فوائد الكركم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٣ ، ٢١ أبريل ٢٠٢٠
فوائد الكركم

الكركم

الكركم نبات طويل القامة، وينمو في مناطق أمريكا الوسطى وآسيا، ويتميّز بلونه الأصفر الزاهي الذي يكثر استخدامه للصبغات، ويُعدّ من التوابل التي تُستخدَم على نطاقٍ واسع في المطابخ وللأغراض الطبية، إذ يحتوي الكركم على عنصر نشط يُسمّى الكركمين، ويتميّز بخصائص قويّة؛ مثل: تسكين الألم، والحدّ من الالتهابات، ويُعرَف الكركم بأسماء مشهورة أخرى؛ مثل: الزّعفران الهندي، أو التّوابل الذّهبية.[١]


فوائد الكركم

أظهرت الكثير من الدّراسات الفوائد العديدة للكركم على الجسم والدّماغ، ويتوفّر في شكل مكمّلات غذائية فعّالة ومفيدة للجسم؛ نظرًا لاحتوائه على مادة الكركمين-curcumin ومن فوائد الكركم ما يأتي:[٢]

  • له خصائص علاجيّة قوية ويحوي مركّبات بيولوجية نّشطة: استُخدم الكركم منذ القدم في الهند في شكل عشب طبي؛ لأنّه يحتوي على المركب النّشط الذي يسمّى الكركمين-curcumin، وهو ذو تأثير قوي ومضاد للالتهابات وللأكسدة، ويتميّز الكركمين بأنّه مادّة قابلة للذوبان في الدّهون؛ لهذا يتاح تناوله مع وجبة دهنية.
  • الكركمين مركّب طبيعي مضاد للالتهابات: يُعدّ الكركمين مضادًّا طبيعيًّا وقويًّا للالتهابات، ويعادل الأدوية المضادة للالتهابات ودون آثار جانبية، فهو يساعد الجسم في محاربة مسببات الأمراض؛ كالبكتيريا، كما أنّه يساعد الجسم في إصلاح الضّرر الذي ينتج من الأمراض والالتهابات، ومنها الالتهابات المزمنة التي تُعدّ من عوامل الخطورة التي تُسبب أمراض القلب، ومرض ألزهايمر، والسرطان، ومتلازمة الأيض.
  • زيادة فاعلية مضادّات الأكسدة في الجسم: حيث الكركمين من المضادات القوية للأكسدة، إذ يبطل تأثير الجذور الحرة في الجسم المُسببة للشيخوخة المبكّرة، والجذور الحرّة التي لها القدرة على التفاعل مع الأحماض الدهنية، أو البروتينات، أو الأحماض النووية، فالكركم يساعد في حماية الجسم منها، كما أنّ له تأثيرًا في إنزيمات الجسم المضادة للأكسدة، إذ يعزّز من نشاطها ويحفّز دفاعات الجسم.
  • التّقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: ينفع الكركمين في تحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية، إذ إنّ أمراض القلب ترتبط بالخلل الذي يصيب بطانة الأوعية الدموية عندما لا تعود قادرةً على التحكّم بضغط الدم وتجلّطه، وكما أنّ الكركمين مضاد لالتهابات والأكسدة فإنّه يقلّل من الإصابة بأمراض القلب.
  • المساهمة في الوقاية من السرطان: أظهرت بعض الدّراسات أنّ الكركمين قد يمنع انتشار السرطان في الخلايا ويوقف نموّه، كما أنّه قد يمنع الإصابة بسرطان الجهاز الهضمي، خاصّةً سرطان القولون والمستقيم.
  • التخفيف من آلام التهاب المفاصل: حيث الكركمين من مضادات الالتهاب القويّة؛ فهو مفيد جدًا وفعّال للمصابين بمرض التهاب المفاصل الروماتيدي.
  • التّقليل من الاكتئاب: ينفع في تحسين عمل الناقلات العصبية في الدّماغ؛ مثل: السيروتونين-serotonin، والدوبامين- dopamine؛ لذا من المُحتمل أن يبدو مفيدًا للصحة النّفسية.
  • تأخير الشّيخوخة، ومكافحة الأمراض المزمنة المرتبطة بالعمر: يُعدّ مضادًّا قويًّا لالتهابات وللأكسدة، لذا فإنّه يسهم في التقليل من الإصابة بأمراض القلب والسّرطان وألزهايمر، كما أنّه يكافح الشيخوخة.


الآثار الجانبية للكركم

من التّأثيرات الجانبية التي تحدث عند استخدام الكركم بكميات تفوق الكميات الغذائية ما يأتي:[٣]

  • الحمل والرضاعة الطّبيعية: يساعد الكركم في تحفيز الدورة الدموية أو الرّحم، ممّا قد يشكّل خطرًا على الحامل أو المرضع إذا استُخدِم بكميات كبيرة خلال الحمل.
  • مشكلات المرارة: يُفضّل تجنّب استخدام الكركم أو تناوله لمن يعانون من حصى في المرارة أو انسداد في القناة الصفراويّة؛ لأنّه قد يزيد من مشكلاتها.
  • مرض السكّري: ينفع الكركمين في تخفيض نسبة السكّر في الدم؛ لذلك فمن الأفضل الانتباه عند تناول الكركم للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.
  • النّزيف: يُعدّ الكركم مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من مشكلات في النّزيف، إذ إنّه يبطئ تجلّط الدّم، ممّا قد يؤدّي إلى زيادة فرص حدوث الكدمات والنّزيف.
  • العقم: إذ يؤدّي إلى التقليل من مستوى هرمون التستوستيرون والكالسيوم عند الرّجال إذا أُخذ عن طريق الفم، ممّا قد يسبّب تقليل الخصوبة، وبالتّالي العقم.
  • نقص الحديد: إذ إنّه يؤثّر في قدرة الجسم على امتصاص الحديد، ممّا قد يؤثر سلبًا في من يعانون من نقص الحديد المُسبَق.
  • الجراحة: يملك الكركم تأثيرًا في تجلّط الدم؛ لذا فإنّه يؤدّي إلى الإصابة بالنّزيف أثناء العمليات الجراحيّة وبعدها، لذلك فمن الأفضل عدم تناول الكركم قبل أسبوعين من الجراحة.


المراجع

  1. Megan Ware RDN LD (24-5-2018), "Everything you need to know about turmeric"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-5-2019. Edited.
  2. Kris Gunnars, BSc (13-7-2018)، "10 Proven Health Benefits of Turmeric and Curcumin"، www.healthline.com، اطّلع عليه بتاريخ 13-5-2019.
  3. "TURMERIC", www.webmd.com, Retrieved 14-5-2019. Edited.