علاج لفحة الهواء للصدر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٢٥ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٩
علاج لفحة الهواء للصدر

لفحة الهواء

تحدث لفحة الهواء عند انكماش العضلات الملساء التي يتم التحكُم بانقباضها وانبساطها من خلال الجهاز العصبي في القصبات الهوائية أو جدران الرَّئة أو التهاب بطانة الرَّئة، مما يؤدي إلى تضيُق في مجرى التنفُّس، والتسبُّب بالسُّعال المصحوب بالصَّفير. وتؤدي العديد من الحالات إلى حدوث انكماش العضلات، مثل: الرَّبو، أو الحساسية، أو التعرض للمواد الكيميائية، أو الإصابة بالعدوى، وغيرها من الأسباب، والتي يُصاحبها انتفاخ الرِّئة، والتهاب في الشعب الهوائية، وحدوث زيادة في إفراز المُخاط شديد اللُّزوجة المصحوب بالسُّعال، ويسبب هذا المخاط انسداد الشُّعب الهوائية، مما يُعيق عملية تدفُّق الهواء، بالتالي الحاجة إلى مزيد من الضَّغط لدفع الهواء لتزويد الجسم بالأكسجين، ويتطلب هذا بذل جهد إضافي من العضلات، مما يسبب إصابتها بالتشنُّج.[١]


علاج لفحة الهواء للصدر

تعتمد خطة علاج لفحة الهواء على عوامل فردية، كما تعتمد على شِدَّة الأعراض، مثل: شدة حدوث التشنجات، وعدد المرات التي تحدث فيها، وسببها، وتتضمن طرق العلاج لهذه الحالة واحدًا من الخيارات التالية:[٢]

  • موسعات القصبات الهوائية، والتي عادةً ما يصفها الطبيب، وتُساعد في توسيع الشعب الهوائية وزيادة تدفُّق الهواء، وتتضمن موسعات القصبات ثلاثة أنواع، وهي: ناهضات بيتا، ومضادات الكولين، والثيوفيلين، وتأتي هذه العلاجات بعدة أشكال، فمنها الأقراص، أو الحقن، أو بخاخات للاستنشاق، والتي تُعد أكثر أشكال العلاج فعاليةً، وتُقسم موسعات الهواء إلى الأنواع التالية:
    • موسعات الهواء قصيرة المدى التي تبدأ بالعمل خلال دقائق، وتستمر آثارها عدة ساعات، وتُوصف هذه الأدوية في حال حدوث التَّشنُّجات المفاجئة والشديدة، ولعلاج التشنجات الناجمة عن التمارين الرياضية.
    • موسعات الشعب الهوائية طويلة المفعول التي توصف مع الأدوية الستيرويدية، والتي يصفها الطبيب في الحالات المزمنة من تشنج القصبات.
  • الأدوية الستيرويدية والتي توصف في الحالات الشَّديدة والمزمنة لتقليل الالتهاب وزيادة تدفق الهواء.
  • المُضادات الحيوية التي يصفها الطَّبيب في حالة العدوى البكتيرية.


أسباب لفحة الهواء للصدر

يُمكن أن تحدث لفحة الهواء نتيجة العديد من الأسباب، منها: الحالات الطبية، أو المواد المُثيرة للحساسية، أو الأدوية، وفي ما يلي ذكر لهذه الأسباب:[٢][١]

  • تلوث الهواء، أو الدخان.
  • مرض الانسداد الرئوي المزمن.
  • حدوث انتفاخ الرئة.
  • التهاب الشعب الهوائية المزمن.
  • الطقس البارد.
  • الالتهابات الرئوية الفيروسية والبكتيرية.
  • بعض المواد الغذائية المضافة والمواد الكيميائية.
  • الأبخرة الناجمة عن المواد الكيميائية المستخدمة في منتجات التنظيف والتصنيع.
  • ممارسه الرياضة.
  • التخدير العام، والذي غالبًا ما يؤدي إلى تهيج الشعب الهوائية.
  • مُسببات الحساسية، عندما تدخل مواد غريبة مثل المواد السامة إلى الجسم فإن رد فعل الأجسام الطبيعي هو تكوين الأجسام المضادة، وهي الجزيئات التي تتحد مع المواد الغريبة، مما جعلها غير ضارة، وغالبًا ما يُشكل الأطفال الذين يعانون من الحساسية أجسامًا مُضادةً وقائيةً تمامًا مثل الأطفال الطبيعيين، لكن الطفل الذي يُعاني من الحساسية يشكل أنواعًا أخرى من الأجسام المضادة التي بدلًا من أن تكون واقيةً فإنها تلحق الضرر فعليًا.
  • تناول الأدوية، مثل: أدوية ضغط الدم، ومضادات الالتهاب اللاستيرويدية، والمضادات الحيوية.
  • التهاب الأنف التأتبُّي، وهو حالة مزمنة تسبب تكوين قشور جافة في تجويف الأنف وفقدان تدريجي للبطانة المخاطية.
  • الاضطرابات العاطفية التي تسبب الإجهاد النفسي.
  • التهابات الجهاز التنفسي العلوي، مثل الربو أو أمراض الجهاز التنفُسية التي قد تسببه.
  • المهيِّجات، وتوجد مجموعة واسعة من المواد التي تهيج الأنف والحلق أو الشعب الهوائية، مثل: دخان السجائر، وبخاخات الغبار، والروائح القوية.


