علاج مرض سرطان الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٣٠ ، ١٥ أبريل ٢٠٢٠
علاج مرض سرطان الدم

سرطان الدم

تؤثّر الأنواع المختلفة لسرطانات الدّم على تصنيع خلايا الدّم ووظيفتها، ويبدأ معظم هذه السرطانات في نخاع العظم، وهو المكان الذي يتمّ فيه إنتاج الدّم، إذ تنمو الخلايا الجذعية في النّخاع العظمي وتتطوّر إلى الأنواع الثّلاثة من خلايا الدّم، وهي: خلايا الدّم الحمراء، وخلايا الدّم البيضاء، والصّفائح الدّموية، لكن في معظم سرطانات الدّم يتوقّف نمو خلايا الدم الطبيعيّة، وتنمو خلايا الدّم غير الطّبيعية، وتمنع خلايا الدم غير الطبيعية هذه أو كما تُسمّى الخلايا السرطانيّة الدّم من أداء العديد من وظائفه، مثل: مكافحة الالتهابات، أو منع النزيف الخطير.[١]


علاج سرطان الدم

يمكن توضيح علاج سرطان الدم كما يأتي:[٢]

  • أنواع علاج سرطانات الدم: تتضمن الآتي:
    • العلاج الكيماوي، يُشكّل جزءًا أساسيًا في علاج سرطانات الدم، ويُعطى إمّا عن طريق الفم أو بحُقنة في الوريد، ويتنقّل الدواء في الدم ويقتل الخلايا السرطانية، وتُستعمل أدوية العلاج الكيماوي بالتزامن مع أدويةٍ أخرى أو طرق علاج أخرى، وفي بعض الأحيان يُعطى قبل زراعة الخلايا الجذعية لاستعادة إنتاج خلايا سليمة، وللعلاج الكيماوي أعراض جانبية عديدة، لكن يوجد بعض الأشخاص الذين يكونون أكثر حساسيةً لهذه الأدوية ويجب عليهم الحذر حين استخدامها، وهم:
      • كبار السن الذين يكونون أقل تحمّلًا للأعراض الجانبية للعلاج الكيماوي.
      • النساء الحوامل، إذ يجب أن تضع الحامل مولودها قبل البدء بالعلاج، أو تُعطى أدويةً مُعيّنةً في فترات مُعيّنة من الحمل.
      • الأطفال الصغار الذين يكون تحمّلهم للعلاج جيدًا لكنّهم ما يزالون في طور النمو.

وفي بعض الأحيان تُعطى جرعات كبيرة من العلاج الكيماوي لقتل خلايا السرطان وتدمير نخاع العظم، في هذه الحالة يحتاج المريض إلى زراعة خلايا جذعية لتنتج خلايا سليمة، والخلايا الجذعية تؤخذ إمّا من متبرّع مُطابق عادةً يكون من عائلة المريض، أو من المريض نفسه تؤخذ قبل البدء بالعلاج الكيماوي وتُخزّن.

  • العلاج المُستهدِف للدم: هذه الأدوية تكون مُوجّهةً لخاصية مُعيّنة في الخلايا السرطانية تُساعدها على النمو والتكاثر والانتشار، وقد تستهدف البروتينات أو الجينات أو الأوعية الدموية أو النسيج المُصاب، بينما تُقلّل الضرر الحاصل لخلايا الجسم السليمة، ومن الأدوية المُستهدِفة للخلايا السرطانية ما يأتي:
    • مُثبّطات إنزيم تايروسين كاينيز، تستهدف الجين الذي يُنتجه كروموسوم غير طبيعي، والمسؤول عن تصنيع بروتينات تُساعد على انتشار السرطان، وتُستعمل لعلاج الورم النخاعي المُتعدّد واللوكيميا اللمفاوية.
    • الأجسام المُضادّة أحادية النسيلة، هذه الأدوية تصنع أجسامًا مُضادّةً طبيعيّةً تستهدف الخلايا السرطانية، وقد تُعطى وحدها أو مع أدوية أخرى أو مع العلاج بالأشعة لقتل الخلايا السرطانية أو وقف نموّها أو منع انتشارها.
    • مُثبّطات البروتيوزوم، توقف عمل إنزيمات الخلية التي تُحلّل البروتينات المسؤولة عن تنظيم تكاثر الخلايا، وهي مُفيدة لعلاج الورم النخاعي المُتعدّد والليمفوما اللاهودجكنية.
    • مطعوم السرطان، هذه المطاعيم مُصمّمة للعلاج بتحفيز جهاز المناعة، وليس للوقاية من السرطان.
    • إنترفيرون، هي بروتينات موجودة في خلايا الدم البيضاء من صنع الإنسان، توقِف تكاثر خلايا السرطان وتُبطئ نمو الورم السرطاني، وتُستعمل لعلاج الورم النخاعي المُتعدّد وأنواعٍ أخرى من الليمفوما.
  • العلاج بالأشعة: تُستعمل الأشعة ذات الطاقة العالية مثل الأشعة السينية (X-ray) وجزيئات أخرى لقتل الخلايا السرطانية وتقليص حجم الورم السرطاني، وتُستعمل الأشعة لعلاج ورم هودجكن، والليومفوما اللاهودجكنية، والورم النقوي المُتعدّد.


أنواع سرطان الدم

تشمل الأنواع الثلاثة الرّئيسة لسرطان الدّم ما يأتي:[٣]

  • ابيضاض الدم: يعرَف أيضًا باللوكيميا، الذي ينشأ في الدم ونخاع العظام، ويحدث ذلك عندما يُنتج الجسم الكثير من خلايا الدم البيضاء غير الطّبيعية، ويتداخل مع قدرة نخاع العظم على تكوين خلايا الدم الحمراء والصفائح الدمويّة.
  • ليمفوما اللاهودجكين: تعرف أنّها سرطان دموي يتطوّر في الجهاز اللمفاوي من خلايا تسمّى الخلايا اللمفاوية، وهي نوع من خلايا الدّم البيضاء التي تساعد الجسم على مكافحة الالتهابات.
  • ليمفوما هودجكين: يتطوّر سرطان الغدد الليمفاوية هودجكين في الجهاز اللمفاوي من خلايا تسمّى الخلايا الليمفاوية، وتمتاز ليمفوما هودجكين بوجود خلية لمفاوية غير طبيعيّة تسمّى خليّة ريد ستيرنبرغ.
  • الورم النقوي لمتعدد: يعرف أنّه سرطان دموي يبدأ في خلايا بلازما الدم، وهو نوع من خلايا الدم البيضاء في نخاع العظام.


أعراض سرطان الدم

توجد بعض الأعراض الشّائعة التي تصاحب الإصابة بسرطان الدّم، يتضمن أبرزها ما يأتي:[٣]

  • الحمّى.
  • القشعريرة.
  • التّعب المستمرّ، والضّعف.
  • فقدان الشهيّة والغثيان.
  • فقدان الوزن دون سبب.
  • ألم في العظام أو المفاصل.
  • الشّعور بعدم الراحة في البطن.
  • التعرّق الليلي.
  • الصّداع.
  • حكّة في الجلد أو طفح جلدي.
  • ضيق في التنفّس.
  • الالتهابات المتكرّرة.
  • تورّم في الغدد الليمفاوية في الرّقبة، أو الإبطين أو الفخذ.


المراجع

  1. "Blood Cancers", www.hematology.org, Retrieved 12-8-2019. Edited.
  2. "Blood Cancer Treatments", medstargeorgetowncancer.
  3. ^ أ ب "What are blood cancers?", www.cancercenter.com, Retrieved 12-8-2019. Edited.