علاج مغص الأطفال الرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٠ ، ١٠ أكتوبر ٢٠١٩
علاج مغص الأطفال الرضع

مغص الأطفال الرضع

يُصاب الأطفال الرضع بالمغص بعد عدة أسابيع من الولادة ويستمر حتى الشهرَين الثالث أو الرابع من أعمارهم، ويرتبط بالبكاء الكثير والمتكرر للأطفال، إلّا أنّه لا يسبب أيّ خطر أو ضرر للأطفال، ويشير الخبراء إلى عدم وجود تأثير طويل الأمد للمغص في الأطفال أو في أوزانهم أو تغذيتهم. والمغص أمر شائع الحدوث بين الأطفال الرضع، ويصيب طفلًا واحدًا من بين كل 5 أطفال خلال الأشهر الأولى من الولادة، وقد يبكي الأطفال لعدة أسباب؛ كالجوع، والبرد، والتعب، والحرارة، أو بسبب الحاجة إلى تغيير الحفاضات، أمّا في حال بكائه بشكل متكرر وبقوة، على الرغم من تمتعه بصحة جيدة فيشير ذلك إلى إصابته بالمغص.[١]


علاج مغص الأطفال الرضع

يُساعَد الطفل الرضيع في ابتلاع كمية أقل من الهواء أثناء حصوله على الحليب من خلال استخدام زجاجات الحليب المخصصة للتقليل من الغازات المتسربة مع الحليب، أو استخدام حلمة ذات ثقب بحجم أصغر، والحرص على تجشئته أثناء شربه الحليب وبعد الانتهاء من ذلك،[٢] وإرضاع الطفل وهو في وضعية مستقيمة مع إمالة زجاجة الحليب، أو استخدام زجاجات الحليب القابلة للطي؛ للتقليل من كمية الهواء التي يمتصها الرضيع مع الحليب.[٣] ويُنصح الطبيب أحيانًا بإجراء تغييرات في النظام الغذائي الخاص بالرضيع من أجل علاج المغص، وقد تسبب الحساسية الغذائية لدى الرضع معاناتهم من المغص، بالإضافة إلى عدد من الأعراض الأخرى؛ مثل: الإسهال، والطفح الجلدي، والتقيؤ. وتشتمل هذه التغييرات على:[٣]

  • تغيير تركيبة الحليب الاصطناعي، بالنسبة للأطفال الذين يتغذّون على الحليب الاصطناعي ينصح الطبيب باستخدام تركيبات الحليب الاصطناعي، الذي يحتوي على بروتينات مقسّمة أحجامًا أصغر.
  • النظام الغذائي الخاص بالأم، بالنسبة للطفل الذي يحصل على الرضاعة الطبيعية تُنصح الأم بتناول الأطعمة التي لا تحتوي على مسببات الحساسية؛ مثل: البيض، والقمح، والألبان، والمكسرات، وتجنب الأطعمة التي تسبب التهيج؛ كالملفوف، والمشروبات التي تحتوي على كافيين، والبصل.


الطريقة الصحيحة لحمل الطفل لعلاج المغص

يُساعد الأطفال الرضع في التخلص من المغص من خلال حملهم أو هزهم بطريقة معينة؛ مثل:[٤]

  • حمل الطفل من خلال شبك الذراعين أو احتضانه أثناء تدليك ظهره.
  • حمل الطفل بوضعية مستقيمة؛ لمساعدته في إخراج الغاز.
  • حمل الطفل في ساعات المساء.
  • حمل الطفي والمشي به.
  • هزّ الطفل بين الذراعين، أو وضعه في أرجوحة وهزّه.


تحذيرات عند علاج مغص الأطفال الرضع

على الرغم من شيوع استخدام بعض العلاجات المنزلية في علاج مغص الرضع، إلّا أنّه لم تثبت فائدة أيّ منها، كما قد تتسبب في الضرر للطفل، وتجب استشارة طبيب أطفال قبل تجربة أيّ علاج منزلي جديد؛ مثل:[٢]

  • تقديم حبوب الأرز في زجاجة للرضيع، والتي تزيد من خطر اختناقه، بالإضافة إلى عدم ثبات نجاحها.
  • العلاج بالأعشاب؛ مثل: البابونج، ويُفضّل عدم استخدامها مع الرضع؛ لأنّ إدارة الأغذية والعقاقير لا تُصنّف الأدوية التي لا تحتاج وصفة طبية، ومن الصعب الكشف عن مكوّناتها وتصنيفها، وقد يحتوي بعضها على مكوّنات خطيرة للطفل؛ كالكحول، والمواد الأفيونية.
  • قطرات غاز السيميثيكون، من الآمن استخدامه للرضع، إلّا أنّه قد يُخفّف المغص وقد لا يساعد.


المراجع

  1. Adam Felman (14-12-2017), "Everything you need to know about colic"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Understanding Colic: Treatment", www.webmd.com, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Colic", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  4. "What is colic?", www.familydoctor.org, Retrieved 29-9-2019. Edited.