نزيف العادة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠١ ، ١٤ فبراير ٢٠١٩
نزيف العادة الشهرية

العادة الشهريّة

أو ما يُعرَف بالطّمث، وهي عبارة عن تغييرات فسيولوجيّة وهرمونيّة في جسم الأنثى، إذ يحدث تدفّق دم الحيض من بطانة الرحم، ويخرج عن طريق فتحة المهبل، وتكون محتوية على جزء من بطانة الرحم، وتبدأ بالحدوث من سن ثماني سنوات إلى سن الثانية عشرة، حتى تصل إلى مرحلة انقطاع الطمث، أو ما يُسمى بسن اليأس، ويمكن حساب عدد أيام الدورة الشهريّة منذ أول يوم من نزول الحيض، وحتى اليوم الأول من نزول الحيض في الدورة التالية، وعادةً تستمر الدورة الشهريّة مدة 28 يومًا.[١]


نزيف العادة الشهريّة

هو عبارة عن غزارة كمية الدماء المتدفقة الذي يحدث فترة الدورة الشهريّة، أو قد تكون فترة الحيض أطول من الفترة الطبيعيّة، أي تزيد عن سبعة أيام، مما يُؤثر ذلك على حياة المرأة، وعلى أداء أنشطتهم اليوميّة.[٢]

يوجد عدة أعراض تظهر عند الإصابة بنزيف العادة الشهريّة، ومنها:[٣]

  • تغيير الفوط النّسائية كل ساعة على مدار اليوم.
  • تغيير الفوط في منتصف الليل.
  • ارتداء أكثر من فوطة في الوقت نفسه للسيطرة على النزيف.
  • عدم القدرة على ممارسة الأنشطة اليوميّة بسبب التشنجات المُؤلمة.
  • ظهور تجلطات في نزيف الدورة الشهريّة.
  • زيادة فترة الدورة الشهريّة لأكثر من سبعة أيام.
  • الشعور بالتعب العام والإعياء.
  • الشعور بصعوبة في التنفس.
  • الإصابة بفقر الدم.


أسباب نزيف العادة الشهريّة

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بنزيف العادة الشهريّة، ومنها:[٢]

  • اختلال الهرمونات: ففي الدورة الشهريّة الطبيعيّة، يحدث توازن بين هرمونيّ الإستروجين والبروجيسترون، لكن في حالة حدوث اختلال في الهرمونات تنمو بطانة الرحم نموًّا مفرطًا، مما يؤدي ذلك إلى حدوث نزيف أثناء طرحها خارج الجسم خلال فترة الحيض.
  • ضعف المبيضين: ففي حالة ضعف المبايض، يؤدي ذلك إلى عدم حدوث إباضة خلال فترة الدورة الشهريّة، وبالتالي لا يُفرز هرمون البروجيسترون في الجسم، مما يُسبب ذلك اختلال في توازن الهرمونات، ومن ثم حدوث نزيف في الدورة الشهريّة.
  • الأورام الليفيّة الرحميّة: إذ تظهر أورام حميدة في الرحم خلال سنوات الإنجاب، فهي قد تؤدي إلى زيادة النزيف، أو قد تؤدي إلى زيادة طول فترة الحيض عن الحد الطبيعيّ.
  • أورام الرحم الحميدة: وهي عبارة عن نمو أورام حميدة وصغيرة الحجم، تنمو على جدار بطانة الرحم، مما تؤدي إلى زيادة غزارة النزيف، وتؤدي إلى زيادة طول فترة الحيض عن الحد الطبيعيّ.
  • السرطان: إذ يُؤدي الإصابة بسرطان الرحم، وسرطان عنق الرحم إلى حدوث نزيف شديد خلال فترة الحيض.
  • الأدوية: إذ إن تناول أدوية معينة يُساهم في زيادة نزف الحيض، ومن هذه الأدوية: الأدوية المُضادة للالتهابات، والأدوية الهرمونيّة كالإستروجين، والبروجيسترون، ومُضادت التخثر مثل: الوارفارين، والإينوكسابارين.
  • مُضاعفات الحمل: ومن المُضاعفات التي تؤدي إلى نزف الحيض الشديد خلال فترة الحمل: الإجهاض، أو المشيمة المنخفضة، أو المشيمة المنزاحة.
  • الإصابة بحالات صحية أخرى: ومن الحالات الصحية الأخرى التي تؤدي إلى زيادة نزف الحيض: الإصابة بأمراض في الكبد، أوالإصابة بأمراض الكلى.


المراجع

  1. "Menstruation (Menstrual Cycle)", www.medicinenet.com, Retrieved 2019-1-22. Edited.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2017-7-15), "Menorrhagia (heavy menstrual bleeding)"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-1-22. Edited.
  3. "Why Is My Period So Heavy?", www.webmd.com, Retrieved 2019-1-22. Edited.