علاج نزلات البرد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٦ ، ٩ مارس ٢٠٢٠
علاج نزلات البرد

نزلات البرد

تُعد نزلات البرد عدوى فيروسية، تصيب الجهاز التنفسي العلوي من جسم الإنسان، وقد لا يعاني المصاب من أيّ آلام عند إصابته بهذا المرض، قد تؤدي عدة أنواع مختلفة من الفيروسات إلى الإصابة بنزلة البرد، ويُعد هذا المرض الأكثر شيوعًا بين الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم ست سنوات، بالإضافة إلى أن المراهقين الذين لا يعانون من أيّ مشكلات صحية معرضون للإصابة بنزلة البرد مرتين أو ثلاث مرات سنويًا، وتشفى معظم حالات الإصابة بهذا المرض في غضون أسبوع أو عشرة أيام، وتستمر أعراضه في الظهور على المدخنين فترة أطول بالمقارنة مع الأفراد غير المدخنين، وفي حالة عدم التحسن من هذه الأعراض عندها لا بدّ من مراجعة الطبيب المختص.[١]


علاج نزلات البرد

من المهم إدراك أنّ المضادات الحيوية والأدوية المضادة للفيروسات غير فعّالة ضدّ معظم أنواع الفيروسات التي تسبّب الإصابة بنزلات البرد، وتستمرّ أعراض نزلة البرد عادةً حتّى عشرة أيام، ويمكن أن تستمرّ ثلاثة أسابيع، وعلى الرّغم من عدم وجود طريقة لعلاج الإصابة بنزلات البرد إلّا أنّ الإجراءات الآتية قد تساعد على التّخفيف من أعراض نزلة البرد:[٢]

  • شرب الكثير من السّوائل، والحفاظ على رطوبة الجسم جيدًا؛ إذ إنّ الإصابة بالجفاف تزيد من سوء أعراض الإصابة بالبرد.
  • الحصول على الكثير من الرّاحة والنوم خلال محاربة الجهاز المناعيّ للفيروس.
  • تناول الأسبرين أو الباراسيتامول أو الأيبوبروفين لتخفيف الصّداع والحمّى، لكن يجب عدم إعطاء الأسبرين للأطفال دون سنّ 16 عامًا.
  • استنشاق بخار الماء للتّخفيف من أعراض احتقان الأنف.


أعراض نزلات البرد

إنّ في أغلب الحالات تظهر أعراض نزلة البرد بعد يوم أو ثلاثة أيام من الإصابة بالفيروس، كما أنّ الأعراض قد تختلف من مصاب إلى آخر، ومن أهم هذه الأعراض:[١]

  • سيلان أو انسداد الأنف.
  • التهاب الحلق.
  • السعال.
  • الاحتقان.
  • الشعور بآلام طفيفة أو صداع خفيف.
  • العطاس.
  • ارتفاع بسيط في درجة الحرارة.
  • الشعور بالإعياء.


أسباب الإصابة بنزلات البرد

يوجد العديد من أنواع الفيروسات التي يتجاوز عددها عن 200 فيروس، تسهم في الإصابة بنزلة البرد، و50% من الحالات المصابة بهذا المرض تكون نتيجة الإصابة بالفيروس الأنفي، ومن أبرز الأنواع الأخرى من الفيروسات التي تُسهم في الإصابة بنزلة البرد ما يلي:[٣]

  • فيروسات نظير الانفلونزا البشرية.
  • فيروس الميتانيمو البشري.
  • الفيروسات الغدانيّة.
  • الفيروس التنفسي المخلوي البشري.
  • الفيروس المعوي.


عوامل الإصابة بنزلات البرد

إنّ من أهم العوامل التي قد تسهم في الإصابة بنزلات البرد ما يلي:[١]

  • العمر: إنّ الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة سنوات فهم الأكثر عرضةً للإصابة بهذا المرض، وخاصةً عند قضاء معظم أوقاتهم في أماكن رعاية الأطفال.
  • ضعف الجهاز المناعيّ:التعرُّض لإصابة ببعض الأمراض المزمنة أو حتى في حالة وجود ضعف في الجهاز المناعي يزيد من خطر الإصابة بنزلة البرد.
  • أوقات السنة: إنّ معظم الأطفال والشباب يُعانون من الإصابة بنزلات البرد في فصلي الشتاء والخريف، ومن الممكن الإصابة بهذا المرض في أوقات أخرى من السنة.
  • التدخين: إنّ التعرض إلى دخان السجائر، يزيد من خطر الإصابة بنزلة البرد.


