فوائد مخلل الثوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٠ ، ١١ ديسمبر ٢٠١٩
فوائد مخلل الثوم

الثوم

يُعدّ الثوم من الأعشاب التي تُزرَع حول العالم، وهو ينتمي إلى فصيلة البصليات والكراث، ويُعتقد أنّ موطنه الأصلي سيبييريا، لكنّه امتدّ لباقي أجزاء العالم منذ أكثر 5 آلاف سنة، ويكثر استخدامه في علاج الحالات المرضيّة المختلفة؛ مثل: الحالات المتعلقة بالقلب، والجهاز الدوري، وأمراض؛ مثل: ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وفي مجال الأطعمة يُستخدَم بأشكال عدة، إذ يُستعمَل الثوم الطازج أو المسحوق أو زيت الثوم لتعزيز النكهة. [١]


فوائد مخلل الثوم

تخليل الثوم يعني عملية تخميره عن طريق بعض أنواع البكتيريا، وتوجد طرق مختلفة لذلك، وتُعدّ البكتيريا التي تؤدي هذه العملية غير ضارة، بل نافعة وتُسمّى بالبروبيوتك؛ ومن أمثلة الأطعمة المُخمّرة التي تحتوي على بكتيريا البروبيوتك: المخللات، والألبان. تُنفّذ عملية التخمير عن طريق غلي قطع الثوم، ثم تقشير أسنان الثوم، ووضع الأسنان المُقشّرة في إناء أو مرطبان زجاجي، وإضافة ماء وملعقتين كبيرتين من ملح الطعام، وإضافة الزعتر أو الريحان لإضافة نكهة، ويستغرق التخليل عادةً 4 أسابيع. وبالإضافة إلى الفوائد الصحية العديدة للثوم، فإنّ لمخلله فوائد أخرى متعددة منها:[٢][٣][٤]

  • يحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة التي تساعد في حماية خلايا الجسم من التلف بسبب عمليات الأكسدة، مما يساهم في وقاية الجسم من الإصابة بأمراض متعددة.
  • تفيد بعض الدراسات بأنّ فوائده الغذائية قد تتجاوز فوائد الثوم الطازج؛ ذلك لأنّ التخليل يعزز خصائصه الصحية، كما أنّه يُسهّل عملية الهضم، ويزيد من قابلية الجسم للمُغذّيات الموجودة في الثوم.
  • يُحسّن أداء الكبد ووظائفه؛ ذلك لأنّه يساعده في التخلص من السموم الضارة التي تتراكم في الجسم.
  • يتضمن الإنزيمات التي تقضي على الفطريات التي تصيب الجسم، ويكافح الكوليسترول غير النافع في الجسم، ويحرق الشحوم.
  • يعزز مناعة الجسم ويقيه من المشاكل التي تصيبه، كما أنّه يحمي الجسم من تعرّضه للإصابة بالأمراض التي تنتقل من خلال العدوى الجرثومية، التي قد يتعرّض لها من خلال تناول المأكولات غير النظيفة، وتناول المخلل بدوره يخلّص الجسم من هذه البكتيريا غير الجيدة لصحة الجسم، التي تجعله أكثر عرضة للإصابة بمرض الإنفلونزا ومرض الرشح، كما أنّه يعالج الجسم من مرض الزكام.
  • يوفر وقاية القلب من الإصابة بالجلطات، والتعرّض لأيّ مشكلة من المشاكل التي تصيبه.
  • يحتوي على مركبات لها خصائص دوائية، إذ استُخدِم عبر التاريخ لغايات دوائية وعلاجية وصحية، واكتشف العلماء في الوقت الحالي أنّ هذه الخصائص سببها المركبات الكبريتية الموجودة في الثوم، التي يُستفاد منها عند تقطيع أو طحن أو مضغ الثوم، ومن أشهرها الأليسين، الذي لا تظهر فاعليته إلّا بعد تقطيع أو طحن الثوم، وتمرّ هذه المركبات الكبريتية عبر القناة الهضمية، وتُنقَل إلى الجسم جميعه بفوائدها البيولوجية.
  • يحارب الأمراض، إذ إنّه يعزّز قوة جهاز المناعة، ويقلل خطر الإصابة بالزكام أو أمراض البرد، وأعراض الرشح.
  • يحتوي على مركّبات تقلّل من ارتفاع ضغط الدم، تُعدّ أمراض القلب والجهاز الدوري من أهم مسببات الوفاة حول العالم طبيًا، ومنها مرض ارتفاع ضغط الدم، ويقلّل ارتفاع ضغط الدم للحصول على مثل هذه الفائدة من الثوم، ويجب تناول ما يقارب 4 أسنان منه.
  • يضبط مستويات الكوليسترول في الدم، قد يساعد في تقليل مستوى الكوليسترول الضار في الدم، ومجموع الدهون الكلي في الجسم.
  • قد يساعد في الحماية من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، حيث التلف الناجم من عمليات الأكسدة في الجسم يساهم في تقدّم أعراض الشيخوخة. ويحتوي على مضادات الأكسدة، التي تحمي الخلايا من التلف، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض الشيخوخة؛ مثل: ألزهايمر، والخرف.
  • يحسّن الأداء الرياضي، إذ استُخدِم قديمًا لتقليل التعب، وتحسين مستوى الأداء البدني.
  • يساعد في التخلص من السموم في الجسم، تحمي المركبات الكبريتية الموجودة في الثوم الأعضاء من التلف الناجم من سموم المعادن الثقيلة. وتفيد إحدى الدراسات التي أُجريت لمدة 4 أسابيع على عمال في مصنع لتنصيع بطاريات السيارات يتعرّضون لسموم عنصر الرصاص، أنّ تناول الثوم قلل من سموم الرصاص في أجسامهم بنسبة 19% ، كما ساعد الثوم في تقليل أعراض التسمم التي تشمل آلام الرأس، أو الصداع، أو ضغط الدم.
  • يحسّن صحة العظام، يحافظ هرمون الإستروجين عند النساء على صحة العظام، وبعد سن انقطاع الطمث تقلّ مستويات الإستروجين، مما يزيد خطر خسارة العظام، ويقلّل الثوم نقص هرمون الإستروجين، مما قد يساهم في المحافظة على صحة العظام.


