عملية استئصال الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٥ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
عملية استئصال الرحم

يعتبر الجهاز التناسلي في جسد الانثى من من الأجهزة المنفصلة في الجسم، والتي يمكن إكمال الحياة دونه عند وجود مشكلة ما بالرحم، ويستدعي استئصاله بعض الأمراض كسرطان الرحم والعديد من المشاكل الأخرى، فيكون من الضروري التخلص من الرحم أو جزء منه بدايةً من عنق الرحم إلى المبيضين والأنابيب، ويعتبر استئصال الرحم إحدى العمليات الصعبة، التي تساعد على التخلص من مشكلة فشل العلاجات للرحم والتي قد تؤدّي إلى الوفاة.

ولا تعتبر الأورام السرطانية السبب الوحيد فقط لاستئصال الرحم، فقد يتسبب نزيف الدورة الشهرية الحاد لاستئصال الرحم للتخلص من الإزعاج، ومن الممكن أن تكون الالتهابات هي السبب لإزالة الرحم والتي تشكل ألمًا كبيرًا وإزعاجًا أو قد يكون بسبب قرار بعدم الإنجاب مجددًا فتأخذ المرأة القرار الصارم باستئصال الرحم.

 

عملية استئصال الرحم


قبل البدء بإجراء العملية الجراحية لاستئصال الرحم يشرح الطبيب الأمر كاملًا للمريضة، ويذكّرها بعدم قدرتها على الإنجاب مرةً أخرى، فيتأكد الطبيب من إدراكها لهذا الأمر، ويجري بعض الفحوصات المهمة، كالعد الدموي الشامل، وفحص كيمياء الدم، وتخثر الدم ومدى وجود أمراض أخرى وعمل تخطيط للقلب وإجراء فحص للبول.

تتم العملية في البداية عن طريق إجراء عملية التنظير وتعقيم منطقة البطن ومن ثم إحداث ثلاثة ثقوب في منطقة أسفل البطن بالقرب من الصرّة  أو يتم اختيار موقعهم حسب قرار الطبيب المختص، إذ يتم إدخال من خلال بعض الكاميرات الصغيرة  التي تتيح رؤية تجويف البطن والرحم ويتم إدخال جهاز صغير وطويل، ونفخ تجويف البطن عن طريق غاز خاص لرؤية الأعضاء بشكل أفضل، ويتم استئصال الرحم بكل حذر ودقّة عن طريق فصله عن الأوعية الدموية التي تزوده بالدم، وفك الأربطة التي تربطه بجدران الحوض، ويتم تحديد نوع الاستئصال إن كان كليًّا أو جزئيًّا، وبعد الانتهاء من العملية يتم خياطة الجدار العلوي للمهبل، أو يتم إجراء عملية استئصال الرحم بطريقة أخرى بإجراء عملية جراحية مفتوحة بإحداث شق كبير في منطقة أسفل البطن ويتم استئصال الرحم، وتستخدم هذه الطريقة بشكل أكبر من الطريقة الأولى، فيتم تخدير المريضة بشكل كامل وقد تستمر العملية لمدة 2 إلى4 ساعات.

يتم مراقبة المريضة بعد إجراء العملية الجراحية لمدة 48 ساعة للتأكد من سير الأمور على ما يرام، ويتم إزالة الغرز بعد مرور أسبوع من إجراء العملية، فتستغرق العملية مدة أسبوع إلى شهر للشفاء التام منها، وعدم الشعور بالألم بشكل نهائي، فيمكن استخدام المسكنات التي وُصِفَت من قِبَلِ الطبيب.

وفي حالة ملاحظة أي أمر غير طبيعي لا بد من مراجعة الطبيب بشكل فوري، للتأكد من عدم ظهور أي آثار جانبية أو خطأ طبيّ، فقد يحدث نزيف داخلي أو خارجي نتيجة الرضح الموضعي للأنسجة أو عدوى الشق الجراحي وبقايا جرثومية وتحسس لبعض الأدوية أو حصول بعض الأمور الجانبية الأخرى التي تستدعي مراجعة الطبيب بشكل سريع، كوجود بعض الضرر في الأمعاء أو المثانة البولية أو المحالب.]