علاج ما بعد خلع الضرس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٩ ، ١٧ ديسمبر ٢٠١٩
علاج ما بعد خلع الضرس

الضرس

تتواجد الأسنان بشكل متساوٍ في الفكين العلوي، والسّفلي من الفم، وتتكون من مواد صلبة؛ إذ تبدأ الأسنان اللبنية بالظهور في الشهر السادس من عمر الطفل، لتتساقط في عمر السادسة، فتحلّ محلها الأسنان الدائمة التي تبقى في الفم إلى بقية حياة الإنسان، ولها أشكال عديدة، فمنها القواطع، والضواحك، والأنياب، والأضراس، فكل ضرس له وظيفته الخاصة؛ إذ يبلغ عدد الأسنان الدائمة في الفم 32 سنًا، وتُعدّ جزءًا لا يتجزأ من عملية الهضم؛ إذ تُساعد على طحن الطعام، وسحقه؛ ومن وظائفها أيضًا؛ إعطاء الإنسان المنظر الجميل.

تتكون الأسنان من عدة طبقات تبدأ بالطبقة الخارجية التي تُسمى المينا؛ وهي أقسى طبقة من طبقات الأسنان؛ إذ تتكون من فوسفات الكالسيوم، والعاج؛ وهي الطبقة التي تتواجد مباشرة بعد طبقة المينا، وهي طبقةٍ صلبة تحتوي على عدة ثقوب صغيرة، عندما تصاب السن من الممكن تسرّب بعض المواد إلى السن مسببة بعض الآلام، ثم طبقة اللب التي تأتي بعد طبقة المينا، وهي طبقة لينة، وليست صلبة؛ بسبب احتوائها على الأعصاب، والأوعية الدموية، ثم الملاط، وهو طبقة متكلسة تغطي جذر السن، ثم رباط اللثة وظيفته تثبيت الأسنان باللثة، وفي حالات خلع الأضراس المختلفة التي يجريها معظم الأشخاص حول العالم، تترافق معها آلام، وتتفاوت حدّة هذهِ الآلام بين شخصٍ وآخر، بالإضافة إلى ظهور بعض الأعراض؛ كالنّزيف الدموي القليل الكمية في الحالات الطّبيعية أو الغزير في حالاتٍ أخرى غير طبيعية.[١]


علاج ما بعد خلع الضرس

تختلف أنواع العلاجات ما بعد خلع الضرس باختلاف موقع الخلع، لكن في الغالب يحدث الشفاء خلال 7-10 أيام، لكن من المهم الإبقاء على الخثرة الدموية المتشكّلة مكان خلع الضرس تجنّبًا لحدوث النزيف، ومن بعض الأمور التي يمكن ان تساعد في شفاء وعلاج حالات ما بعد خلع الضرس ما يلي ذكره[٢]:

  • تناول مسكّنات الألم الموصوفة.
  • الإبقاء على الشاش في مكان خلع الضرس مدة تستمر من 3-4 ساعات.
  • وضع كيس من الثلج على المنطقة المصابة بالتورم بعد عملية خلع الضرس، لمدة 10 دقائق فقط، فترك الثلج لفترات طويلة، قد يسبب تلف الأنسجة بدلًا المساعدة في شفائها.
  • الراحة والاسترخاء بعد العملية مدة 24 ساعة والتقليل من الأنشطة المعتادة خلال اليومين اللاحقين.
  • تجنب البصق او المضمضة العنيفة لمنع تحرك الخثرة الدموية المتشكّلة.
  • يمكن شطف الفم بمحلول ملحي لمنع تراكم البكتيريا.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • رفع الرأس بالوسائد عند النوم؛ إذ إنّ الاستلقاء على الظهر، يُمكن أن يُطيل فترات الشفاء.
  • الاستمرار في تنظيف الاسنان بالفرشاة والخيط، والابتعاد عن موقع الخلع.


