فطريات في فم الرضيع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٠ ، ٣ مارس ٢٠٢٠

فطريات في فم الرضيع

تعدّ فطريات الفم المعروفة بالقلاع الفموي عدوى شائعةً في فم الأطفال، تسبّبها خميرة المبيضات البيضاء القابلة للعلاج؛ إذ توجد هذه الفطريات طبيعيًّا في الجسم، ولا تظهر أي أعراض بسببها، إلّا في بعض الحالات كعدم قدرة الجهاز المناعي على التّعامل مع مستويات الفطريات الزّائدة؛ إذ يمكن أن تسبّب العدوى الفطريّة العديد من الأعراض؛ كالطّفح الجلدي، خاصّةً في الأماكن الرّطبة لدى الطفل؛ كالذقن ويُمكن أن تُؤثّر على حلمات الأمهات المرضعات.[١]

وتُعدّ الفطريّات حالةً مؤلمةً لكن يمكن علاجها، ويُعدّ القلاع الفموي حالةً شائعة عند الأطفال تسبّب لهم الإزعاج، ويمكن أن يعاني المواليد الجدد من أعراض المُبْيَضَّة البيضاء عند الولادة أو بعد الولادة بفترةٍ قصيرة، وفي أغلب الأحيان يظهر القلاع في الفم في الأسابيع أو الأشهر الأولى للمواليد الجدد، ويُمكن أن تنتقل العدوى من حلمات الأم المُرضع إلى الرضيع، لكنّها عدوى ليست خطيرةً ويمكن معالجتها.[١]


أعراض الفطريات في فم الرضيع

إنّ العلامة الرّئيسة التي تدلّ على إصابة الطفل بمرض القلاع الفموي؛ هي ظهور نتوءات بيضاء على لسان الطفل، وقد تظهر بقع بيضاء في مكان آخر في الفم، وقد تكون هذه البقع مثل؛ اللبن الرائب أو الجبن، ولا يُمكن فركها بسهولة.[٢]

وفي بعض الحالات قد لا يُسبّب مرض القلاع الفموي الإزعاج للأطفال، لكنّه قد يُؤثّر على رضاعتهم؛ إذ يبتعدون عن الثّدي أثناء فترة الرّضاعة، وقد يظهر أيضًا طفح الحفاض المرتبط بنفس العدوى.[٢]


أسباب الفطريات في فم الرضيع

تنتج فطريات الفم لدى الأطفال عن مجموعة من الفطريات تدعى المبيضّات البيضاء، ويُعدّ الأطفال الرّضّع أكثر المعرّضين للإصابة بمرض القلاع الفموي؛ بسبب عدم اكتمال تطوّر الجهاز المناعي بصورة كاملة، وعدم القدرة على مقاومة العدوى، خاصّةً الأطفال الذين وُلِدوا قبل الأوان؛ أي قبل 37 أسبوعًا من الحمل، وقد تسبّب بعض المضادّات الحيوية ظهور الفطريات على فم الطّفل؛ إذ إنّها تؤثّر على مستويات البكتيريا النافعة في الجسم، وقد تنتقل عدوى الفطريات من ثدي الأم إلى الطّفل وبالعكس.[٣]


علاج الفطريات فم الرضيع

قد يوصي الطّبيب أحيانًا بإضافة المليّنات إلى النّظام الغذائي للرّضيع؛ إذ من شأنها أن تُساعد على التخلّص من الفطريات، بالإضافة إلى مستخلص بذور الجريب فروت، وزيت جوز الهند، والبنفسج، وزيت شجرة الشاي، وصودا الخبز لعلاج فطريات الفم لدى الرضع، مع مراعاة إمكانية أن يحتوي مستخلص بذور الجريب فروت على مواد إضافيّة قد لا تكون آمنةً حتّى عند البالغين.[٤]

في حال كان الطفل يرضع من أمه فقد تحتاج الأم إلى العلاج أيضًا على حلمات الثدي في نفس الوقت؛ منعًا لانتقال العدوى من الطّفل وإليه، ومرض القلاع الفموي قد يؤثّر على تغذية الطفل، فيجب مراجعة الطبيب في حال استمرار الأعراض دون تحسّن، وتوجد بعض الطرق الطبيعية للعلاج اعتمادًا على عمر الرضيع؛ فيمكن استخدام بكتيريا العصيات اللبنية المتوفّرة في الزبادي، وإضافتها إلى النّظام الغذائي للطفل؛ إذ توفّر العصيات اللبنية البكتيريا النافعة التي تُساعد الجسم على التخلّص من الفطريّات.[٤]

كما ينصح عادةً بعرض الطفل على الطّبيب المختصّ عند إصابته بفطريات في الفم، خاصّةً الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن 4 أشهر؛ إذ يمكن أن يصف هلامًا يطبّق على موضع الفطريات، ويجب الاستمرار بالعلاج مدّةً لا تقلّ عن 7 أيام.[٥]


الوقاية من الفطريات في فم الرضيع

ليس من السّهل منع الإصابة بفطريات الفم لدى الرضيع، لكن قد تساعد بعض الخطوات على الوقاية منه، وهي كالآتي:[٦]

  • تعقيم ألعاب الطّفل بانتظام، وكذلك أيّ ألعاب يمكن أن يضعها الطّفل في فمه.
  • تعقيم الزّجاجات وغيرها من أدوات التغذية بعد كلّ استخدام، خاصّةً الحلمات.
  • ضرورة غسل اليدين جيدًا بعد تغيير حفاض الطّفل، لوقف انتشار مرض القلاع؛ لأنّ العدوى يُمكن أن تنتقل عبر الجهاز الهضمي.
  • إعطاء الطّفل الماء المعقّم بعد الرضاعة؛ لضمان غسل بقايا الحليب في فمه[٧].
  • غسل ملابس الطّفل عند 60 درجةً مئويّةً لقتل الفطريات.
  • تنظيف حلمات الصّدر بالماء قبل الرّضاعة وبعدها وتجفيفهما جيّدًا؛ لمنع تكاثر الفطريّات.


المراجع

  1. ^ أ ب Sy Kraft (29-11-2017), "What happens when babies get oral thrush?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Oral thrush in babies", www.nhs.uk,19-6-2016، Retrieved 24-6-2019. Edited.
  3. "Causes of oral thrush in babies", www.nidirect.gov.uk, Retrieved 24-4-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Sy Kraft (29-11-2017), "Natural remedies"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-4-2019. Edited.
  5. "Treating oral thrush in babies", www.nhs.uk, Retrieved 24-4-2019. Edited.
  6. "Preventing oral thrush in babies", www.nhs.uk,19-7-2016، Retrieved 24-4-2019. Edited.
  7. "Prevention", www.pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 24-4-2019. Edited.