فوائد سكر نبات للرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٤ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
فوائد سكر نبات للرضع

سكر النبات

سكّر النّبات أو ما يُعرف باسم السّكر الصّخري؛ هو شكل غير مكرّر من السّكر مصنوع من قصب السّكر وشجرة النّخيل، ويُعدّ أقلّ حلاوةً من الاصطناعي؛ لذا يُستخدم بديلًا من السّكر، كما يدخل في علاج كثير من الحالات المَرَضية؛ لأنّه يحتوي على العديد من أنواع الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية، كما يُستخدَم مع أعشاب أخرى، فعلى سبيل المثال، استعماله مع نبتة الشّمر ليصبح معطرًا للفم.[١]


فوائد سكّر النبات للرّضع

لسكّر النّبات العديد من الفوائد التي لا تقتصر على شخص معيّن أو عمر معيّن، وتتضمن فوائده للرّضع ما يأتي:[٢]

  • التخفيف من السّعال، حيث الرّضع أكثر عرضة للإصابة به وبنزلات البرد نتيجة تغيّر الفصول، ورغم أنّ شرابات السّعال تخفف منه بشكل كبير، وهي علاجات آمنة الاستخدام وفعّالة، غير أنّ سكّر النبات من العلاجات الجيّدة؛ ذلك لاحتوائه على مواد مُغذّية تُزيل السّعال أو تُهدّأ منه.
  • علاج التهابات الحلق، إذا بدا الرّضيع يعاني من التهاب الحلق وسيلان الأنف فإنّه يُعالَج بالتّدابير المنزلية باستخدام سكّر النّبات من خلال وضعه في الماء، وتناول الرّضيع هذا المشروب الذي يخفف بشكل سريع من التهاب الحلق، ويمتص الطّفل قطعة منه لتخفيف التهاب الحلق.

تشمل فوائده للرضيع أيضًا الآتي:[٣]

  • يدخل في علاج الرّبو.
  • يعزز صحّتَي العظام والعضلات؛ لأنّه يحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن مقارنة بالسّكر العادي؛ كالبوتاسيوم، والحديد، والفسفور، والنيتروجين، والزنك، ويُعدّ البوتاسيوم ضروريًا لصحتَي عظام الرضيع وعضلاته، وتوفّر ملعقة من سكّر النبات يوميًا 1% من احتياج الجسم من هذا العنصر، ويُستخدَم أيضًا مع مشروبات أخرى لتعزيز أداء وظيفة الدّماغ.


فوائد أخرى لسكّر النّبات

يُستخدم الأفراد البالغون أيضًا هذا النوع من السكر، وتتضمن فوائده عليهم ما يأتي:[٣]

  • الوقاية من مرض السّكري، يشير مؤشر جلايسيمي إلى كيفية تأثير الكربوهيدرات في الجسم، وتُعدّ الأغذية التي تحتوي على مؤشر جلايسيمي أعلى من 55%؛ أي التي تزيد مستويات السّكر في الدّم، ولأنّ سكّر النبات يحتوي على 35% من مؤشر الجلايسيمي؛ فهو ليس سكّريًا -أي لا يرفع مستويات السّكر في الدّم-، الذي يتطلب زيادة إفراز البنكرياس لكميات إضافية من هرمون الأنسولين، وعليه فإنّ استبدال سكر النبات بالسّكر الاصطناعي يحمي من الإصابة بمرض السّكري، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، والذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالسّكري.
  • تخفيف الوزن، لأنّه يحتوي على كمية قليلة من السّكريات؛ فإنّه يُطلق الطّاقة ببطء، ويُعدّ مصدرًا ثابتًا للطّاقة، وعليه فإنّ تجنّب استخدام السّكريات الصّناعية، واستبدال سكر النبات بها يحافظ على الوزن دون زيادة؛ لأنّه يزيد من عملية التمثيل الغذائي على عكس أغذية أخرى، ومع أنّ سكّر النبات يحتوي على كميات قليلة من السّكر، غير أنّه في نهاية الأمر يُعدّ سكرًا؛ لذا ينبغي أخذه باعتدال دون الإفراط في استخدامه لتجنب زيادة الوزن.
  • التخفيف من التهاب المفاصل، بصفته سكّرًا طبيعيًا فهو قلويّ وليس حمضيًّا، وتُعدّ الأطعمة القلوية أكثر صحّة للمصابين بالتهاب المفاصل؛ وعليه فإنّ المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي يستبدلونه بالسّكر الأبيض لتقوية العظام.
  • الوقاية من الإصابة بفقر الدّم، يحتوي على كميات جيدة من الحديد والكالسيوم؛ لذا فهو يحافظ على كمية الهيموغلوبين ضمن المستويات الطبيعية.
  • مصدر جيد لفيتامين ب12، الذي يعاني من نقصه الأشخاص النّباتيّون عادةً.
  • استخدام العديد من المواد بهدف الحفاظ على نَفس منعش، ورائحة فم عَطرة، بما فيها النّعناع، ويُستخدم سكّر النبات في علاج رائحة الفم الكريهة.[٤]
  • مضاد للاكتئاب للحوامل، كما أنّه يزيد من كمية الحليب للنساء اللواتي يُرضِعن أولادهنّ.[١]


