علاج لتخفيف نزيف الدورة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٢٤ ، ١٤ يوليو ٢٠٢٠
علاج لتخفيف نزيف الدورة الشهرية

غزارة الدورة الشهرية

مرحلة الطمث الطبيعية قصيرة المدة؛ إذ إنّها لا تتجاوز الأسبوع، ويبدو النزيف طبيعيًا ما بين 3-7 أيام وبمعدلات عادية لفقدان الدم، وعند الإصابة بغزارة الطمث تزيد مدة الدورة الشهرية على السبعة أيام بالإضافة إلى غزارة شديدة في دم الحيض، ونسبة كبيرة من النساء يعانين من هذه المشكلة؛ إذ إنّ نصف النساء اللواتي شُخِّصن بغزارة الطمث لم يُعرف لديهنّ السبب الذي أدّى إليه.[١]

تّؤثر غزارة الحيض في ممارسة الأنشطة الاعتيادية للمصابة بسبب التشنجات التي تحدث مع زيادة دم الحيض، بالإضافة إلى الحالة النفسية التي تسوء عند الإصابة به، ويتراوح معدل فقد الدم الطبيعي ما بين 30-40 ميليلترًا خلال 4 إلى 5 أيام، وعند حدوث غزارة الطمث قد تفقد المصابة 80 ميليلترًا في الدورة الواحدة، ولعلّها تعاني من تجلطات في الدم، بالإضافة إلى فقر بالدم.[١]


كيفية إيقاف الدورة الشهرية

يساعد إجراء بعض التدابير في إيقاف نزول الدورة الشهرية أو تسريعه من خلال عدة تنفيذ عدة إجراءات، ومن أبرزها ما يأتي:[٢]

  • تناول حبوب منع الحمل الهرمونية، حيث استخدام حبوب منع الحمل عن طريق الفم والحقن لد دور في تنظيم الدورة، ويؤدي ذلك إلى تقليل التشنج، وتقليل عدد الأيام التي يحدث فيها الحيض كل شهر، مما يساعد في إيقافها بشكل أسرع، فقد يستغرق تناول حبوب مع الحمل عدة أشهر قبل أن تصبح أيام الدورة الشهرية قليلة، وبعض أنواع وسائل منع الحمل الهرمونية تقلل من عدد مرات الدورات الشهرية في كل عام؛ مثل: بعض أنواع الحقن الهرمونية التي قد توقف الدورة الشهرية بعد السنة الأولى من تلقّيها.
  • ممارسة الجماع، قد تساعد هزة الجماع عن طريق ممارسة الجماع أو العادة السرية في التقليل من التشنج وتدفق الدورة الشهرية؛ ذلك لأنّ هزات الجماع تولّد تقلصات في عضلات الرحم، مما يسمح بتدفق الدم من الرحم سريعًا.
  • ممارسة الرياضة، والحفاظ على روتين تمرين القلب والأوعية الدموية؛ إذ قد يقللان أيضًا من عدد أيام الدورة الشهرية، ويساعدان في تخفيف تدفق الدورة الشهرية، ويخففان من الانتفاخ والتشنجات واحتباس الماء.
  • الحفاظ على وزن صحي، يمكن الحصول على تدفق أكبر إذا كانت المرأة تعاني من زيادة في الوزن، أو صعوبة في الحفاظ على مؤشر كتلة الجسم، وقد تؤثر تقلبات الوزن في أوقات الدورة الشهرية عن طريق جعلها غير متسقة، فالنساء البدينات معرضات لخطر الإصابة بدورات أثقل، ويُحتمل أن تعاني بعض النساء من أعراض شديدة ومؤلمة لعدة أسابيع في كل مرة؛ بسبب زيادة إنتاج الإستروجين من الخلايا الدهنية، التي تجعل الدورة أثقل وأطول.
  • الحصول على العناصر الغذائية الصحيحة، حيث بعض العناصر الغذائية تخفّف أعراض الدورة الشهرية، وبعض المغذّيات كذلك؛ مثل: فيتامينات (ب) المركّبة الضّرورية للصحة العامة، وتخفف بعض العناصر الغذائية من أيام الدورة الشهرية مع تخفيف أعراض الدورة الشهرية، وفيتامين (ب6) أحد العناصر الغذائية التي تؤثر في الدورة الشهرية، ويوجد في الأطعمة؛ مثل: البيض، والأسماك، والدواجن، والزنك معدن أساسي، ومن الأطعمة الغنية به في النظام الغذائي: اللحوم، والبقوليات، ومنتجات الألبان، وهو مفيد في التخفيف من تشنجات الدورة الشهرية، ومن المعتقد أنّ له تأثيرات مماثلة للأدوية المضادة للالتهابات اللاستيرويدية؛ مثل: الأيبوبروفين. ويساعد المغنيسيوم في التخفيف من دورات الحيض الطويلة والمؤلمة بسبب آثاره المضادة للتشنج. ومن الأطعمة التي تحتوي عليه: المكسرات، والبذور، والخضروات، والأسماك.
  • مساعدة بعض الأعشاب في تخفيف الحيض المؤلم الطويل، وتشمل بعض الأعشاب المفيدة في حالة الحيض ما يأتي:
    • الشمر، الذي يحتوي على خصائص مسكّنة ومضادة للالتهابات قد تقللان من أعراض الدورة الشهرية، وتقللان من طول تدفق الدم خلال الدورة الشهرية.
    • الزنجبيل له دور في تخفيف النزيف الشديد.
    • أوراق التوت، تساعد في إرخاء العضلات التي قد تقلل من تقلّصات الرحم.
  • ترطيب الجسم، يُعدّ الحفاظ على شرب الماء أمرًا أساسيًا، ويخفّف أعراض الدورة الشهرية والتقلصات.


