علامات سقوط الجنين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٢ ، ١٦ مارس ٢٠٢٠
علامات سقوط الجنين

سقوط الجنين

سقوط الجنين أو ما يُعرف بالإجهاض هو فقدان الجنين قبل الأسبوع العشرين من الحمل، وتشير التقارير إلى أنّ ما يصل إلى 50% من حالات الحمل جميعها تنتهي بالإجهاض، وفي أغلب الأحيان يحدث ذلك قبل أن تفوت المرأة دورة الحيض أو حتى قبل أن تعرف أنّها حامل، و15-25% من حالات الحمل المعروفة تنتهي بالإجهاض، وتحدث أكثر من 80% من حالات الإجهاض خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ويقلّ احتمال حدوث حالات الإجهاض بعد الأسبوع العشرين من الحمل، وعند حدوثها تسمّى الإجهاض المتأخر.[١]


علامات سقوط الجنين

إنّ أكثر علامات إسقاط الجنين شيوعًا نزيف المهبل، ويختلف هذا النزيف من بعض القطرات البُنّية إلى النزيف الحاد الدموي أو الجلطات الدموية، ومع ذلك، فإنّ نزيف المهبل الخفيف شائع نسبيًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ولا يعني بالضرورة حدوث سقوط الجنين، لكن في حال أنّ الحامل تعاني من نزيف المهبل فتجب مراجعة الطبيب على الفور، وفي حال عانت الحامل من 3 حالات إجهاض أو أكثر متتالية وكانت قلقة بشأن الحمل الحالي فيُنتَقَل مباشرةً إلى وحدة الحمل المبكر لإجراء تقييم، وتشمل الأعراض الأخرى للإسقاط ما يأتي:[٢]

  • التشنج في أسفل البطن والشعور بالألم.
  • إفراز سائل من المهبل.
  • إفراز الأنسجة من المهبل.
  • توقف أعراض الحمل؛ مثل: الشعور بالغثيان، وألم عند لمس الثدي.

في حالات نادرة يحدث الإسقاط لأنّ الحمل يتطوّر خارج الرحم، وهذا هو المعروف باسم الحمل خارج الرحم، وقد يبدو ذلك حالة خطيرة؛ لأنّ هناك خطرًا قد يصيب السيدة بسبب نزيف داخلي، وقد تشمل أعراض الحمل خارج الرحم ما يأتي:

  • ألم مستمر وشديد في البطن وعلى جانب واحد عادة.
  • نزيف المهبل بعد بدء الألم عادة.
  • ألم في طرف الكتف.
  • الإسهال، والتقيؤ.
  • الشعور الشديد بالدوار، والإغماء.
  • ظهور أعراض الحمل خارج الرحم بين الأسابيع 5 و14 من الحمل.


أسباب سقوط الجنين

على الرغم من وجود بعض الأشياء التي قد تزيد من خطر سقوط الجنين، غير أنه عمومًا لا ينتج من شيء فعلته الحامل أو لم تفعله، وفي حال أنّ السيدة تعاني صعوبة في الحفاظ على الحمل فقد يبحث الطبيب عن بعض الأسباب المعروفة للإجهاض خلال مرحلة الحمل، وتحدث معظم حالات سقوط الجنين في الثلث الأول؛ لأنّ الجنين لا يتطور بطريقة طبيعية، وتوجد عوامل مختلفة تسبب هذه الحالة، ومنها ما يأتي[٣]:

  • المشكلات الجينية أو الكروموسومية، الكروموسومات هي التي تحمل الجينات، وفي الجنين المتنامي تسهم الأم بمجموعة واحدة من الكروموسومات ومجموعة أخرى تأتي من الأب، من أمثلة تشوهات الكروموسوم التي قد تؤدي إلى إسقاط الجنين ما يأتي:
  • البويضة التالفة، في هذه الحالة لا يوجد جنين على الإطلاق.
  • الحمل العنقودي، فيه كلتا المجموعتين من الكروموسومات تأتيان من الأب، ولا يحدث نمو الجنين.
  • الحمل العنقودي الجزئي، فيه تبقى الكروموسومات الخاصة بالأم، لكنّ الأب يُقدّم أيضًا مجموعتين من الكروموسومات.
  • تحدث الأخطاء أيضًا بصورة عشوائية عندما تنقسم خلايا الجنين، أو بسبب بويضة تالفة، أو حيوان منوي تالف، وتؤدي مشكلات المشيمة أيضًا إلى حدوث الإجهاض.
  • بعض المشكلات المرضية وأنماط الحياة، قد تتداخل أيضًا بعض الظروف المرضية الأساسية، ونمط الحياة المتبع مع تطور الجنين، غير أنّ ممارسة التمارين الرياضية وممارسة الجِماع لا تسببان الإجهاض، كما أنّ العمل لا يؤثر في الجنين أيضًا ما لم تتعرّض لمواد كيميائية أو إشعاعات ضارة، وتشمل الحالات التي تتداخل مع نمو الجنين:
  • سوء التغذية.
  • تعاطي المخدرات والكحول.
  • تقدم عمر المرأة.
  • أمراض الغدة الدرقية غير المعالجة.
  • مشاكل مع الهرمونات.
  • مرض السكري غير المسيطر عليه.
  • العدوى.
  • الصدمة.
  • السمنة.
  • مشكلات في عنق الرحم.
  • شكل الرحم غير الطبيعي.
  • ارتفاع ضغط الدم الشديد.
  • بعض الأدوية.

بالنسبة إلى النساء في سنّ الإنجاب فقد تتراوح نسبة حدوث إسقاط للجنين بين 10-25%، وفي معظم النساء الحوامل الأصحاء يبلغ متوسط النسبة بين 15-20%، إضافة إلى ذلك تُعدّ زيادة عمر الأم واحدًا من العوامل الرئيسة التي تزيد من فرصة إسقاط الجنين على النحو الآتي[٤]:

  • فرصة إسقاط الجنين عند النساء اللواتي تقلّ أعمارهنّ عن 35 سنة 15%.
  • فرصة إسقاط الجنين عند النساء اللواتي تتراوح أعمارهنّ بين 35-45 سنة بين 20-35%.
  • فرصة إسقاط الجنين عند النساء اللواتي تزيد أعمارهنّ على 45 سنة 50%.

إضافة إلى عمر الأم قد تزيد بعض العوامل من خطر حدوث إسقاط الجنين، ومن هذه العوامل ما يأتي:[٣]

  • إصابات الجسم.
  • التعرض للمواد الكيميائية الضارة أو الإشعاع.
  • تعاطي المخدرات.
  • إدمان الكحول.
  • استهلاك الكافيين المفرط.
  • التدخين.
  • اثنان من حالات الإجهاض المتتالية أو أكثر.
  • نقص الوزن أو زيادته.
  • الحالات المزمنة غير المسيطر عليها؛ مثل: مرض السكري.
  • مشكلات في الرحم أو عنق الرحم.


المراجع

  1. Nivin Todd, MD (13-7-2017), "Pregnancy and Miscarriage"، webmd, Retrieved 12-6-2019. Edited.
  2. "Miscarriage", nhs,1-6-2018، Retrieved 12-6-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Jacquelyn Cafasso and Jill Seladi-Schulman (2-5-2019), "Everything You Need to Know About Miscarriage"، healthline, Retrieved 12-6-2019. Edited.
  4. "Miscarriage", americanpregnancy.org,5-12-2017، Retrieved 12-6-2019. Edited.