فوائد الزنجبيل للخصوبة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٣ ، ١٣ يناير ٢٠٢٠
فوائد الزنجبيل للخصوبة

الزنجبيل

يُعدّ الزنجبيل نوعًا من عائلة زنجبيلية (Zingiberaceae) تضمّ الهيل والكركم، وموطنه الأصلي جنوب شرق آسيا، ويُستخدََم في صورة نوع شائع من التوابل ذات المذاق الحار والطعم النفاذ في العديد من البلدان، وللزنجبيل القدرة على علاج الكثير من الأمراض، فقد استُخدِم منذ آلاف السنين في العلاج البديل؛ مثل: التهاب المفاصل، والروماتيزم، والتهاب الكبد، وعسر الهضم، والإمساك، وقرحة المعدة، وتصلّب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم، والتقيؤ، والغثيان، ومرض السكري، وعلامات الشيخوخة، والسرطان.

إذ يحتوي على العديد من المركبات المضادة للأكسدة والمضادة للميكروبات، التي تساعد في علاج الأمراض المُعدية، وقد يقلّل تناول الزنجبيل قبل ممارسة التمرينات الرياضية من الشعور بآلام العضلات.[١][٢]


فوائد الزنجبيل للخصوبة

يعزّز تناول الزنجبيل عمل الجهاز التناسلي، ويقضي على العقم والعجز الجنسي، فقد استُخدِم في الطبّ البديل منذ آلاف السنين؛ بسبب احتوائه على البوتاسيوم والمنغيسيوم والمنغنيز والحديد وفيتامين ب6، التي تساعد في تكوين التستوستيرون الجنسي وإطلاقه، وزيادة إنتاج الحيوانات المنوية، وتحسين حركتها، وعددها، وقدرتها على البقاء، كما أنّ الزنجبيل يزيد وزن الخصيتين والحويصلات المنوية، مما يؤدي إلى تحسين نوعية السائل المنوي وكميته.[٣]

كما أنّ الزنجبيل يدعم صحة الرحم لدى المرأة، وينشّط الدورة الدموية في الرحم والمبيض وأنابيب فالوب، وينظّم مستويات الهرمونات والدورة الشهرية، ويساعد الرحم في الاسترخاء، ويمنع التشنج أثناء الحيض، ويطرد السموم الزائدة من الكبد التي تمنع الحمل، ويعزّز تدفق الدم إلى الرحم والمهبل، مما يزيد الرغبة الجنسية.[٤]


فوائد الزنجبيل للصحة

يُعدّ الزنجبيل من أكثر التوابل التي تحتوي على الكثير من الفوائد اللازمة لصحة الانسان؛ بسبب احتوائه على العديد من العناصر الغذائية والمركبات والأحماض النشطة والفيتامينات والمعادن، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٥]

  • يعالج غثيان الصباح المرتبط بالحمل، وغثيان البحر، والغثيان بعد إجراء العمليات الجراحية، والتقيؤ، كما أنّه يقلل من شدة الغثيان لدى المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائي.
  • يساعد في القضاء على الفطريات التي تسبب الالتهابات، والعدوى الفطرية في الفم، وفطريات القدم الرياضي؛ بسبب خصائصه المضادة للفطريات.
  • يمنع الإصابة بـقرحة المعدة، ويخفّض مستويات البروتينات الالتهابية، ويمنع نشاط الإنزيمات التي تسبب التقرحات، ويعالج عسر الهضم المزمن، وحرقة المعدة، والشعور بعدم الراحة في البطن، ويسرّع تفريغ المعدة.
  • ينظّم الدورة الشهرية، ويقلّل آلام الحيض وتشنجاته.
  • يحارب الزنجبيل مرض السرطان، ويقضي على الخلايا السرطانية، ويمنع نمو الخلايا غير الطبيعية؛ فهو يقلل من خطر الإصابة بسرطانات المبيض والبنكرياس والقولون والبروستاتا.
  • ينظّم مستويات السكر في الدم، ويحسّن التحكم بنسبة السكر في الدم، ويقلّل من أعراض مرض السكري؛ مثل: كثرة التبول، والصداع، والعطش.
  • يقلّل آلام العضلات والمفاصل الناتجة من ممارسة الأنشطة الرياضية، ويخفّف الشعور بالألم والتصلب لدى المرضى المصابين بهشاشة العظام.
  • يقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب وانسداد الشرايين والنوبات القلبية، ويخفّض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.
  • يعزّز صحة الدماغ، ويحمي من الإصابة بـمرض الزهايمر، والتدهور المرتبط بالعمر، والشلل الرعاش، ويحسّن الوظيفة الإدراكية والانتباه عند النساء في منتصف العمر.
  • يكافح الالتهابات البكتيرية، التي تسبب الإصابة بالتهاب الرئة، والتهاب الشعب الهوائية، والتهاب المسالك البولية، ويمنع نمو سلالات معينة من البكتيريا التي تسبب أمراض اللثة.


أضرار الزنجبيل

يُعدّ تناول الزنجبيل عن طريق الفم بكميات غذائية معتدلة آمنًا لمعظم الناس، غير أنّه قد يسبب بعض الأضرار، التي منها ما يأتي:[٦]

  • قد يسبب حرقة في المعدة، والإسهال.
  • قد يؤدي وضع الزنجبيل على الجلد إلى تهييج الجلد والحساسية.
  • يُعدّ تناول الزنجبيل بكميات غذائية معتدلة خلال الحمل آمن، غير أنّه قد يؤثر في هرمونات جنس الجنين، أو يزيد من خطر إنجاب طفل ميت، وقد يسبب الإجهاض، وتشير نتائج معظم الدراسات التي أجريت على النساء الحوامل إلى أنّ تناول الزنجبيل بكميات قليلة آمن لغثيان الصباح دون إلحاق ضرر بالطفل.
  • يُعدّ تناول الزنجبيل آمنًا عند تناوله عن طريق الفم لمدة تصل إلى 4 أيام بواسطة الفتيات اليافعات في بداية مرحلة الدورة الشهرية.
  • يُنصح بعدم تناول الزنجبيل للأمهات المرضعات تجنبًا لأيّ آثار جانبية.
  • يزيد تناوله من خطر الإصابة باضطرابات النزيف.
  • قد يؤدي تناوله إلى زيادة مستويات الأنسولين، أو خفض نسبة السكر في الدم.
  • ربما يؤدي تناول كميات كبيرة من الزنجبيل إلى تفاقم بعض أمراض القلب.


المراجع

  1. "Chapter 7The Amazing and Mighty Ginger", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  2. Nafiseh Shokri Mashhadi, Reza Ghiasvand, Gholamreza Askari, وآخرون, "Anti-Oxidative and Anti-Inflammatory Effects of Ginger in Health and Physical Activity: Review of Current Evidence"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  3. Matthew Lee, "Ginger Benefits for Men"، www.livestrong.com, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  4. Dalene Barton (12-12-2018), "Conceptions Tea: Gentle & Effective Female Fertility Support"، natural-fertility-info.com, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  5. Rachael Link (14-6-2018), "12 Major Benefits of Ginger for Body and Brain"، draxe.com, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  6. "GINGER", www.webmd.com, Retrieved 9-10-2019. Edited.