فوائد الفاصوليا الخضراء الصحية؟ هل تحسّن من صحة القولون؟

فوائد الفاصوليا الخضراء الصحية؟ هل تحسّن من صحة القولون؟
فوائد الفاصوليا الخضراء الصحية؟ هل تحسّن من صحة القولون؟

هل الفاصوليا الخضراء مفيدة لصحة القولون؟

تنتمي الفاصوليا الخضراء (Green Bean) إلى مجموعة البقوليات (Legumes)،[١] ويمكن أن تكون مفيدةً للقولون للأسباب الآتية:


منخفضة الفودماب

يشير مصطلح فودماب (FODMAPs) إلى الأطعمة المكونة من الكربوهيدرات القابلة للتخمّر؛ إذ تتركّب هذه الكربوهيدرات من المواد الكحوليّة (Polyol) أو السكّريات (Saccharides) بصيغها الأحاديّة والثنائيّة وقليلة التعدد،[١] إلا أنّ هذه الكربوهيدرات لا تُهضَم أو تُمتصّ جيدًا،[٢] وبهذا قد تفاقم أمراض واضطرابات القولون، وهنا يساعد اتّباع نظام منخفض الفودماب (Low in FODMAPs) في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي وداء كرون (Crohn's disease)، إذ تُعدّ الفاصوليا الخضراء من الأطعمة المسموحة في هذا النظام.[١]


غنية بالألياف

يحتوي نصف كوب من الفاصوليا الخضراء على 1 غرام من الألياف، وتُسهِم هذه الألياف في المحافظة على صحة الجهاز الهضمي، وجعل الأمعاء تتحرّك بسلاسة أكبر، وبالتالي يمكن أن تحسّن الفاصوليا الخضراء من صحة القولون، خاصةً للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مثل متلازمة القولون العصبي (Irritable bowel syndrome).[٢]


قد تقلل الإسهال

يمكن أن تقلّل الفاصوليا الخضراء من الإسهال، وقد أوضحت الأمر دراسةٌ نشرت في مجلة (Infant, Child, & Adolescent Nutrition) عام 2013، إذ طُبّقت مجرياتها على 18 طفلًا رضيعًا يعانون من الإسهال، وقد خضعوا لعمليات جراحية استُؤصِل فيها جزءٌ من أمعائهم، إذ أضيفت الفاصوليا الخضراء لنظامهم الغذائي خلال الدراسة.[٣]

وقد تبيّن خلال هذه الدراسة أنّ الفاصولياء الخضراء مفيدةٌ لتخفيف الإسهال المرتبط بهذه الحالات، لأنها حسّنت من قوام البراز لديهم، لا سيّما أن ألياف الفاصوليا الخضراء تحسّن من تقبّلهم وتحملهم للطعام، ولكنّ هنالك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث؛ لإثبات هذه الفعالية تمامًا.[٣]


فوائد أخرى للفاصوليا الخضراء

بالإضافة إلى فوائدها المحتملة للقولون، يمكن للفاصوليا الخضراء أن تقدّم فوائد مختلفة لجسم الإنسان، منها ما يأتي:


قد تفيد في إصلاح تلف الخلايا

وذلك بسبب غناها بمضادات الأكسدة، الممثلةِ بالفلافونيدات وفيتامين ج، والتي تُعدّ عناصرًا مكافحةً للجذور الحرّة الضارّة بالجسم، وبالتالي تحدّ الفاصوليا الخضراء من تلف الخلايا، وتعزّز بناءها وتطوّرها، وقدرتها على إتمام وظائفها.[٤]


قد تُسهِم في تنظيم الحالة المزاجيّة

نتيجةً لاحتوائها على حمض الفوليك، الذي قد يُقلل مستويات الحمض الأميني الهوموسيستئين (Homocysteine)؛ وهو أحد المواد التي تتداخل مع إنتاج السيروتونين، والدوبامين، والنورإبينفرين، والتي تُعدّ هرمونات تنظّم الحالة المزاجية،[٤] وتخفّف أعراض الاكتئاب.[٢]


قد تعزّز صحة القلب

إذ تحتوي الفاصوليا الخضراء على مركّبات الفلافونيدات كما ذكرنا سابقًا؛ والتي قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، كما أنّها تحسّن صحة القلب من خلال تخفيض مستويات الكوليسترول الضار في الدم، بالإضافة إلى أنّ تضمينها في النظام الغذائي، قد يسهم في تقليل فرص التعرّض للتجلطات الدموية.[٤]


قد تخفف أعراض فقر الدم

إن انخفاض نسب عنصر الحديد، يُعدّ أمرًا مرتبطًا بفقر الدم، وظهور أعراضه الممثلة بالدوّار، والإرهاق، والتعب، ولكنّ تناول الفاصوليا الخضراء يسهم في الحصول على الحصّة اليومية من الحديد، والذي يُعدّ عنصرًا ضروريًا للوقاية من فقر الدمّ، وتكوين كريات الدم الحمراء، المسؤولةِ عن نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم المختلفة.[٢]


فوائد أخرى

منها ما يأتي:

