فطريات المهبل والحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٢:٢١ ، ١٩ أبريل ٢٠٢٠
فطريات المهبل والحمل

فطريات المهبل أثناء الحمل

يُشار لفطريات المهبل طبيًا باسم داء المبيضات المهبلي، وهي عدوى تسبّبها الفطريات في المهبل والفرج، وتصاب 3 نساء من كلّ 4 نساء بعدوى الفطريات المهبلية مرّةً واحدةً خلال حياتهن، وما يقارب 54% من النساء يصبن بعدوى الفطريات المهبلية أكثر من مرّة واحدة.

تعدّ الإصابة بعدوى الفطريات المهبلية والالتهابات التي تسبّبها أكثر شيوعًا أثناء الحمل، ومن المرجّح أن زيادة شيوع الإصابة بعدوى الفطريات المهبلية أثناء الحمل ناتج عن التقلّبات الهرمونية أثناء الحمل، ولأنّه يمكن نقل عدوى الفطريات من الأم الحامل إلى الطفل فمن المهمّ أن تُعالَج عدوى الفطريات المهبلية.[١]


أسباب الإصابة بعدوى الفطريات المهبلية أثناء الحمل

تحدث الإصابة بعدوى الفطريات المهبلية عندما يزداد العدد الطّبيعي للفطريات الموجودة في المهبل بما يكفي للتسبُّب بالعدوى، ممّا يسبّب أعراض التهاب المهبل الفطري، وتشمل العوامل التي تجعل المرأة أكثر عرضةً للإصابة بعدوى الفطريات المهبليّة ما يأتي:[١]

  • الحمل؛ في الحمل يسبّب تغيّر مستويات الهرمونات تغيُّر درجة الحموضة في المهبل، ممّا يخلق بيئةً أكثر ملائمةً لنمو الفطريات.
  • داء السكري.
  • استخدام المضادات الحيويّة، أو حبوب منع الحمل، أو أدوية الكورتيكوستيرويدات مثل برينديزون.
  • الاضطرابات التي تضعف الجهاز المناعيّ، مثل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).


أعراض الإصابة بعدوى الفطريات المهبلية أثناء الحمل

عند الإصابة بعدوى الفطريات المهبلية من المحتمل أن تصاب الحامل بالحكّة في المهبل والفرج، وقد تلاحظ الحامل أيضًا الإفرازات المهبليّة البيضاء، وقد تبدو هذه الإفرازات مشابهةً للجبن القريش ولا يكون لها رائحة، وتتضمن الأعراض الأخرى للإصابة بعدوى الفطريات المهبلية أثناء الحمل والتي قد تستمر لعدة ساعات أو حتى لأسابيع ما يأتي:[١]

  • الشّعور بألم في المهبل أو الفرج.
  • الشعور بالحرقة عند التبول.
  • ظهور الطّفح الجلدي على الفرج والجلد المحيط به، والذي قد يظهر أيضًا في منطقة الأربية وعلى الفخذين.

في الحقيقة يمكن أن تسبب حالات أخرى ظهور أعراض مشابهة لأعراض عدوى الفطريات المهبلية، وتشمل هذه الحالات ما يأتي:[١]

  • ردّ الفعل التحسّسي لمنتج جرى استخدامه على المهبل، مثل: الصابون، والواقي الذكري.
  • الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، مثل السيلان.
  • الإصابة بنوع من أنواع العدوى يسمّى التهاب المهبل البكتيري.


علاج عدوى الفطريات المهبلية أثناء الحمل

يمكن أن تُعالَج عدوى الفطريات المهبلية بسهولة وأمان أثناء الحمل، عن طريق الكريمات والتحاميل المهبلية المضادة للفطريات، وعلى الرغم من أنَّ هذه الأدوية تتوفر دون وصفة طبية، إلا أنَّه يُنصَح دائمًا باستشارة الطبيب والتأكّد من أنّ الأعراض ظهرت بسبب الإصابة بعدوى الفطريات المهبلية قبل البدء بالعلاج. ويمكن بيان الأدوية التي يمكن الحصول عليها دون وصفة طبيّة لعلاج عدوى الفطريات المهبلية والمتوفّرة على شكل كريمات أو مراهم أو تحاميل ما يأتي:[٢]

  • كوتريمازول (Clotrimazole).
  • ميكونازول (Miconazole).
  • تيركونازول (Terconazole).

