مضاعفات مرض القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:١٦ ، ٢٦ أبريل ٢٠٢٠
مضاعفات مرض القلب

أمراض القلب

تُوصَف بأنها الحالات التي تؤثر في القلب، والأمراض التي تُصنّف تحت قائمة أمراض القلب تتضمن أمراض الأوعية الدموية؛ مثل: مرض الشريان التاجي، وعدم انتظام ضربات القلب، وعيوب القلب الخَلقية. ويُستخدم مصطلح مرض القلب بالتبادل مع مصطلح أمراض القلب والأوعية الدموية، فالمصطلح الثاني يُعزَى إلى الحالات التي تتضيق فيها الأوعية الدموية أو تُسدّ مسببةً نوبةً قلبية، والشّعور بالألم في الصدر الناتج عن الإصابة بالذبحة الصدرية، أو السكتة الدماغية.[١]


مضاعفات أمراض القلب

تشمل مضاعفات أمراض القلب ما يلي:[١]

  • فشل القلب، هو أحد أكثر المضاعفات شيوعًا لأمراض القلب، ويحدث بسبب العديد من مشاكل القلب بما في ذلك عيوب القلب، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض صمامات القلب، واعتلال عضلة القلب. إذ لا يستطيع القلب في هذه الحالة ضخّ كميات كافية من الدم بما يتناسب مع حاجة الجسم.
  • النوبات القلبية، تعيق خثرات الدم في الأوردة تدفق الدم فيها، مما يؤدي إلى النوبات القلبية، التي تؤدي بدورها إلى تلفٍ مُحتمل لعضلة القلب، ويؤدي تصلّب الشرايين إلى الإصابة بالنوبات القلبية.
  • السكتات الدماغية، قد تؤدي عوامل الخطر المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية إلى الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية، التي تحدث عندما تضيق شرايين الدماغ أو تُسَدّ، مما يؤدي إلى تراجع التروية الدموية للدماغ. فالسكتة الدماغية حالة طبية طارئة؛ لأنّ الأنسجة الدماغية تموت في غضون بضع دقائق من حدوث السكتة الدماغية.
  • مرض الشريان المحيطي، يؤدي تصلب الشرايين إلى الإصابة بمرض الشريان المحيطي أيضًا، وعند الإصابة به لا تتلقى الأطراف كميةً كافية من التروية الدموية، وهذا يُحدِث مجموعة من الأعراض أبرزها ألم في الرجل عند المشي (العرج).
  • توقف القلب المفاجئ، هو توقف مفاجئ وغير متوقع لوظائف القلب، والتنفس، والوعي، وعادةً ما يحصل ذلك بسبب عدم انتظام ضربات القلب. وهي حالةٌ طارئة تؤدي إلى الوفاة إذا لم تُعالَج فورًا.


أنواع أمراض القلب

تختلف العلاجات التي يحتاجها مريض القلب باختلاف نوع المرض المُصاب به، وتشمل أنواع أمراض القلب ما يلي:[٢]


بماذا يشعر مريض القلب؟

لا تترافق أمراض القلب مع علاماتٍ تحذيرية واضحة، وبعض أعراضها لا تحدث في الصدر، ويصعب تمييزها لدى الأشخاص ممن أعمارهم 60 سنة فأكثر، أو عند وجود زيادة في الوزن، ومرض السكري، وارتفاع الكوليسترول، أو ارتفاع ضغط الدم. ومن العلامات الدّالة على حدوث أمراض القلب ما يلي:[٣]