  • قد تساعد على الوقاية من السرطان: وذلك بسبب احتواء الفاصولياء الخضراء على العديد من مضادات الأكسدة، التي قد تُسهم في إبطاء نمو الورم وتقليص خطر الإصابة بالسرطان عمومًا.[٤]
  • تدعم الحمل الصحي: يقدّم الكوب الواحد من الفاصوليا الخضراء مقدار ثلث الكمية الموصى بها من حمض الفوليك، وهو أحد فيتامينات ب التي ينبغي للحامل أخذها، فهو مهم لنمو وتطوّر الجنين بطريقة صحية.[٢]
  • تعزّز صحة العظام: وذلك بفضل احتوائها على فيتامين ك والكالسيوم، وهما عنصران ضروريان للمحافظة على صحّة وقوّة العظام، بالإضافة إلى تقليل إمكانيّة التعرّض للكسور.[٢]


القيمة الغذائية للفاصوليا الخضراء

تحتوي الفاصوليا الخضراء على عناصر غذائية مختلفة، إذ إن كلّ 100 غرام تحوي على العناصر الموضحة أدناه:[٥]

العنصر الغذائي
الكميّة
الماء
90.32 غرام
السعرات الحرارية
31 سعرة حرارية
بروتينات
1.83 غرام
كربوهيدرات
6.97 غرام
ألياف
2.7 غرام
كالسيوم
37 ميليغرام
حديد
1.03 ميليغرام
مغنيسيوم
25 ميليغرام
فوسفور
38 ميليغرام
بوتاسيوم
211 ميليغرام
صوديوم
6 ميليغرام
زنك
0.24 ميليغرام
نحاس
0.062 ميليغرام
سيلينيوم
0.6 ميكروغرام
فيتامين سي
12.2 ميليغرام
ثيامين
0.082 ميليغرام
ريبوفلافين
0.104 ميليغرام
نياسين
0.734 ميليغرام
فيتامين ب6
0.141 ميليغرام
فولات
33 ميكروغرام
كولين
15.3 ميليغرام
فيتامين أ
35 ميكروغرام
بيتا كاروتين
379 ميكروغرام
فيتامين ك
43 ميكروغرام


محاذير استخدام الفاصوليا الخضراء

بالرّغم من فوائد الفاصوليا الخضراء العديدة، سواءً للجسم بأكمله أو للقولون خاصةً، إلا أنّه توجد بعض المحاذير التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل تناولها، ومنها الآتي:[١]


الحساسية

يمكن أن يتسبب تناول الفاصوليا الخضراء بردّ فعل تحسّسي، وبالرغم من أنّ هذه الحالة نادرة، إلّا أنّه يجب على المصابين بها تجنّب تناول الفاصوليا الخضراء، وكذلك عليهم التوجّه للطوارئ إن لوحظت أي من أعراض الحساسيّة الآتية:

  • الحكّة.
  • تورّم الوجه.
  • صعوبة التنفّس.
  • الربو.
  • آلام البطن.
  • الغثيان أو التقيّؤ.


التأثير في تخثّر الدم

تحتوي الفاصوليا الخضراء على فيتامين ك، الذي يساعد على تخثّر الدم، وبالتالي يجب على الذين يتناولون أدوية مضادات التخثّر (blood-thinning medications)، أن يتوخوا الحذر وألا يكثروا منها، فقد ينتج عن ذلك اضطرابات دمويّة.


التأثير في امتصاص العناصر التغذويّة

كغيرها من البقوليات؛ تحتوي الفاصوليا الخضراء على مركبات تدعى مضادّات التغذية (Antinutrients)، والتي تتحدّ مع الفيتامينات والمعادن الموجودة في الطعام، فتقلّل من قدرة الجسم على امتصاص المغذّيات بالشكل المطلوب، وعلى الرغم من أن هذا التأثير لا يحدث إلا عند تناول كميات كبيرة من البقوليات، كالفاصوليا الخضراء، إلا أنه يُوصَى بغسل الفاصوليا الخضراء أو نقعها في الماء الساخنِ قبل استخدامها في الوصفات، إذ إن هذه الإجراءات تخفّف من تأثيرات مضادات التغذية.


ملخص المقال

تُعدّ الفاصوليا الخضراء من النباتات المفيدة لصحة القولون؛ فهي تساعد على تخفيف اضطراباته، بفضل احتوائها على أنواع معينة من الكربوهيدرات والألياف، كما يمكنها أن تقدّم العديد من الفوائد لجسم الإنسان، ولكن يجب تناولها بحرص واعتدال، لتجنّب حدوث الآثار الجانبية، وخاصةً في حال كان الشخص يتناول أدوية مميّعة للدم، أو مصابًا بحساسيّة اتجاهها.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Green Bean Nutrition Facts and Health Benefits", verywellfit, Retrieved 2/8/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Health Benefits of Green Beans", webmd, Retrieved 2/8/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Adding Dietary Green Beans to Formula Resolves the Diarrhea Associated With a Bowel Resection in Neonates", researchgate, Retrieved 8/8/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Why Are Green Beans Bad for You?", medicinenet, Retrieved 2/8/2021. Edited.
  5. "Green beans, raw", fdc.nal, Retrieved 2/8/2021. Edited.

29 مشاهدة