أعراض غزارة الدورة الشهرية

تعاني المصابة بنزيف غزير خلال الطمث من مجموعة من الأعراض، ومنها ما يأتي:[٣]

  • زيادة عدد الفوط الصحية المتشربة للدم وزيادة عدد مرات تغييرها يوميًا.
  • الحاجة إلى استخدام حماية صحية مزدوجة للتحكم بنزيف الحيض.
  • الحاجة إلى الاستيقاظ ليلًا لتغيير الفوطة لأكثر من مرة.
  • استمرار النزيف لأكثر من أسبوع.
  • امتداد تجلطات الدم المترافقة مع النزيف لتشكل نسبة أكبر من ربع الدم الحيضي.
  • التقيد بالحركة والامتناع عن الكثير من النشاطات اليومية.
  • المعاناة من أعراض فقر الدم الأنيميا؛ كالتعب الشديد، والإرهاق، وضيق التنفس، وفقدان الرغبة في ممارسة الأنشطة المفضلة.

تجدر الإشارة إلى أنّه لا بُدّ من مراجعة الطبيب فورًا عند حدوث أي نزيف مهبل شديد، سواءً أكان ذلك النزيف خلال الدورة الشهرية أم ما بين الدّورات الشّهرية أم بعد انقطاع الحيض؛ ذلك لتجنب حدوث عدة مضاعفات، بما فيها الأنيميا، بالإضافة إلى الشعور بالآلام الشديدة[٣].


أسباب غزارة الدورة الشهرية

يُعدّ اضطراب الهرمونات في جسم الأنثى من أهم أسباب غزارة الدورة؛ لأهمية توازن هرمون الإستروجين والبروجسترون في الجسم في تراكم بطانة الرحم التي تُلقى خارج الجسم شهريًا من فتحة المهبل في مرحلة الدورة الشهرية، التي قد تحدث بسبب مشكلة في الرّحم والجهاز التناسلي لدى الأنثى؛ مثل:[٤]

  • الحمل المهاجر أو الحمل خارج الرحم وحدوث الاضطرابات، يؤدّي إلى اضطرابات في الدورة الشهريَّة وكميات تدفق الدم فيها.
  • الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة.
  • سرطان الرحم وعنق الرحم.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • التهابات بكتيرية أو فطرية بالمهبل.
  • بعض وسائل منع الحمل -كاللولب-.
  • اضطرابات وظائف الصفائح الدموية أمراض الدم.
  • مرض التهاب الحوض.
  • أمراض الكبد والكلى.
  • تناول بعض الأدوية المميعة للدم؛ مثل: الإسبيرين.
  • الإصابة بأورام حميدة في المنطقة التناسلية.

 

المراجع

  1. ^ أ ب Lori Smith (2017-2-1), "What causes heavy menstrual bleeding?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-25. Edited.
  2. Corey Whelan , Kristeen Cherney (19-4-2019), "Can I Make My Period End Faster?"، www.healthline.com, Retrieved 31-5-2019.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2017-7-15), "Menorrhagia (heavy menstrual bleeding)"، mayoclinic, Retrieved 2019-11-25. Edited.
  4. "Menorrhagia: Causes, Symptoms, and Treatment", healthhub,2019-1-15، Retrieved 2019-11-25. Edited.