فوائد الطماطم

فوائد الطماطم
فوائد الطماطم

الطماطم

تنتمي الطماطم ( (Solanum lycopersicum)) إلى الفصيلة الباذنجانيّة، والتي موطنها الأصلي أمريكا الجنوبيّة، ويتناولها الأفراد ويُعدّونها في شكل خضروات رغم كونها فاكهةً استنادًا إلى علم النّباتات، وتشكّل مصدرًا غذائيًا رئيسًا لمضادّ الأكسدة الليكوبين ( lycopene) ( lycopene)، والذي يرتبط بالعديد من الفوائد الصحّية؛ مثل: تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسّرطان، كما تحتوي الطّماطم على كميّات وفيرة من فيتامين (ج)، والبوتاسيوم، والفولات، وفيتامين (ك).

تظهر الطّماطم باللون الأحمر عند نضجها، لكنّها قد تتخذ ألوانًا متعدّدة؛ مثل: الأصفر، والبرتقالي، والأخضر، والأرجواني، كما يوجد العديد من الأنواع الفرعيّة من الطّماطم التي تمتاز بأشكال ونكهات مختلفة.[١]


فوائد الطماطم للجسم

تختصّ الطماطم بفوائدها الجمة لجسم الإنسان، ومن أبرز هذه الفوائد ما يأتي:[٢]

  • الوقاية من السرطان: إذ تمتاز الطّماطم بغنى محتواها من فيتامين (ج) ومضادّات الأكسدة الأخرى، ممّا قد يسهم في مكافحة تشكيل الجذور الحرّة التي تنجم عنها الإصابة بالسّرطان، كما قد يقي تناول مستويات عالية من البيتا كاروتين (beta-carotene) من تطوّر الورم في سرطان البروستاتا،[٣] كما تحتوي الطماطم على الليكوبين ( lycopene)، الذي يُعدّ أحد مركّبات البوليفينول أو مركّب نباتي يقي من سرطان البروستاتا، وهو المسؤول عن إكسابها لونها الأحمر الفريد، إذ توفّر منتجات الطماطم 80% من الليكوبين ( lycopene) الغذائيّ المستهلك في الولايات المتّحدة،[٤] كما تحتوي الطماطم على الألياف التي تسهم في التّقليل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وقد تقي الأطعمة الغنيّة بالبيتا كاروتين (beta-carotene) من سرطان البروستاتا.
  • دعم صحّة القلب: إذ تحتوي الطّماطم على الألياف، والبوتاسيوم، وفيتامين (ج)، والكولين، التي تسهم في دعم صحّة القلب، كما يساعد تناول الأشخاص كميات كبيرة من البوتاسيوم والتّقليل من تناول الصوديوم في التّقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّموية، وتمتاز الطماطم باحتوائها على الفولات، الذي يفيد في الموازنة بين مستويات الحمض الأميني الذي يُعتقد أنّه يزيد من خطر الإصابة بـالنوبات القلبية والسّكتات الدّماغية.
  • تحسين صحة مرضى السكري: فقد أشارت الدّراسات إلى أنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف يسهم في خفض مستويات سكّر الجلوكوز في الدّم لدى المصابين بداء السكّري من النّوع الأوّل، بينما يحسّن من مستويات السكّر في الدّم، ونسب الدهون، والأنسولين لدى الأشخاص المصابين بداء السكّري من النّوع الثّاني.
  • مكافحة الالتهاب: إذ تختصّ الطماطم باحتوائها على ثلاثة من مضادّات الأكسدة؛ وهي: زيتا كاروتين (zeta-carotene)، وفيتوين (phytoene)، وفيتوفلوين (phytofluene)، والتي توجد مجتمعةً في العديد من الفواكه والخضروات ذات الألوان الزّاهية، وتلعب مضادات الأكسدة هذه دورًا مهمًا في خفض الالتهابات المسبّبة للأمراض، ممّا يسهم في إبطاء الأمراض المرتبطة بالعمر؛ مثل: أمراض القلب، والسّرطان، والسكّري، والتهاب المفاصل، والتّدهور المعرفي.[٥]
  • دعم صحة المرضعات: إذ يزيد تناول الأمهات المرضعات لمنتجات الطماطم من تركيز الليكوبين ( lycopene) في حليب الأم، وتُعدّ الطّماطم المطبوخة خيارًا أفضل من الطّماطم الطازجة في حالة الرّضاعة، فقد خَلُص الباحثون إلى أنّ تناول منتجات الطّماطم؛ مثل: صلصة الطّماطم يزيد من تركيزات الليكوبين ( lycopene) في حليب الثّدي أكثر من تناول الطّماطم الطّازجة.[٦]
  • الوقاية من الإمساك: إذ يسهم تناول الطماطم التي تحتوي على نسبة عالية من الماء والألياف في تنظيم حركات الأمعاء الطّبيعية وترطيبها، ذلك بإضافة الألياف كتلةً إلى البراز، ممّا يقلّل من الإمساك.
  • دعم صحة العين: إذ تمتاز الطّماطم بكونها مصدرًا غنيًا بالليكوبين ( lycopene) واللوتين والبيتا كاروتين (beta-carotene)، وهي مضادّات أكسدة قويّة تحمي العينين من الأضرار النّاجمة عن الضوء، وتطوّر إعتام عدسة العين، والتنكُّس البقعي المرتبط بالعمر.


القيمة الغذائيّة للطماطم

تحتوي حبة الطماطم على 95% من الماء، و5% من الكربوهيدرات والألياف، إذ تحتوي حبة الطماطم التي وزنها 100 غرام على ما يأتي:[٧]

  • السعرات الحرارية: 26.
  • الماء: 95٪.
  • البروتين: 0.9 غرام.
  • الكربوهيدرات: 3.9 غرام.
  • السكريات: 2.6 غرام.
  • الألياف: 1.2 غرام.
  • الدهون: 0.2 غرام.
  • المغنيسيوم: 11 ملي غرامًا.
  • البوتاسيوم: 237 ملي غرامًا.
  • الصوديوم: 5 مليغرامات.
  • فيتامين ج: 13.7 ملي غرامًا.
  • حمض الفوليك: 15 ميكرو غرامًا.


المراجع

  1. Adda Bjarnadottir (25-3-2019), "Tomatoes 101: Nutrition Facts and Health Benefits"، www.healthline.com, Retrieved 13-5-209.
  2. Megan Ware (25-9-2017), "Everything you need to know about tomatoes"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-5-2019.
  3. Gong X, Marisiddaiah R, Zaripheh S, and others, "Mitochondrial β-Carotene 9',10' Oxygenase Modulates Prostate Cancer Growth via NF-κB Inhibition: A Lycopene-Independent Function."، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 13-5-2019.
  4. Nathalia da Costa Pereira Soares, Clara Lima Machado, Bruno Boquimpani Trindade, and others, "Lycopene Extracts from Different Tomato-Based Food Products Induce Apoptosis in Cultured Human Primary Prostate Cancer Cells and Regulate TP53, Bax and Bcl-2 Transcript Expression"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 13-5-2019.
  5. Jillian Levy (5-12-2018), "Tomato Nutrition May Help You Fight Cancer & Inflammation"، draxe.com, Retrieved 13-5-2019.
  6. "Health Properties of Tomatoes", www.webmd.com, Retrieved 13-5-2019.
  7. "Basic Report: 11533, Tomatoes, red, ripe, canned, stewed", ndb.nal.usda.gov, Retrieved 11-5-2019.

فيديو ذو صلة :

607 مشاهدة