يمكن استخدام هذه الأدوية في أيّ وقت أثناء الحمل، ولا تعدّ مصدرًا للخطر أو للتشوّهات الخلقية أو غيرها من مضاعفات الحمل، وللحصول على أفضل نتيجة يجب اختيار الأدوية التي يمكن استعمالها لمدّة سبعة أيام، ومن الجدير بالتنويه ضرورة تجنُّب استخدام الدواء الذي يؤخذ عن طريق الفم للحوامل، ويجب تجنّب بعض مضادات الفطريات الشائعة مثل الفلوكونازول (Fluconazole)، خاصّةً خلال أشهر الحمل الثلاثة الأولى.[٢]


مضاعفات الإصابة بعدوى الفطريات المهبلية أثناء الحمل

لدى النساء غير الحوامل واللواتي يتمتعن بجهاز مناعي طبيعيّ نادرًا ما تسبّب عدوى الفطريات المهبليّة أيّ مضاعفات خطيرة، وحتّى أثناء الحمل لا تسبب العدوى بالفطريات المهبلية عادةً أيّ مضاعفات ضارّة للأم، ومع ذلك يمكن أن تمرّر الأم عدوى الفطريات للطفل أثناء الولادة، ومعظم الأطفال الذين يصابون بعدوى الفطريات أثناء الولادة يمكن أن يصابوا بها في الفم أو في منطقة الحفاض.

في حالات نادرة يمكن أن تصبح عدوى الفطريات لدى الأطفال عند الولادة خطيرةً للغاية؛ لأنّ الجهاز المناعي للطّفل يكون غير متطوّر بعد، إذ يمكن أن تنتشر في جسم الطّفل لتؤثّر في التنفّس وإيقاع ضربات القلب، وتحدث مثل هذه الحالة عادةً لدى الأطفال المصابين باضطرابات تؤثّر في المناعة، مثل: الأطفال المولودين مبكّرًا، أو الأطفال الذين لديهم عدوى كامنة.

يمكن أن تسبّب عدوى الفطريات المهبلية أيضًا حدوث مضاعفات خطيرة لدى النساء اللواتي يعانين من ضعف جهاز المناعة، كما في حال الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).[١]


نصائح للوقاية من الإصابة بعدوى الفطريات المهبلية أثناء الحمل

يمكن اتّخاذ العديد من الإجراءات الوقائية لتفادي الإصابة بعدوى الفطريات المهبلية أثناء الحمل، وتشمل هذه الإجراءات ما يأتي:[٣]

  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية، للحفاظ على جفاف منطقة المهبل.
  • عدم استخدام الغسول المهبليّ الداخلي؛ لأنّه يمكن أن يسبّب اضطراب التوازن الطبيعي للفطريات والبكتيريا النافعة في المهبل، وفي نهاية الحمل يمكن أن يسبّب تسرّب السائل الأمنيوسي.
  • تجنّب ارتداء الملابس الضيقة.
  • تغيير ملابس السّباحة الرطبة أو الملابس المبتلّة بالعرق في أقرب وقت ممكن؛ للحفاظ على جفاف منطقة المهبل.
  • تجنّب ورق الحمّام، ومغاطس الصابون، والفوط الصحية المعطرة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Healthline Editorial Team , Stephanie Watson، "Infections in Pregnancy: Yeast Infection"، healthline, Retrieved 14-6-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Yvonne Butler Tobah (10-11-2018), "Yeast infection during pregnancy: Over-the-counter treatment OK?"، mayoclinic, Retrieved 14-6-2019. Edited.
  3. "Yeast Infection", webmd, Retrieved 14-6-2019. Edited.