علاج التهاب القولون التقرحي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٤٣ ، ٥ أبريل ٢٠٢٠
علاج التهاب القولون التقرحي

التهاب القولون التقرحي

يُعرف التهاب القولون التقرحي بأنه؛ حالة التهابية تصيب الأمعاء الغليظة، ويعد السبب الكامن وراء إصابة الأشخاص بالتهاب القولون التقرحي مجهولًا، ويُعاني الأشخاص المصابون بالتهاب القولون التقرحي من عدد من الأعراض الملحوظة، مثل؛ خروج نزيف متقطع من المستقيم، والشعور بألم وتشنج في منطقة البطن، والإصابة بالإسهال، وقد ينجم عن التهاب القولون التقرحي حدوث التهاب في المفاصل والعمود الفقري والجلد والعينين والكبد والقنوات الصفراوية[١].


علاج التهاب القولون التقرحي

يعدّ التهاب القولون التقرحي حالة مرضية مزمنة، لذا يهدف العلاج إلى تقليل الالتهابات التي تسبب الأعراض، وبالتالي الحد من اشتداد حدة الأعراض ويطيل من فترات خفة الأعراض، ويمكن توضيح أبرز طرق علاج التهاب القولون التقرحي كالآتي:[٢]

  • الأدوية، فقد يصف الطبيب بعض الأدوية التي من شأنها التقليل من الالتهاب والتورم والتخفيف من شدة العديد من الأعراض، ومن أنواع هذه الأدوية ما يلي:
    • دواء ميسالامين.
    • سلفاسالازين.
    • بلسالايد.
    • أولسالازين.

وقد يصف الطبيب أدوية أخرى لعلاج بعض حالات الإصابة بالتهاب القولون التقرحي، مثل أدوية الكورتيكوستيرويدات أو المضادات الحيوية أو الأدوية المثبطة للمناعة أو الأدوية البيولوجية؛ وهي أدوية تستهدف البروتينات المناعية وتساعد على الحد من الالتهابات بطريقة مختلفة، وقد واعتمد استخدام دواء توفاسيتينيب الذي يعطى بالفم دواءً معتمدًا لعلاج التهاب القولون التقرحي طويل الأجل.

  • العلاج في المستشفى، وتتطلب حالات التهاب القولون التقرحي التي يعاني فيها الأشخاص من أعراضٍ شديدة الحاجة إلى دخول الأشخاص إلى المستشفى لعلاج آثار الجفاف، وفقدان المعادن، والفيتامينات الأساسية الناجم عن الإسهال، وقد تستلزم بعض الحالات الحاجة إلى استبدال الدم وعلاج المضاعفات الأخرى.
  • الجراحة: يمكن أن تساعد الجراحة على التخلّص من التهاب القولون التقرّحي، لكن هذا يعني استئصال القولون والمستقيم، وفي معظم الحالات تنطوي هذه الجراحة على إجراءٍ يسمّى توصيل الجيب اللفائفي مع القناة الشرجية، ممّا يعني أنّ المريض سيحتاج إلى وضع كيسٍ لجمع البراز، وفي بعض الأحيان قد لا يكون من الممكن إجراء جراحة توصيل الجيب اللفائفي مع القناة الشرجية، لذا قد ينشئ الجرّاح فتحةً دائمةً في البطن ليخرج منها البراز، وتوصل الفتحة بكيس لجمع البراز[٣].
  • العلاج الطبيعي لالتهاب القولون التقرحي، قد يلجأ الأشخاص إلى علاج التهاب القولون التقرحي باستخدام بعض العلاجات الطبيعية عند تعذّر تحملهم لخيارات العلاج التقليدية أو نشوء بعض الآثار الجانبية الخطيرة عند استخدام بعض الأدوية الموصوفة لعلاج التهاب القولون التقرّحي، ومن أبرز العلاجات الطبيعية التي قد تساهم في علاج التهاب القولون التقرحي ما يلي:
    • اللبان المنشاري؛ وهي عشبة تتواجد في لحاء الأشجار، وقد تؤدي هذه العشبة دورًا في إيقاف بعض التفاعلات الكيميائية التي ينجم عنها الالتهابات في الجسم.
    • البروميلين؛ وهي إنزيمات تتواجد طبيعيًا في فاكهة الأناناس ويمكن الحصول عليها كمكمّلات أيضًا، وقد يساعد البروملين على تهدئة أعراض التهاب القولون التقرحي ويقلل من اشتدادها.
    • البروبيوتيك، يكثر تواجد البكتيريا في الأمعاء والمعدة، ويتمكن الجسم من منع الالتهابات والتخلّص من أعراض التهاب القولون التقرحي عند تواجد البكتيريا النافعة، وقد يساهم تناول الأطعمة المحتوية على البروبيوتيك أو تناول مكملات البروبيوتيك في تعزيز البكتيريا النافعة المتواجدة في الأمعاء.
    • بذور أو قشور القطونة، وهو مكمّل من الألياف قد يساعد في تنظيم حركات الأمعاء، وبالتالي تخفيف الأعراض والوقاية من الإمساك وتسهيل إخراج الفضلات.
    • الكركم؛ وهو تابل ذو لون أصفر ذهبي غني بالكركمين، وهو مضاد للأكسدة يخفف من الالتهابات.