أعراض لفحة الهواء للصدر

تتضمن أعراض الإصابة بلفحة الصدر ما يلي:[٣]

  • مواجهة صعوبة في التنفس، والتي غالبًا ما تحدث ليلًا، أو صباحًا، أو بعد التمارين.
  • ضيق في التنفُّس.
  • الإصابة بالسعال.
  • صوت صفير عند التنفُّس.
  • الشعور بالضغط والضِّيق في الصَّدر.


تشخيص لفحة الهواء للصدر

يقوم الطَّبيب بتشخيص الإصابة بلفحة الهواء بعد إجراء الفحوصات التالية:[٤]

  • الفحص البدني.
  • تاريخ المُصاب لأمراض الربو أو الحساسية.
  • قياس مستوى التنفس من خلال جهاز للتنفُس، وهو أنبوب متصل بجهاز يسمى مقياس التنفس.
  • اختبار حجم الرئة، ويقيس هذا الاختبار كمية الأكسجين الموجودة في الرئتين.
  • قياس قدرة اتساع الرئة، وذلك من خلال تنفُس المُصاب داخل وخارج أنبوب لمعرفة مدى وصول الأكسجين إلى الدم.
  • فحص مستوى الهيموغلوبين، وهو البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم.
  • قياس التأكسج، والذي يتم فيه وضع الجهاز على الإصبع لقياس مستوى الأوكسجين في الدم.
  • قياس فرط التنفس الخاص المستخدم في تشخيص تضيق الشعب الهوائية الناجم عن التمارين الرياضية، ويتم فيه إخضاع المُصاب لعملية تنفُّس في مزيج من الأوكسجين وثاني أكسيد الكربون ليرى الطبيب إذا ما كان التنفس في هذا الخليط يؤثر على وظائف الرئة.
  • الأشعة السينية للصدر، ويتم استخدامها للبحث عن الالتهاب الرئوي أو علامات أخرى للعدوى.
  • الأشعة المقطعية التي يتم من خلالها الكشف عن وجود مشاكل في الرئتين.


الوقاية من الإصابة بلفحة الهواء للصدر

يُمكن اتباع بعض الإجراءات الوقائية للتقليل أو تجنُّب الإصابة بلفحة الهواء، ومن هذه الإجراءات ما يأتي:[٤]

  • ممارسة تمارين الإحماء لمدة 5-10 دقائق قبل البدء بالتمرين، وممارسة تمارين الإبطاء لمدة 5-10 دقائق بعد التمرين.
  • شرب المزيد من الماء طوال اليوم؛ وذلك لتخفيف المُخاط والتقليل من لزوجته.
  • ممارسة التمارين الرياضية في الصالات المُغلقة في الأجواء شديدة البرودة.
  • ارتداء وشاح على الأنف والفم قبل الخروج من المنزل.
  • في حال الإصابة بالحساسية يجب الامتناع عن ممارسة التمارين الرياضية، خاصّةً في أوقات نمو حبوب اللقاح.
  • الإقلاع عن التدخين، والابتعاد عن أماكن وجود المدخنين.
  • أخذ اللقاحات الضَّرورية، مثل: لقاح المكورات الرئوية، والإنفلونزا، خاصّةً للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، أو الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المناعة، أو أمراض مُزمنة في الرِّئة.


مراجعة الطَّبيب للفحة الهواء في الصدر

يجب مراجعة الطبيب في حال ظهور وتطور بعض الأعراض، والتي تتضمن ما يأتي:[٣]

  • استمرار السُّعال وعدم التعافي منه.
  • ازدياد الصَّفير.
  • الإصابة بالحُمَّى.
  • وجود دم مُصاحب للسُّعال.
  • حدوث قُصر وضيق في التنفُّس.
  • ازرقاق في لون الأظافر.
  • الشعور بألم في الصَّدر.
  • حدوث اضطراب وتسارُع في ضربات القلب.


المراجع

  1. ^ أ ب "Bronchospasm", www.healthcentral.com, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jennifer Huizen (27-11-2017), "What is a bronchospasm and what causes it?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Bronchospasm", www.drugs.com,24-9-2019، Retrieved 29-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Stephanie Watson (6-11-2018), "What Is Bronchospasm?"، www.healthline.com, Retrieved 29-11-2019. Edited.