  • شعور بعدم الارتياح في الصدر، هذه العلامة الأكثر شيوعًا لحدوث أمراض القلب، وإذا كان المريض يعاني نوبةً قلبية، أو انسدادًا في الشرايين فقد يشعر بألمٍ في الصدر، أو ضغط، أو ضيق فيه. ويستمر هذا الشعور عدة دقائق، ويحدث عند أداء مجهود جسدي، وفي بعض الأحيان قد يشعر المريض بالعَرَض أثناء الراحة، وعندما يكون وقت الشّعور بالألم قصير جدًا، أو يترافق الشعور بالألم مع الضغط على المكان فعلى الأرجح أن سبب الألم ليس القلب. مع التنويه بوجوب مراجعة الطبيب إذا أصبحت الأعراض أكثر حدّة، أو كانت لا تختفي بعد بضع دقائق، وفي هذه الحالة على المريض مراجعة الطبيب، فقد تحدث مشاكل القلب أو النوبات القلبية دون ألم في الصدر، وهذا الأمر شائع -خاصة بين النساء-.
  • الغثيان، وعسر الهضم، وحرقة المعدة، أو آلام المعدة، فبعض الأشخاص لديهم هذه الأعراض خلال الإصابة بالنوبة القلبية، وقد يعانون أيضًا من الاستفراغ إضافةً إلى الأعراض السّابقة، وهي أكثر ظهورًا لدى النساء. وبالطبع يمكن لآلام المعدة ألا تكون مرتبطة بمشاكل القلب، فقد تكون بسبب الطعام مثلًا، ولكن تجب معرفة أن هذه الأعراض تترافق أيضًا مع النوبات القلبية، بالتالي إذا كان المريض عرضةَ للإصابة بالنوبات القلبية عليه مراجعة الطبيب بشأن ظهور إحدى هذه الأعراض.
  • آلام تمتدّ إلى الذراع، هي من الأعراض التقليدية للإصابة بالنوبات القلبية، إذ يبدأ الألم من الصدر ويتحرك نحو الجزء الأيسر من الجسم.
  • الشعور بالدوار، أو الدوخة، تؤدي الكثير من الأسباب إلى فقدان التوازن؛ مثل: عدم تناول الطعام والشراب بكمياتٍ كافية، أو الوقوف بسرعة. لكن عندما يترافق عدم التوازن مع ضيق في التنفس، أو عدم الراحة في الصدر على المريض مراجعة الطبيب فورًا. وربما يدلّ ذلك على انخفاض ضغط الدم؛ لأن القلب غير قادر على ضخّ الدم كما يجب.
  • ألم في الحلق، أو الفك، تعتبر آلام الحلق والفك غير مرتبطة بمشاكل القلب بحد ذاتها، وتحدث غالبًا بسبب مشاكل في العضلات، ونزلات البرد، أو مشاكل الجيوب الأنفية. وتكون الأعراض في حاجةٍ إلى التدخل الطبي عندما يشعر المريض بألم في منتصف الصدر، وانتشار الألم إلى الأعلى باتجاه الحلق والفك، التي هي علامةٌ من علامات الإصابة بنوبة قلبية.
  • الشعور بالإرهاق سريعًا، فالشعور بالإرهاق عند ممارسة الأعمال العادية، التي لم تكن سببًا في الإرهاق في السابق من العلامات التي لا يجب تجاهلها، وأيّ تغيرات في الجسم، أو أيّة آلامٍ جديدة أمور مهمة لا يجب تخطيها. ويكون الإرهاق الشديد، أو الضعف غير المبرر والمستمر عدة أيام في بعض الأحيان علامة من علامات الإصابة بأمراض القلب -خاصة لدى النساء-.
  • الشخير، إن الشخير المقصود في هذه الحالة ليس الشخير الطبيعي أثناء النوم، بل الشخير العالي غير الطبيعي، الذي يبدو في شكل اللهاث، أو الاختناق، ويدل على انقطاع التنفس أثناء النوم لحظاتٍ قصيرة، مما يزيد الضغط على القلب أثناء النوم.
  • التعرق، أحد علامات الإصابة بالنوبات القلبية التعرق دون سبب واضح، وفي هذه الحالة على المريض مراجعة الطبيب.
  • سعال لا يتوقف، في العادة لا يُعّد السعال من أعراض مشاكل القلب، لكن على مرضى القلب، والأشخاص المعرضين للإصابة أخذه بعين الاهتمام. والسعال طويل الأمد مع خروج بلغم أبيض أو وردي علامة من علامات الإصابة بفشل عضلة القلب، ويحدث ذلك عندما لا يستطيع القلب تلبية احتياجات الجسم، مما يؤدي إلى تسرب الدم للرئتين، وخروجه عن طريق السعال.
  • انتفاخ الأرجل، والأقدام، والكواحل، هذا الانتفاخ يحدث عادةً بسبب عدم قدرة القلب على ضخ الدم بشكل طبيعي. وعندما يفشل القلب في ضخ الدم بالسرعة المناسبة يبقى الدم في الأوردة فتنتفخ، وفشل عضلة القلب قد يعيق عمل الكليتين في التخلص من الماء والملح الزائدين في الجسم، مما يسبب تورمًا في الأطراف.
  • عدم انتظام ضربات القلب، إن تسارع القلب أمر طبيعي عند التوتر أو الحماس. لكن إذا كان القلب يتسارع أكثر من عدة ثوانٍ، أو كان متكررًا فإن مراجعة الطبيب ضروريةً في هذه الحالة. وفي معظم الحالات يكون التسارع لأسبابٍ بسيطة؛ مثل: شرب الكافيين بكميات كبيرة، أو عدم النوم وقتًا كافيًا، لكنه قد يدلّ على الإصابة بالرجفان الأذيني الذي يحتاج إلى العلاج.


عوامل خطر أمراض القلب

تزيد العديد من العوامل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وتشمل:[٤]

  • السمنة.
  • التدخين.
  • تناول الطعام غير الصحي.
  • مقاومة الأنسولين، أو السكري.
  • ارتفاع الكولسترول، وضغط الدم.
  • تاريخ العائلة المرضي للإصابة بأمراض القلب.
  • النشاط الجسدي غير الكافي.
  • الاكتئاب.


الوقاية من أمراض القلب

لا يمكن الوقاية من أمراض القلب الناجمة عن العيوب الخَلقية، لكن بعض أنواع أمراض القلب يمكن تجنبها باتباع أسلوب حياة صحي يساعد في الوقاية من الإصابة؛ مثل:[١]

  • الإقلاع عن التدخين.
  • ممارسة الرياضة نصف ساعة يوميًا على الأقل معظم أيام الأسبوع.
  • اتباع نظام غذائي منخفض الملح، والدهون المشبعة.
  • الحفاظ على الوزن.
  • السيطرة على الأمور الصحية الأخرى؛ مثل: ارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، وارتفاع الكوليسترول.
  • التقليل من التوتر.


المراجع

  1. ^ أ ب ت mayoclinic staff, "Heart disease"، mayoclinic. Edited.
  2. James Beckerman, MD, FACC , "Symptoms of Heart Disease"، webmd. Edited.
  3. Neha Pathak, MD , "Never Ignore These 11 Heart Symptoms"، .webmd.. Edited.
  4. Erica Roth and Ana Gotter, "Causes and Risks of Heart Disease"، healthline. Edited.