الرّضع والسّكريات

يُعدّ طعم السّكر للرّضع مصدرًا للسعادة، ويستمتع الآباء في منحهم قطع الحلوى، وتكمن المشكلة في أنّه كلما أُعطِي الأطفال الصغار السّكريات في وقت مبكّر زاد تعوّدهم عليه طيلة حياتهم، وتناول الأغذية التي تحتوي على كميات عالية من السّكر طيلة الطّفولة يؤدي إلى الإصابة بأمراض؛ كأمراض القلب، والسّمنة، وارتفاع ضغط الدّم؛ وعليه فإنّ جمعية القلب الأمريكية توصي بتجنّب استخدام السّكر للرضع قبل بلوغهم السّنتين.

يظهر أنّ ما يقارب نصف الأطفال، والذين تتراوح أعمارهم ما بين 7-8 أشهر قد تناولوا نوعًا من الحلوى أو المشروبات المُحلّاة، وعلى الرغم من اعتقاد الآباء بأنّ السّكر لا يضرّ، فإنّ تقديم الأغذية السّكرية في وقت مبكّر يشكّل تفضيلات الذّوق لدى الطّفل طيلة حياته؛ لذا من الأفضل الحفاظ على تناول الرضيع للأطعمة الصحية، ويعتقد بعضهم أنّ عدم إعطاء السّكر للأطفال في وقت مبكّر قد يشكّل ضررًا عليهم، لكنّ الأطفال لا يعرفون ما يحتاجونه بالفعل، ولا يشكّل التقليل من السّكريات قدر الإمكان ضررًا عليهم. ورغم أنّه من الصعب العثور على الأطعمة التي لا تصنع من السّكر المضاف، إذ إنّ الأغذية التي تُعدّ صحّية أيضًا؛ كخبز القمح الكامل، يضاف إليها السّكر. وتُتبع بعض التدابير للتقليل من استخدام الرضع للسّكريات، وتتضمن ما يأتي:[٥]

  • استبدال الماء العادي أو الحليب العادي بالمشروبات السكرية.
  • استبدال تناول الفواكه المجففة دون مكونات إضافية بوجبات خفيفة من الفاكهة الطازجة؛ كالخوخ، والموز، وتُستخدَم عصائر الفاكهة التي تحتوي على كميات كبيرة من الماء.
  • الابتعاد عن تناول حبوب الحلوى التي تحتوي على نسب عالية من السّكريات، واستبدال الشّوفان المحمّص العادي بها.
  • إعطاء جسم الرضيع خبز القمح الكامل مع الجبن الكريمي لمنح جسم الرضيع كمية كافية من البروتين.
  • استبدال وجبة معكرونة القمح الكامل مع قليل من الصلصة واللحوم المطحونة والخضروات بالوجبات الغنية بكميات كبيرة من السّكريات.

تنبغي الإشارة إلى أنّه رغم عدم احتواء عصير الفاكهة على أيّ سكّر إضافي، غير أنّه يحتوي على السّكر الطبيعي، وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بتجنب تناول الأطفال لعصير الفاكهة تحت عمر سنة؛ لأنّه قد يسبب الإصابة بسوء التغذية، وزيادة خطر تسوس الأسنان، والإصابة بالإسهال، والانتقاخ، وزيادة احتمال التعرض للبكتيريا.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب Avinav Verma (2018-2-21), "What are the health benefits of rock sugar"، lifealth, Retrieved 2019-12-12. Edited.
  2. Bhavyajyoti Chilukoti (2014-12-3), "Mishri or rock sugar — more than just a mouth freshener"، thehealthsite, Retrieved 2019-12-12. Edited.
  3. ^ أ ب staff 1000naturalremedy, "Benefits of Palm Sugar or Tal Mishri"، 1000naturalremedy, Retrieved 2019-12-13. Edited.
  4. Carolyn Scheidies (2017-7-27), "What Are the Benefits of Rock Sugar?"، healthfully, Retrieved 2019-12-13. Edited.
  5. ^ أ ب staff strong4life, "Why Added Sugar Should Be Avoided Before Age 2"، strong4life., Retrieved 2019-12-13. Edited.