أسباب خلع الضرس

تتعدد الأسباب التي يكون فيها استلزام خلع الضرس ضروريًا، ومنها؛ الأسنان التي نخر فيها السوس، وتغلغل بشكل لم يعد ينفع معه إعادة السنّ المسوّس إلى حالته الطبيعية، أو ترميمها، كما قد تُخلع أضرس العقل المتضررة، أو غير السليمة، وأخيرًا قد يضطر الطبيب لخلع بعض الأسنان الدائمة لتركيب تقويم الأسنان، فعندما يسبب الضرس ألمًا في الفم، يستدعي في بعض الأحيان، إجراء عملٍ جراحي لاستخراجه وقلعه؛ ولأنّ الخلع يُجرى بعملية جراحية؛ فإنّ التعافي يستغرق وقتا طويلًا، قد يمتد لأيام، وأحيانا عدة أسابيع، بسبب وجود قطع جراحي في الفم؛ إذ يجب على المصاب أن يكون حريصًا جدًا أثناء تناوله الطعام[٣][٤]

كما تتعدد أسباب إزالة الضرس من مكانه، إمّا بسبب حصول الالتهابات المتكررة، أو بسبب نمو الضرس في غير موضعه السليم فيؤدي إلى خلل في الأضراس المجاورة له، فيعمل بالضغط على الأضراس المجاورة له، أو حدوث النخر فيها، ومن بعض الأسباب الأخرى التي يمكن أن تُؤدي إلى إزالة الضرس ما يلي:[٥]

  • تآكل، وتسوس الأسنان.
  • أمراض اللثة.
  • الإصابة بكسر في الأسنان.
  • ظهور خراج، وقيح من اللثة.
  • عدم وجود مساحة كافية بين الأسنان، ممّا يجعل الطبيب، يضطر إلى خلع الضرس؛ لتوسعة الفك.


التغذية بعد خلع الضرس

يجب أن يحظى الشخص عند إجرائه لعملية قلع الضرس بطرقٍ عادية أو جراحية، بنظام غذائي خاص، بتناول الأطعمة اللينة، والسوائل في الأيام الأولى من إجراء عملية خلع الضرس، ويحظى باستراحةٍ خلال تلك المدة؛ إذ إنه في هذا النوع من العمليات الجراحية، لا يستغرق كثيرًا من الوقت حتى يشفى، ويعود إلى وضعه الطبيعي، ويتمكن من تناول ما يشاء من الأطعمة، وتتضمن أنواع الأطعمة المحبذ تناولها خلال هذه المدة ما يلي:[٦]

  • المشروبات، والمأكولات الباردة؛ كالمثلجات، والعصائر الطبيعية، ولكن بكميات معتدلة.
  • الحرص على تناول لبن الزبادي؛ لأنهُ يُسهم في الحد من مشكلات الإسهال التي تسببها المضادات الحيوية الموصوفة من الطبيب المعالج.
  • الحرص على تناول الأطعمة سهلة الابتلاع؛ كالشوربات الطازجة ومخفوق الحليب، والابتعاد عن الأطعمة الصلبة؛ لأنها قد تسبب ضغطًا على الأسنان واللثة مكان الضرس المخلوع.
  • تناول الفاكهة، أو الخضار المعلبة، أو المطبوخة، أو المقشرة؛ لأنّها تُعدّ من الأطعمة اللينة، والطرية، التي يُفضل أن تُؤكل إلى جانب الكاسترد.


المراجع

  1. "Picture of the Teeth", www.webmd.com, Retrieved 2019-1116. Edited.
  2. "Tips for Recovering from a Tooth Extraction", www.healthline.com, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  3. Ana Gotter (2018-2-9), "What to Expect During a Tooth Extraction"، www.healthline.com, Retrieved 2019-11-16. Edited.
  4. Christine Frank, DDS (2019-8-23), "Tooth extraction aftercare: A how-to guide"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-11-16. Edited.
  5. "Treatments: Tooth removal", www.bupa.co.uk, Retrieved 2019-11-18. Edited.
  6. Caleb Murphy (2019-1-28), "What is a soft food diet? List of foods to avoid and the best recipes"، www.authoritydental.org, Retrieved 2019-11-17. Edited.