عملية الرباط الصليبي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٥ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٩
عملية الرباط الصليبي

إصابة الرباط الصليبي

إصابة الرباط الصليبي الأمامي تحدث بسبب تمزّق أو التواء فيه، وهو أحد الأربطة الرّئيسة في الرّكبة، وتُعدّ إصابته شائعةً في الألعاب الرياضية التي تتضّمن التوقف المفاجئ، أو التغييرات في الاتجاه، أو القفز والهبوط؛ مثل: كرة القدم، وكرة السلة، والتزلج على المنحدرات. ويعتمد العلاج على شدّة الإصابة؛ فقد يشمل ممارسة تمارين للراحة، وإعادة التأهيل للمساعدة في استعادة القوة والاستقرار، أو إجراء عملية جراحة لاستبدال الرباط الممزق، ويليه تنفيذ برنامج لإعادة التأهيل.[١]


عملية الرباط الصليبي

هي جراحة تُنفّذ عن طريق إزالة الرباط المُمزّق من الركبة واستبدال أنسجة جديدة به، إذ يستخدم الطبيب جراحة تنظير المفصل؛ فيُدخل أدوات صغيرة وكاميرا من خلال الجروح الصغيرة الموجودة حول الركبة، وعند إزالة الأربطة الممزّقة واستبدال أربطة من مكان آخر في الجسم بها؛ مثل: الركبة أو الفخذ، وتُستخدَم أربطة من شخص متوفى، وعند وضعها تسمّى هذه الطريقة (التطعيم)، إذ تُحفَر فتحتان؛ واحدة في أعلى العظم وواحدة في أسفله، وتوضع البراغي لتثبيت الأربطة في مكانها، وقد يستغرق الأمر عدّة أشهر لتشكيل أربطة جديدة بالكامل[٢]

قد تستغرق العملية ساعة، وبعدها تجب الراحة التامّة، وارتداء دعامة لحماية المفصل، فمعظم الأشخاض قادرون على العودة إلى بيوتهم في اليوم نفسه، لكن يجب استخدام العكازات للحيلولة دون الضّغط عن الركبة، وقبل مغادرة المستشفى يتعلم الشخص كيفية التغيير على الجرح، وقد يُطلب إبقاء الركبة مرفوعة على الوسائد، ووضع الثلج عليها، ولفّها بضمادة لإبقائها مضغوطة، وعندما تبدأ الأربطة بالشّفاء يبدأ العلاج الطّبيعي الذي يساعد في تقوية العضلات والأربطة.[٢]


أعراض إصابة الرباط الصليبي

تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لهذه الإصابة ما يأتي:[٣]

  • الشعور بالألم، في حال أنّ يعاني الشخص من إصابة بسيطة؛ فقد لا يشعر بالألم، أما إذا شعر به في منطقة خط مفصل الركبة؛ فقد يعاني من مشكلة في الوقوف، أو الضغط على الساق المؤلمة.
  • التورم، الذي يحدث خلال 24 الأولى من الإصابة، ويُعالج عن طريق وضع الثلج على الركبة، ومن ثم رفع الساق على وسادة.
  • مشاكل في المشي، قد يلاحظ بعض الأشخاص صعوبةً في المشي، إضافة إلى نقص التوازن.
  • قلّة نطاق الحركة، التي تحدث بعد تلف الرباط الصليبي؛ فقد لا يقدر الشخص على ثني الركبة.

تُشخّص إصابات الرباط الصليبي عن طريق:[٣]

  • الفحص البدني، ذلك عن طريق الاستلقاء على الظهر، وثني الوركين أو الركبتين عند زوايا معيّنة، ثم فحص أجزاء مختلفة من الساق، فإذا تحرّكت أيّ من العظام بطريقة غير طبيعية؛ فقد يمثّل ذلك علامةً على إصابة الرباط الصّليبي.
  • الأشعة السينية، لا تُظهِر الأنسجة الرخوة، لكنّها تستبعد كسر العظام.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي، تُظهِر الموجات الصّوتية الأنسجة الرخوة والعظام، وقد يظهر وجود تلف في الرباط الصليبي.
  • التنظير، ذلك عن طريق إجراء قطع صغير في الجلد ثم إدراج أداةٌ بحجم قلم الرصاص تحتوي على إضاءة وعدسة (منظار المفصل) في المفصل، وتعرّض الكاميرا صورة المفصل، ثم يُعرَف نوع الإصابة.


أسباب إصابة الرباط الصليبي

الأربطة هي شرائط قوية من الأنسجة تربط العظام بعضها ببعض، والرباط الصليبي أحد الرباطين اللذين يعبران في منتصف الركبة، فيربط عظم الفخذ بعظم الظنبوب، ويساعد في تثبيت مفصل الركبة. وغالبًا ما تحدث إصابات فيه أثناء ممارسة الرياضة وأنشطة اللياقة البدنية التي تسبب ضغطًا على الركبة، وتشمل الأسباب:[١]

  • التباطؤ بشكل مفاجئ، وتغيير الاتجاه.
  • الهبوط بسبب القفز.
  • التوقف بشكل مفاجئ.
  • تلقي ضربة مباشرة على الركبة؛ مثل: إصابات كرة القدم.

إضافة إلى وجود عوامل تزيد من خطر إصابة الرباط الصليبي، ومنها:[١]

  • الجنس؛ حيث النساء أكثر عرضة بسبب اختلافات في التشريح، وقوة العضلات، والتأثيرات الهرمونية.
  • المشاركة في الألعاب الرياضية؛ مثل: كرة القدم، وكرة السلة، والجمباز، والتزلج على المنحدرات.
  • ارتداء الأحذية التي لا تناسب ممارسة الرياضة.
  • استخدام معدات رياضية سيئة.


العلاج الطبيعي للرباط الصليبي

بعد إجراء عملية الرباط الصليبي يجب البدء ببرنامج شامل لإعادة تأهيله مع الركبة، وهذا يتضمّن تقوية الساق، وإعادة تدريب توازن عالي المستوى، بالإضافة إلى خفّة الحركة الخاصّة بالرياضة، وتحسين أداء وظيفة الركبة، ويهدف العلاج الطبيعي أيضًا إلى:[٤]

  • التقليل من الألم والالتهابات.
  • تطبيق مجموعة من الحركات.
  • تقوية الركبة وعضلات الفخذ وأوتار الركبة.
  • شد الأطراف السفلية؛ مثل: عضلات الورك والحوض.
  • تحسين غضروف الرضفة الفخذية.
  • خفة الحركة والتوازن.
  • تحسين المشي، والجري، والقفز، والهبوط.
  • التقليل من خطر الإصابة مرة أخرى.

يساعد التدريب والتمارين في الحدّ من خطر إصابة اللاعبين، ويقدم المدرب، أو اختصاصي العلاج الطبيعي، أو غيره من الاختصاصيين في الطب الرياضي تعليمات ونصائح تساعد في التّقليل من خطر الإصابة، ومنها:[١]

  • أداء تمارين لتقوية عضلات الساق -خاصة تمارين أوتار الركبة-؛ لضمان التوازن الكلي في قوة عضلات الساق.
  • تنفيذ تمارين لتقوية منطقة المنتصف؛ بما في ذلك الوركان، والحوض، وأسفل البطن.
  • التركيز على الأسلوب السليم في الحركة مع الركبة عند القفز والهبوط من القفزات.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "ACL injury", www.mayoclinic.org, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "ACL Surgery: What to Expect", www.webmd.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "ACL Injury: What to Know", www.webmd.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  4. "ACL Injury", physioworks.com.au, Retrieved 24-11-2019. Edited.