أسباب التدخين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٧ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٨
أسباب التدخين

أسباب التدخين

التدخين أكثر العادات السيئة انتشارًا بين الناس خاصًة فئة المراهقين والشباب الذين هم في العشرينات من أعمارهم، لا يقتصر على الذكور فقط، فقد بدأ بالانتشار بين الفتيات بنسبة لا بأس بها، لا يخلو كثير من البيوت من شخص واحد مدخن على الأقل وقد يكون العدد أكبر، يختلف تأثير الدخان بين شخص وآخر، وذلك بسبب اختلاف استجابة الجسم، واختلاف كميات الدخان التي يتناولها شخص عن غيره، فالبعض قد يصل معه العدد إلى تدخين علبتان كاملتان من السجائر يوميًا، وهذا إنذار خطير جدًا، فالتدخين لا يعود فقط بالسوء على صاحبه بل أيضًا له آثار جسيمة على من يستنشقون رائحة احتراقه ممن حوله من الناس، وهو ما يسمى بالتدخين السلبي. يعطي التدخين صاحبه شعورًا باللذة لمدة لا تتجاوز الساعة، ولكن الثمن هي أضرار جسمية جدًا على الشخص من الناحية الاقتصادية والصحية، إذ يعتبر الدخان من العوامل المساعدة في كثير من الأمراض البسيطة من السعال أو ضيق التنفس، بالإضافة إلى أمراض خطيرة جدًا قد تودي بحياة الشخص لا قدر الله.


الأسباب التي تدفع إلى التدخين

الحجة الدائمة التي يستخدمها المدخنون وراء السبب لإدمانهم على هذه العادة السيئة هي الشعور بالراحة والانتشاء خاصًة في حالات التوتر والقلق التي قد يواجهونها نتيجة لعدد كبير من المشاكل العائلية، الشخصية، العاطفية، بالإضافة إلى المشاكل الاجتماعية المنتشرة بين الشباب من هذه الفئة العمرية نتيجة البطالة والفقر وعدم القدرة على تحقيق أهدافهم التي يسعون إليها، وبالتالي يكون التدخين هو طريقتهم للتنفيس عن أنفسهم، وهناك عدة أسباب مثل:

  • يذكر بعض الأشخاص أن التدخين قد يساعدهم على التركيز خلال قيامهم ببعض الأعمال مثل الكتابة، العزف، القراءة أو الدراسة كل تلك الممارسات التي تتطلب التركيز من مُمارسِها.
  • يعتبر كثير من الشباب خاصًة فئة المراهقين، أن التدخين هو طريقة للتعبير عن رجولة الشاب وإثباتها، ربما تكون هذه أحد الأسباب وراء تدخين السيجارة الأولى.
  • انعدام وجود القوانين الصارمة التي تمنع بيع المراهقين السجائر، وبالتالي تكون السبب وراء قدرة المراهقين الحصول على السيجارة بسهولة، بالإضافة إلى عدم وجود حزم كبير من الآباء خاصًة المدخنين منهم تجاه تدخين أبنائهم.
  • يحتوي الدخان على أكثر من مادة تسبب الإدمان عليه، وهذا من الأمور التي تجعل الإقلاع عنه صعبًا.

الإدمان على التدخين

يعرف الإدمان بأنه الرغبة الملحة والمتكررة لمادة معينة، بالرغم من ضرر هذه المادة على مستخدمها، وهو اعتماد عاطفي وذهني على هذه المادة. يعتبر النيكوتين المادة الرئيسي المسؤولة عن الإدمان في السجائر، فهي مادة تؤثر على عدة أجزاء من الجسم بما في ذلك الدماغ، ومع مرور الوقت يعتاد الجسم والدماغ على هذه المادة، لذلك فإن 80-90% من المدخنين بشكل اعتيادي مدمنون على مادة النيكوتين. يصل النيكوتين إلى الدماغ بسرعة فائقة، خلال عشر ثواني فقط من دخوله للجسم، فإنه يحفز الدماغ على إفراز الأدرينالين، مما يصنع حالة من النشاط والسعادة، ولكن سرعان ما تزول هذه الحالة، وبعدها قد يشعر الفرد بالتعب والحاجة إلى هذا الشعور مجددًا. تكمن أحد أكبر مشاكل التدخين، في أن الجسم يبدأ ببناء تحمل(مناعة) لمادة النيكوتين، لذلك فإن الجرعات السابقة لا تكفي الجسم، فيدفع ذلك المدخن إلى زيادة الجرعة والتدخين بكميات أكبر.[١]


أعراض الإقلاع عن التدخين

قد يتعجب غير المدخنين عند سماع عبارات مثل "حاولت الإقلاع كثيرًا ولكن لم استطع"، والسبب في ذلك يكون غالبًا أعراض الانسحاب، وأعراض الانسحاب هي مجموعة من الأعراض الجسدية والنفسية التي تصيب الفرد بعد الإقلاع، ويكون سبب هذه الأعراض هو تناقص تركيز المواد التي أدمن عليها الجسم في الدم، فلا عجب أن كثير ممن يحاولون الإقلاع عن التدخين ينتكسون ويعودون إلى التدخين. تبدأ الأعراض بالظهور بعد 2 إلى 3 أيام من التوقف عن التدخين، ومن هذه الأعراض:[٢][٣]

  • الشعور بالدوخة.
  • الدخول في مزاج الاكتئاب.
  • الشعور بالضيق، وسرعة الانفعال وقلة الصبر.
  • القلق والتوتر.
  • مواجهة صعوبات في النوم بما في ذلك صعوبة في بدء النوم وبقاء في النوم، بالإضافة إلى الكوابيس والأحلام السيئة.
  • مواجهة صعوبة في التركيز.
  • المعاناة من الصداع والتعب.
  • ازدياد الشهية.
  • زيادة الوزن.
  • تباطؤ نبضات القلب.
  • المعاناة من الإمساك والغازات.
  • الشعور بالضيق في الصدر.
  • المعاناة من الكحة وجفاف الفم وسيلان الأنف.

قد تقود هذه الأعراض الشخص إلى التدخين مجددًا لتلبية حاجة الجسم من النيكوتين وغيرها من المواد التي أدمن عليها الجسم.


المراجع

  1. "Reasons People Smoke", smokefree.gov, Retrieved 28-8-2018. Edited.
  2. "ًWHY PEOPLE SMOKE", bpac.org.nz/, Retrieved 28-8-2018. Edited.
  3. "Why People Start Smoking and Why It’s Hard to Stop", www.cancer.org, Retrieved 28-8-2018. Edited.