فوائد خبز الشعير للقولون

فوائد خبز الشعير للقولون

الشعير

يستخدم الشعير بصورة شائعة في صناعة الخبز، إذ يعدّ رابع أكبر محصول حبوب على مستوى العالم بعد القمح والأرز والذّرة، وهو عشب سنويّ يتميّز بسيقانه المنتصبة مع عدد قليل من الأوراق، وهو من أوائل الحبوب التي تمّت زراعتها في الهلال الخصيب؛ الجزء الساحلي من بلاد الشام، وكان المصدر الرّئيس لصناعة الخبز عند العبرانيين والإغريق والرومان ومعظم أنحاء أوروبا خلال القرن السادس عشر، وللشعير القدرة على التكيُّف مع متغيّرات المناخ أكثر من أي نوع آخر من أنواع الحبوب، ومن الجدير بالذّكر أن الشعير يتميّز بنكهة الجوز، ويحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات، مع كميّات معتدلة من البروتين والكالسيوم والفوسفور، بالإضافة إلى كميّات قليلة من الفيتامين (ب).[١]


فوائد خبز الشعير للقولون

خبز الشعير من أفضل أنواع الخبز المعروفة، فهو يحتوي على نسبة عالية من الألياف الغذائية، والفيتامينات، والمعادن، إضافةً إلى احتوائه على مضادات الأكسدة، وله العديد من الفوائد الصحيّة؛ فهو يعالج اضطرابات الجهاز الهضميّ والقولون، ويخفّف من آلام القولون والالتهابات، إضافةً إلى ذلك فهو مضادّ للاكتئاب، الذي هو اعتلال عقليّ يعاني فيه الشخص من الحزن والمشاعر السّلبية لفترة طويلة، كذلك فإنّ خبز الشّعير يقلّل من التوتّر، ويساعد على التخلّص من متلازمة القولون العصبي، كما يزيل الانتفاخ، وهو طارد للغازات، وفعّال لعلاج الإمساك؛ إذ تساعد الألياف والمعادن والفيتامينات ومضادات الأكسدة الموجودة فيه على منع الإصابة بمختلف أنواع السّرطان التي قد تصيب الجهاز الهضميّ، ومن ضمنها سرطان القولون.[٢]

يُعدّ الشّعير مصدرًا غنيًا بالألياف، ممّا يجعل من خبزه معزّزًا لسلامة الأمعاء، إذ إنّ معظم الألياف الموجودة فيه غير قابلة للذوبان، بالتّالي فإنّه يسرّع من حركة الأمعاء، ممّا يقلّل من احتمالية الإصابة بالإمساك، إذ أشارت دراسة على النّساء البالغات استمرّت لمدة شهر إلى أنّ تناول المزيد من الشعير يحسّن من وظيفة الأمعاء.

من ناحية أخرى فإنّ محتوى الشعير القابل للذوبان يوفّر الغذاء اللازم للبكتيريا غير الضارّة، والتي بدورها تنتج أحماضًا دهنيّةً قصيرة السلسلة، وفي ذات السياق أظهرت الأبحاث أنّها تساعد على تغذية خلايا الأمعاء، وتحدّ من الالتهابات، مثل: التهاب القولون التقرحي، وتخفيف أعراض اضطرابات الأمعاء، مثل متلازمة القولون العصبي.

تجدر الإشارة إلى أنّ النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة يرتبط بتقليل احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك بعض أنواع السرطان خاصّةً سرطان القولون، بالإضافة إلى ذلك كلّه فإنّ المركّبات الأخرى الموجودة في الشّعير -بما في ذلك مضادات الأكسدة وأحماض الفيتيك والأحماض الفينولية والسابونين- قد تحمي من الإصابة بالسرطان أو تبطئ نموه.[٣]


فوائد صحية للشعير

إنّ وجود العديد من العناصر الغذائية في الشّعير جعل لخبزه العديد من الفوائد الصحية العامّة، ومن أهمّها:[٤]

  • خفض ضغط الدّم المرتفع.
  • نظرًا لاحتواء الشعير على العديد من العناصر المهمّة للجسم مثل: الحديد والفوسفور والكالسيوم والمغنيسيوم والمنغنيز والزنك فهو مهم في بناء العظام وقوتها .
  • التقليل من احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ بسبب وجود حمض الفوليك وفيتامين ب6.
  • إنّ احتواء الشعير على السيلينيوم -المادة المضادة للأكسدة والضرورية للجسم- والذي تفتقد إليه معظم الأطعمة يساعد على إزالة السموم من بعض المركّبات المسبّبة للسّرطان في الجسم.
  • نظرًا لوجود الكولين -وهو مادّة أساسية مغذية للجسم في الشعير- فهو يساعد على النوم وحركة العضلات، ويقوّي الذاكرة.


المراجع

  1. "Barley", www.britannica.com, Retrieved 30-7-2019. Edited.
  2. "Benefits of barley bread for colon", steemit.com, Retrieved 30-7-2019. Edited.
  3. Alina Petre (18-9-2018), "9 Impressive Health Benefits of Barley"، www.healthline.com, Retrieved 30-7-2019. Edited.
  4. Megan Ware (15-1-2018), "What are the health benefits of barley?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-7-2019. Edited.