الإصابة بالتهاب الحلق، خاصةً عند وجود سيلان في الأنف، مما يزيد من مضاعفات الالتهاب.
  • التعرض للمهيجات، مثل: الملوثات البيئية، أو التدخين، أو المواد الكيميائية التي تؤدي إلى التهاب الحلق المزمن، كما أن مضغ التبغ أو شرب الكحول أو تناول البهارات يؤدي إلى تهييجه.
    • الهواء الجاف؛ إذ يسبب خشونة وتهيّج أنسجة الحلق، كما أن التنفس من الفم أكثر من الأنف يزيد من جفاف الحلق، مما يزيد من فرصة الالتهاب.
    • الارتجاع المريئي لحموضة المعدة وتأثيرها على المريء، ويصاحب ذلك الشعور بالحرقة وبحة في الصوت وارتداد محتويات المعدة.
    • الإصابة بفيروس (HIV)، والذي يصاحبه التهاب الحلق أو الإنفلونزا التي تظهر في بداية الإصابة بالفيروس.
  • وجود خلايا سرطانية في الحلق أو اللسان أو الحنجرة، مما يسبب التهابًا في الحلق وأعراضًا أخرى، مثل: صعوبة في البلع، وبحة في الصوت، ووجود كتل في الرقبة، ووجود دم في البلغم أو اللعاب.


أعراض التهاب الحلق

من أول الأعراض التي تظهر عند الإصابة بالتهاب الحلق هي الشعور بالألم والجفاف فيه وتغير في الصوت، وتترواح من خفيفة إلى شديدة تِبعًا للسبب الرئيس، ومن الأعراض الأخرى التي قد تظهر ما يلي:[٣]

  • صعوبة البلع.
  • تغير أو تضخم الصوت.
  • انتفاخ في الرقبة أو الفك.
  • السعال.
  • انتفاخ واحمرار في اللوزتين، وقد تظهر عليهما بقع بيضاء أو قيح.
  • آلام مختلفة في الجسم.
  • الحمى.
  • الصداع.
  • الاستفراغ، أو الدوخة.
  • سيلان الأنف، والعطاس.
  • ألم في المعدة.

ومن الجدير بالذكر أنه توجد بعض الأعراض التي تستوجب مراجعة الطبيب عند ظهورها، ومنها ما يأتي:[٣]

  • عدم اختفاء أو تحسن الأعراض بعد عدة أيام.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم عند البالغين أكثر من 39.4 درجةً مئويةً، أو 38 درجةً مئويةً لمدة أكثر من 3 أيام متتالية.
  • انتفاخ الغدد والتي تعرف بالعقد الليمفاوية.
  • صعوبة في البلع أو التنفس أو فتح الفم.
  • وجود دم في البلغم.
  • آلام في المفاصل.
  • آلام في الأذن.
  • تكرار التهاب الحلق.
  • وجود كتل في الرقبة.


مضاعفات التهاب الحلق

تعد مضاعفات التهاب الحلق بسيطةً وتختفي عند الشفاء، ومنها اضطراب النوم، وضيق التنفس أثناء النوم، والشعور بالجفاف، وقلة تناول الطعام بسبب الألم أثناء البلع، أمَا إن كان سبب التهاب الحلق البكتيريا العنقودية ولم تُعالَج باستخدام مضاد حيوي مناسب فإن المضاعفات تكون أشد وأخطر، مثل: حمى الروماتيزم، أو حدوث أضرار في الكلى، أو تليف اللوزتين.[٤]


طرق الوقاية من التهاب الحلق

يعدّ التهاب الحلق مرضًا معديًا ويسهل انتقاله من شخص إلى آخر، لذلك يجب تجنب الاقتراب من الأشخاص المصابين، وتجنب مشاركة الطعام والشراب والأدوات الشخصية معهم، ويجب المحافظة على غسل الأيدي باستمرار لمنع انتقال أي نوع من العدوى؛ وذلك لأن الفيروسات تنتقل من خلال الأسطح الملوّثة.

ومن الجدير بالذكر أن انتقال الفيروسات أسهل من انتقال البكتيريا العنقودية التي تحتاج إلى فترة حضانة، وهي الفترة بين دخول البكتيريا إلى الجسم وظهور أعراضها، وتقدر هذه الفترة بما بين 2-5 أيام، وتفقد قدرتها على الانتقال بعد 24 ساعةً من أول جرعة مضاد حيوي.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب Carissa Stephens (27-9-2017), "Sore Throat 101: Symptoms, Causes, and Treatment"، Healthline, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Mayoclinic staff (7-5-2019), "Sore throat"، Mayoclinic, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Carol Dersarkissian (24-12-2018), "Why Do I Have a Sore Throat?"، Webmed, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  4. Kristina Duda (21-9-2019), "Symptoms of Sore Throat"، Verywellhealth, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  5. Melissa Conrad, Charles Patrick, "Sore throat"، emedicinehealth, Retrieved 20-11-2019. Edited.