فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم
فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

الرِّضاعة الطبيعية

تُوصَف الرِّضاعة الطّبيعية بأنها تغذية الطفل من حليب ثدي أنثى الإنسان[١]، إذ يشتمل الحليب البشري على العناصر الغذائية المتوازنة التي تلائم متطلبات النمو والتَّطور الدِّماغي وصحة الجهاز المناعي لدى الطفل، هذا إلى جانب احتوائه على المركبات والعوامل المناعية التي تكافح البكتيريا والفيروسات والطفيليات، إذ إن الجهاز المناعي لا يتطوّر كليًا حتى يبلغ الطفل السّنة الثّانية، وهذا بدوره يؤدي إلى تفضيل الحليب البشري على الأغذية البديلة.[٢]

وتعدّ الرِّضاعة الطبيعية وحدها غذاءً كافيًا لدعم النّمو والتَّطور تطورًا أفضل خلال الأشهر السّتة الأولى من عمر الطفل، كما يُوصَى بإتمامها لغاية الشّهر الثاني عشر على الأقل[١]، ويمكن أيضًا إطالة فترة الرِّضاعة الطبيعية عند الرّغبة، إذ تزداد الفائدة أكثر عند إتمامها حتى نهاية السنة الثانية، كما أن مواصلة إرضاع الطفل إلى جانب إطعامه الأغذية الصّلبة قد يساعدان الجهاز المناعي، ويُقلِّلان خطر الإصابة ببعض المشاكل الصِّحية مثل النوع الأول من السكري.[٣]


فوائد الرِّضاعة على الصحة الجسدية للأم

هذه بعض فوائد الرِّضاعة الطبيعية على الصّحة الجسدية للأم:[٤]

  • تسريع وتسهيل تحسُّن وشفاء الأم من المخاض بإفراز هرمون الأوكسيتوسين خلال الرِّضاعة، إذ يقوم الهرمون بدوره بتسريع إرجاع الرَّحم إلى حجمه العادي، كما أن بإمكانه تخفيف النّزيف الحاصل بعد الولادة.
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض وسرطان الثّدي مستقبلًا.
  • تأخير عودة دورة الطّمث لدى الأم مما يساهم في زيادة الفترة الزّمنية بين فترات الحمل المتتالية، أي قد تشكِّل الرِّضاعة الطبيعية أحد الطّرق الطّبيعية لمنع الحمل.
  • يمكن للرِّضاعة الطّبيعية أن تُقلِّل من فرص الإصابة بالعديد من الأمراض بما فيها التهاب المفاصل الروماتويدي، والنّوع الثّاني من السّكري، وبعض أمراض القلب والأوعية الدموية كارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل الكوليسترول.
  • تقليل إمكانية إصابة الأم بهشاشة العظام والأنيميا (فقر الدم).[٥]
  • تقليل التعرُّض إلى إصابات المسالك البولية.[٦]
  • تعزيز المناعة ضدّ العدوى.[٦]
  • تعزيز نقصان الوزن بعد الولادة بسرعة، وذلك بحرق نحو 500 سعرٍ حراريٍ إضافيٍ يوميًا بهدف تكوين الحليب باستمرار[٦]، ويُذكَر بأن مساهمة الرِّضاعة في إنقاص الوزن تتضح فعليًا بعد الشّهر الثالث للرِّضاعة، إذ إن هناك صعوبةً في إنقاص الوزن خلال الثّلاث أشهر الأولى بعد الولادة.[٧]


فوائد الرِّضاعة على الصّحة العاطفية للأم

هذه بعض فوائد الرِّضاعة الطبيعية على الصّحة العاطفية والانفعالية للأم:[٦]

  • توطيد العلاقة الجسدية والعاطفية بين الأم والطفل، إذ تقتضي الرِّضاعة وجود الكثير من التَّلامس الجلدي كالتمسُّك والمُداعبة بالتدليك.
  • مساعدة الأم المرضعة في فهم إشارات طفلها، بالإضافة إلى تعليم الطّفل أن يثق بها وبمن يهتم به مما يساهم في تشكيل سلوكه في فترةٍ مبكّرة.
  • تعزيز المشاعر الإيجابية لدى الأم إلى جانب تقليل الإجهاد نتيجة إنتاج هرموني الأوكسيتوسن والبرولاكتين المُهدئَين.
  • زيادة الهدوء والطمأنينة من خلال تقليل بكاء الأطفال إجمالًا إلى جانب تقليل مدى تعرُّضه للأمراض خلال طفولته، كما يمكن للرِّضاعة الطبيعية أن تعزِّز الصّحة الجسدية والعقلية والرّوحية للعائلة ككل.
  • زيادة الثّقة بالنّفس واحترام الذَّات.
  • تقليل خطر إصابة الأم بالاكتئاب الذي يلي الولادة، إذ يمكن أن تعاني الأم من الاكتئاب بعد الولادة بفترةٍ وجيزةٍ، وقد تبيَّن أنه يصيب حوالي 15% من الأمهات[٨]. [٧]


المراجع

  1. ^ أ ب "Medical Definition of Breastfeeding", www.medicinenet.com,13-5-2016، Retrieved 22-12-2018. Edited.
  2. "Medical Definition of Breast milk", www.medicinenet.com,20-9-2012، Retrieved 22-12-2018. Edited.
  3. "Breastfeeding for beginners", www.babycentre.co.uk,9-2018-_، Retrieved 22-12-2018. Edited.
  4. "Benefits of Breastfeeding for Mom", www.healthychildren.org,25-7-2016، Retrieved 23-12-2018. Edited.
  5. familydoctor.org editorial staff. (14-2-2018), "Why Should I Breastfeed?"، www.familydoctor.org, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث "The Benefits of Breastfeeding for Baby & for Mom", www.my.clevelandclinic.org,10-3-2016، Retrieved 22-12-2018. Edited.
  7. ^ أ ب Adda Bjarnadottir, MS (1-6-2017), "11 Benefits of Breastfeeding for Both Mom and Baby"، www.healthline.com, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  8. "Postpartum depression.", www.ncbi.nlm.nih.gov,2008، Retrieved 23-12-2018. Edited.

416 مشاهدة