علاج للخجل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٥ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٨
علاج للخجل

    الخجل هو عبارة عن حالة وظاهرة نفسية وليس مرضًا، يصيب الشخص ويترك العديد من الآثار السلبية السيئة على نفسيته،بالإضافة إلى العديد من المشاكل التي قد يجد الشخص صعوبة في حلها أو التخلص منها، وتتمثل هذهِ المشاكل في صعوبة خلق العلاقات الجيدة مع الأشخاص المحيطين بهِ،وقد يفضي بالشخص إلى الخوف أوالرهبة أو الإصابة ببعض الاضطرابات العصبية والنفسية.   من سلبيات الخجل على الشخص أنهُ يؤدي بهِ إلى الشعور بالخوف من تأدية أي عمل أو مهارة يتميز بها، وذلك بسبب الخوف من الفشل أو الإخفاق من أدائها بالإضافة إلى إيجاد صعوبة في التركيز والسيطرة على ما يدور حولهُ.من أهم ما يُميز الشخص الخجول أنهُ لا يستطيع الاعتماد على نفسهِ وتحمّل المسؤولية،وقد يعجز عن مواجهة أي أمر طارئ أو حادث بمفرده. غالبًا ما يهتم علماء النفس بهذه الظاهرة التي تترك آثارًا سلبية على نفسية الشخص الخجول.  

أعراض الإصابة بالخجل


  قد تظهر بعض الأعراض الظاهرية والداخلية على الشخص الخجول، ويُمكن أن تظهر أعراض الخجل عليهِ في حال تعرّض لموقف غير مألوف، منها:   الأعراض الظاهرية: • ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم. • التعرض لاحمرار الوجه والأذنين أثناء حدوث موقف مُعين. • الشعور بهروب الكلام وعدم القدرة على التركيز أثناء الكلام. • الإحساس بالسقوط بسبب شدة الخجل.   الأعراض الداخلية (العضوية): • زيادة سرعة نبضات القلب. • الإحساس بجفاف الحلق. • ارتعاش في اليدين والجسم.  

أسباب الإصابة بالخجل


  1. عدم الثقة بالنفس، مثال: الخوف من التعليق على المظهر الخارجي.

2. أسباب وراثية، فقد يظهر على الشخص أنهُ خجول في مرحلة الطفولة، بالأخص أثناء مقابلة أشخاص غُرباء للمرة الأولى.

3. أسباب بيولوجية، وذلك بسبب أن بيولوجية الدماغ عند الأطفال تجعلهم مُهيئين للشعور بالخجل بشكلٍ طبيعي.

4. التعرّض لبعض الأسباب الصحية، ومنها: نقص في تغذية الحامل أو إصابتها بالإرهاق الجسدي أثناء الحمل، مما يترك تأثيرًا سلبيًا على الجهاز العصبي عند الجنين.

5. أسباب بيئية، فقد يشعر الطفل بالخجل نتيجة حدوث مواقف مُعينة في المدرسة أو البيت.  

علاج الخجل


  الخجل الشديد حاليًا هو واحد من أكثر المشاكل الاجتماعية المنتشرة في جميع أنحاء العالم بشكلٍ واسع، لذلك هنالك العديد من خبراءعلم الاجتماع ركزّوا جهودهم على محاولة إيجاد وسائل وطرق فعالة لمعالجة هذه الظاهرة  والتخلص منها، وذلك من خلال:

• تعليم وتدريب الأفراد على محاولة  اكتساب مهارات اجتماعية فردية، للاتصال والتفاعل مع العالم المحيط.

• تعلّم أنماط التفكير السليم والمنطقي في  كيفية التعامل مع الآخرين.

• التدريب على زيادة الثقة في النفس وتقدير الذات.

• محاولة إزالة مُسببات الخجل، وذلك من خلال عرضهِ تدريجيًا لبعض الخبرات الاجتماعية الإيجابية، ومن هذهِ الطرق ما يُسمى التمثيلأ وتقمص الأدوار.

• تدريب الشخص على محاولة تولّي زمام الأمور في مساعدة نفسهِ على التخلص من الخجل تدريجيًا.