مضاعفات نزلات البرد

من أبرز المضاعفات التي قد يعاني منها المصاب بنزلة البرد ما يلي:[٤]

  • التهاب الأذن الوسطى: قد تتسبب نزلة البرد في بعض الحالات بتراكم السوائل خلف طبلة الأذن وحدوث احتقانٍ فيها، كما أنّ عدوى الأذن من أكثر الأعراض شيوعًا بين الأطفال، قد يعاني الطفل المصاب بهذه العدوى من إفرازات خضراء أو صفراء من الأنف.
  • نوبة الربو: إنّ المسبب الأساسي في الإصابة بنوبة الربو هي؛ نزلات البرد، وأكثر من يعاني منها هم الأطفال صغار السن، ومن أبرز أعراض الربو الشعور بضيق في الصدر.
  • التهاب الجيوب: وهو الالتهاب الذي يصيب الجيوب والممرات الأنفيّة، وقد يُسبب هذا الالتهاب رائحة كريهة للفم في بعض الحالات، كما أنها تستمر لمدة 12 أسبوعًا، ولكنه قابل للشفاء.
  • التهاب البلعوم العقدي: يُعد التهاب البلعوم العقدي الأكثر شيوعًا بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-15 سنة، بالإضافة إلى أنّ المراهقين قد يصابون من هذا الالتهاب، والمسبب الرئيسي لهذا الالتهاب هي بكتيريا العقدية أو السبحية، ويُعالج من هذا الالتهاب عادةً من خلال مزيج من المضادات الحيوية، وبعض الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل؛ ايبوبروفين، والباراسيتامول، ويبدأ المصاب في الشعور بالتحسن غالبًا بعد مضيّ 48 ساعة من بدء استخدام المضادات الحيويّة.
  • التهاب القصبات: وهو تهيج يحدث للأغشية المخاطية للقصبات الهوائية في الرئتين، وعلاج هذا الالتهاب يُجرى من خلال طرق بسيطة.
  • التهاب الرئة: يُعد التهاب الرئة من المضاعفات الخطيرة التي قد يعاني منها المصاب بنزلة البرد، وفي حالة كان من ضمن المجموعات المعرضة إلى الخطر، وهي التي تتضمن الأطفال وكبار السن، فهذا قد يكون سببًا في فقدان حياته، لذلك يجب على هذه المجموعات أن تقوم بمراجعة الطبيب في حالة ظهور أيّ عرضٍ من أعراض التهاب الرئة التي تعرف أيضًا بذات الرئة، ومن أهم الأعراض التي يعاني منها المصاب بهذا الالتهاب؛ السعال، والحمى، بالإضافة إلى الارتعاش، ويُجرى علاج التهاب الرئة باستخدام المضادات الحيوية والعلاج الداعم.
  • التهاب الحنجرة: إنّ هذا الالتهاب هو الأكثر شيوعًا بين الأطفال، وعادةً المصابين بهذا الالتهاب يعانون من السعال القاسي، وبعض الأعراض الأخرى من أهمها؛ الحمى، والصوت الأجش.


الوقاية من نزلات البرد

إنّ من أهم الإستراتيجيات المتّبعة في الوقاية من نزلات البرد ما يلي:[٥]

  • غسل اليدين خاصة عند تحضير الطعام، وقبل تناوله، وبعد دخول الحمام، ومسح الأنف، وملامسة المصاب بنزلة البرد.
  • عدم لمس العينين والأنف، وذلك من أجل تجنب انتشار الفيروس.
  • تجنب الأفراد المصابين بنزلة البرد.
  • مسح الأسطح المستخدمة باستمرار مع استخدام المطهرات والمعقمات القاتلة للفيروسات.
  • استخدام المعقمات لتنظيف اليدين في حالة عدم توفر المياه.
  • القيام بالممارسات الرياضية، وتناول الأطعمة الصحية، بالإضافة إلى الحصول على وقت كافٍ من النوم، لتقوية الجهاز المناعي، والتمكن من التخلص من الالتهابات بسهولةٍ أكبر.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Common cold", www.mayoclinic.org, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. Michael Paddock, "All about the common cold"، medicalnewstoday, Retrieved 10-7-2019.
  3. Michael Paddock, "All about the common cold"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  4. the Healthline Editorial Team, "Complications of the Common Cold"، www.healthline.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  5. "Common Cold: Prevention", my.clevelandclinic.org, Retrieved 23-11-2019. Edited.