القيمة الغذائية لمخلل الثوم

من مميزات مخلل الثوم أنّه بالرغم من احتوائه على مُغذّيات مفيدة، غير أنّه قليل السعرات الحرارية، ويُضاف إلى العديد من الوجبات ويضفي إليها طعمًا ألذ، والجدول الآتي يوضح المعلومات الغذائية العامة لمخلل الثوم، تحديدًا لحصة واحدة منه تعادل ما يقارب 16 غرامًا[٥]:

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 20
مجموع الدهون 0
مجموع الكاربوهيدرات 4 غرام
السكريات 0
الصوديوم 0%
البروتين 1 غرام


طريقة تحضير مخلل الثوم

المقادير: نصف ملعقة صغيرة من الملح، ونصف ملعقة صغيرة من الزعتر أو الحصلبان الأخضر، وربع كغم من الثوم المُقشّر، وملعقة كبيرة من حبوب الفلفل الأسمر، وملعقة صغيرة من الخل الأبيض، ونصف ملعقة صغيرة من السكر.

أمّا طريقة التحضير: وضع قدر على النار وإضافة كمية من الماء إليه وتركه لمدة من الوقت حتى يغلي الماء، ويُضاف الثوم المُقشّر إلى الماء في القدر ويُترك لمدة 5 دقائق في الماء المغلي، ويُحضَر وعاء عميق، وتوضَع في كمية قليلة من الماء، ويُضاف الملح والسكر والزعتر أو الحصلبان الأخضر والخل، ويُصفّى الثوم باستعمال مصفاة بلاستيكية من الماء المغلي، ومن ثم يوضَع في مرطبان زجاجي خاص بالمخلل، ويُكسب عليه الماء الفاتر المضاف إليه الملح والخل، ويُغلق المرطبان بإحكام ويترك لمدة 7 أيام حتى يتخلل جيدًا، وبعد انقضاء هذه المدة يؤكَل هذا المخلل.[٦]


المراجع

  1. "GARLIC", webmd. Edited.
  2. "Nutritional Benefits Of Fermented Garlic Cloves", heartlandnutrients. Edited.
  3. "Fermented Garlic • Delicious Powerhouse of Nutrition", probioticscenter. Edited.
  4. "11 Proven Health Benefits of Garlic", healthline. Edited.
  5. "Pickled Garlic", eatthismuch. Edited.
  6. "Pickled Garlic", thegarlicbox. Edited.