أعراض التهاب القولون التقرحي

تتباين أعراض القولون التقرحي تبعًا لشدة الالتهاب ومكان حدوث الالتهاب، ومن علامات وأعراض التهاب القولون التقرحي ما يلي[٣]:

  • الإصابة بالإسهال، ويلاحظ الأشخاص خروج الدم أو القيح مع البراز السائل غالبًا.
  • الشعور بألم وتشنجات في البطن.
  • الشعور بألم في المستقيم.
  • حدوث نزيف في المستقيم وخروج كمية صغيرة من الدم مع البراز.
  • الحاجة الملحة للتبرز، وعدم القدرة على التبرز رغم هذه الحاجة.
  • فقدان الوزن.
  • التعب والإعياء.
  • الحمى.
  • تأخر النمو لدى الأطفال.

وتتراوح شدة الأعراض لدى معظم الأشخاص المصابين بالتهاب القولون التقرحي بين الخفيفة إلى المعتدلة.


أسباب التهاب القولون التقرحي

تعد الأسباب الدقيقة الكامنة وراء حدوث التهاب القولون التقرحي غير واضحة، وقد تساهم الأسباب التالية في إصابة الأشخاص بهذا الالتهاب:[٤]

  • العوامل الوراثية، إذ يتواجد شخص قريب مصاب بالتهاب القولون التقرحي لدى حوالي خمس الأشخاص الذين يعانون من هذا الالتهاب، ويشير ذلك إلى أن التهاب القولون التقرحي قد يكون مرضًا وراثيًا.
  • العوامل البيئية، فقد تثير بعض العوامل البيئية إصابة الأشخاص بالتهاب القولون التقرحي، ومن هذه العوامل ما يلي:
    • النظام الغذائي المتناول.
    • الهواء الملوث.
    • دخان السجائر.
    • قلة النظافة.
  • الاستجابة المناعية، فقد يكّون الجسم استجابة ضد العدوى الفيروسية أو البكتيرية بطريقة ينجم عنها الالتهاب المرتبط بالتهاب القولون التقرحي.


تشخيص التهاب القولون التقرحي

يمكن تشخيص التهاب القولون التقرحي بحقنة الباريوم الشرجية، إلّا أنّ طرق التشخيص الدقيقة تتمثل بالكشف عن هذه الحالة بإجراء التصوير المباشر، وذلك باستخدام التنظير السيني أو تنظير القولون، ويشكّل التهاب القولون التقرحي طويل الأجل عامل خطر يزيد من خطر إصابة الأشخاص بسرطان القولون، ويمكن علاج التهاب القولون التقرحي باستخدام بعض الأدوية والإجراءات الجراحية.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب Adam Schoenfeld, George Y. Wu, "Ulcerative Colitis"، www.medicinenet.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  2. Valencia Higuera (23-1-2019), "What is Ulcerative Colitis?"، www.healthline.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (26-6-2019), "Ulcerative colitis"، mayoclinic, Retrieved 18-7-2019.
  4. Adam Felman (5-8-2019), "What to know about ulcerative colitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.